مسؤول إيراني: حصيلة قتلى الاحتجاجات بلغت 2000 شخص

اخبار ع النار-تستمر الاحتجاجات في المدن الرئيسية في إيران، اليوم الثلاثاء، في وقت أفاد مسؤول إيراني لـ”رويترز” بسقوط نحو 2000 قتيل خلال الاحتجاجات بينهم رجال أمن.
يأتي ذلك فيما دعت عدة دول بينها أميركا مواطنيها لمغادرة إيران.
ودعت الولايات المتحدة مواطنيها حاملي الجنسيتين الأميركية والإيرانية، لمغادرة إيران على الفور، مع تصاعد الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد، فيما أفادت الأنباء بعودة الاتصالات الهاتفية الدولية مع إيران.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن المواطنين الأميركيين في إيران يواجهون خطراً كبيراً بالاستجواب والاعتقال والاحتجاز، ودعتهم للتوجه براً، إما إلى أرمينيا أو تركيا المجاورتين، أو إلى أذربيجان في حال وجود حاجة ملحة.
وانضمت إلى هذه الدعوة كل من السويد وأستراليا وبولندا والهند.
هذا وأفادت مصادر لوكالة “فرانس برس”، نقلاً عن مصادر، أن موظفين دبلوماسيين غير أساسيين من السفارة الفرنسية في إيران غادروا البلاد.
وبدأت الهواتف المحمولة في إيران تستعيد القدرة على إجراء مكالمات دولية، وذلك بعد قطع خدمة الإنترنت خلال الأيام الماضية. إلا أن البلاد لا تزال محرومة من خدمة الإنترنت منذ 8 يناير (كانون الثاني)، بحسب منظمة “نتبلوكس” غير الحكومية.
يأتي ذلك فيما زعمت منظمة “إيران هيومان رايتس”، التي تتخذ من النرويج مقراً لها، مقتل 648 متظاهراً على الأقل منذ بدء الاحتجاجات في إيران، محذّرة من أن الحصيلة مرشحة للارتفاع.
وقالت إيران إنها تبقي على قنوات الاتصال مفتوحة مع الولايات المتحدة.
وإضافة إلى التهديد بعمل عسكري، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في وقت متأخر يوم الاثنين، إن أي دولة تتعامل تجارياً مع إيران، المنتج الرئيسي للنفط، ستواجه رسوماً جمركية جديدة بنسبة 25% على صادراتها إلى الولايات المتحدة.
وقال ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي “هذا الأمر نهائي وقاطع”، وذلك دون تقديم تفاصيل حول الأساس القانوني الذي سيستند إليه لفرض الرسوم، أو ما إذا كانت ستستهدف جميع شركاء إيران التجاريين.
وتُصدر إيران، الخاضعة لعقوبات أميركية مشددة، معظم نفطها إلى الصين. وتُعد تركيا والعراق والإمارات والهند من بين أهم شركائها التجاريين.
وحذّر ترامب قادة إيران من أن واشنطن ستشن هجوماً إذا أطلقت قوات الأمن النار على المتظاهرين. وقال يوم الأحد إن الولايات المتحدة ⁠قد تلتقي بمسؤولين إيرانيين، وإنه على اتصال بالمعارضة الإيرانية.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت لصحافيين يوم الاثنين إن “الدبلوماسية هي الخيار الأول دائماً بالنسبة للرئيس” غير أنه يدرس بدائل عديدة منها الغارات الجوية.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن طهران تدرس أفكاراً اقترحتها واشنطن، رغم أنها “لا تتوافق” مع التهديدات الأميركية.
ولم تعلن إيران عن حصيلة رسمية للقتلى، ومن بينهم عناصر من قوات الأمن، لكنها تحمل الولايات المتحدة مسؤولية إراقة الدماء، وتلقي باللوم على من تصفهم بـ”إرهابيين مدعومين من إسرائيل والولايات المتحدة”.
وقال عراقجي إنه جرى إحراق 53 مسجداً و180 سيارة إسعاف منذ اندلاع الاحتجاجات لكنه ⁠أكد أن الوضع “تحت السيطرة التامة”.
واندلعت الاحتجاجات جراء ارتفاع الأسعار الذي فاقم المصاعب اليومية

Read Previous

وزير الأوقاف يوجه بفتح المساجد للإيواء خلال المنخفض الجوي

Read Next

إدارة ترامب تصنف فروع جماعة الإخوان المسلمين في الأردن ولبنان ومصر منظمات إرهابية

Most Popular