خيارات عسكرية جديدة لضرب إيران على طاولة ترامب

اخبار ع النار-أفادت مصادر مطلعة بأن رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب عرضت عليه خيارات جديدة بشأن توجيه ضربات عسكرية لإيران.
ونقلت صحيفتا نيويورك تايمز وول ستريت جورنال، عن مسؤولين أميركيين لم يكشف عن هويتهم، أن ترامب عرضت عليه خيارات عسكرية، لكنه لم يتخذ قرارا نهائيا.
ووفقا لمسؤول أميركي، تمتلك أميركا العديد من القدرات والخيارات، وقد تكون الهجمات الإلكترونية من بينها. كما أكد المسؤول أن إدارة ترامب تؤيد قرار رجل الأعمال الأميركي إيلون ماسك بتوفير محطات ستارلينك في إيران.
وأشارت شبكة سي بي إس نيوز، إلى أن سؤالا وجه لمسؤول أميركي، الأحد، بشأن ما إذا كان إطلاق النار على المتظاهرين سيمثل “الخط الأحمر” بالنسبة للرئيس ترامب، والذي سيؤدي إلى تحرك أميركي، امتنع عن تأكيد ذلك صراحة، مشيرة إلى أنه قال: “ترامب وحده من يستطيع تحديد الخط الأحمر”.
وكان موقع أكسيوس قد نقل في وقت سابق عن مسؤول في البيت الأبيض قوله إن إدارة ترامب تميل إلى توجيه ضربة عسكرية للنظام الإيراني، رغم أن الرئيس لا يزال يدرس مقترحات طهران للتفاوض

بين الدبلوماسية والخيار العسكري
وقال المسؤول بالبيت الأبيض لأكسيوس إن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ونائب الرئيس جيه دي فانس يعملان على حزمة بشأن إيران تتراوح بين حل دبلوماسي وعمليات عسكرية، مؤكدا أن معظم الخطوات المقترحة حتى الآن غير عسكرية.
وفي السياق نفسه، نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أميركيين أن بعض كبار المساعدين في إدارة الرئيس ترامب ‍وعلى رأسهم نائبه يحثونه على تجربة الدبلوماسية قبل شن هجمات على ‌إيران.
وذكرت الصحيفة أن البيت الأبيض يدرس عرضا من ‌إيران للدخول في محادثات ‌بشأن برنامجها ⁠النووي، لكنّ ترامب يدرس فيما يبدو إجازة ‌عمل عسكري.
من جهتها، نقلت نيويورك تايمز عن مسؤولين أميركيين قولهم إن أي ضربة ستستهدف توجيه رسالة للمرشد الإيراني علي خامنئي بشأن قتل المتظاهرين، وإنها لن تهدف إلى الإطاحة المباشرة بالحكومة الإيرانية.
من جانبها، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن إدارة الرئيس الأميركي تتابع الوضع مع إيران عن كثب، مشددة على أن جميع الخيارات، بما فيها الخيار العسكري، تبقى مطروحة على الطاولة إذا اقتضت الضرورة، رغم أن الدبلوماسية تظل الخيار الأول والأولوية للرئيس.
وأوضحت ليفيت -في مؤتمر صحفي من البيت الأبيض- أن ما يسمع علنا من تصريحات النظام الإيراني يختلف عن الرسائل التي تصل بشكل غير علني إلى الإدارة الأميركية، مؤكدة أن الولايات المتحدة مهتمة بدراسة هذه الرسائل بعناية، وأن الرئيس لن يتردد في استخدام أي خيار يراه مناسبا، في حين يواصل المبعوث ستيف ويتكوف دوره المهم في المحادثات الدبلوماسية مع المسؤولين الإيرانيين.

Read Previous

جامعات تؤجل امتحانات الثلاثاء نظرا للحالة الجوية السائدة

Read Next

تعمّق المنخفض الجوي وتحذيرات من خطر السيول وشدّة الرياح

Most Popular