
اخبار ع النار-قال وزير الاتصال الحكومي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، محمد المومني، الاثنين، إنه تم وضع البرنامج التنفيذي للحكومة للأعوام 2026-2029 وتحديد كافة بنوده وتفاصيله استنادا إلى رؤية جلالة الملك الملكية السامية، رؤية التحديث الشامل للدولة الأردنية، مشيرا إلى أن الحكومة تسترشد بالتوجيهات الملكية للتحديث الشامل سياسيا واقتصادياً وإدارياً مع التركيز على مصلحة الأردن والمواطنين.
وأشار المومني، خلال إيجاز صحفي في رئاسة الوزراء للإعلان عن تفاصيل البرنامج التنفيذي للحكومة للأعوام 2026-2029، إلى أن مكونات هذا البرنامج بكل تفاصيلها وقطاعاتها يجب أن تقرأ وينظر إليها على أنها جزء من مشروع التحديث الشامل للدولة الأردنية.
وأضاف أن المحاور الأساسية للبرنامج التنفيذي هي: البرنامج التنفيذي لرؤية التحديث الاقتصادي، والبرنامج التنفيذي لتحديث القطاع العام، والتحول الرقمي، والاقتصاد الرقمي، وبرنامج الحماية الاجتماعية.
وأشار إلى أن كافة البرامج وضعت بالتشاور مع مئات الخبراء والمختصين من القطاعين العام والخاص.
وأكد المومني أن مشاريع التحديث في الدولة الأردنية عابرة للحكومات، تقوم بها الحكومات المتعاقبة، وتتضمن عشرات المشاريع والمبادرات، وتتميز بأنها معرفة زمنيا، وأين سيتم تمويل هذه المبادرات والمشاريع المختلفة.
وقالت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي زينة طوقان إن البرنامج التنفيذي للحكومة للأعوام (2026-2029) لرؤية التحديث الاقتصادي اعتمد نهجًا تشاركيًا من خلال 18 ورشة قطاعية بمشاركة نحو 650 مشاركًا.
وأضافت طوقان أن البرنامج التنفيذي يشمل 392 مشروعًا بتكلفة تقديرية 3.8 مليار دينار.
وتابعت أنه جرى إدراج 126 مؤشرًا رئيسيًا و13 خطة عمل لتحسين تصنيف الأردن في المؤشرات والتقارير الدولية.
وأكدت وزير التخطيط أن 495 مدرسة سيتم إعادة تأهيلها و70 ألف معلم سيتم تدريبهم في المرحلة المقبلة.
وبينت أن البرنامج التنفيذي يشمل عددا من مشاريع الطاقة والتوسع في مشاريع الطاقة الخضراء.
كما يشمل البرنامج توسعا في التعليم الدامج ومنصات التعليم الإلكتروني وتدريب 60 ألف معلم، بحسب طوقان.
ويضمن البرنامج التوسّع في خدمات النقل المنتظم بين العاصمة ومراكز المحافظات، وفق طوقان.
كما قالت وزيرة التنمية الاجتماعية إن نحو 249 ألف أسرة تستفيد حاليًا من برنامج الدعم النقدي المباشر، مؤكدة أن الحكومة ماضية في توسيع مظلة الحماية الاجتماعية وتعزيز العدالة في إيصال الدعم لمستحقيه.
وأضافت الوزيرة، أن الحكومة قررت رفع نسبة المستفيدين من برامج التشغيل الوطني إلى 15%، في إطار جهودها لتمكين الأسر اقتصاديًا وتعزيز فرص العمل، خاصة للفئات الأكثر احتياجًا.
وأعلنت الوزيرة عن إطلاق السجل الاجتماعي الأردني كمنصة وطنية موحدة، تهدف إلى تنظيم وتكامل بيانات المنتفعين، وتمكين المواطنين من الاستفادة من ست خدمات أساسية للحماية الاجتماعية، بما يسهم في رفع كفاءة الاستهداف وتوحيد المرجعيات وتقليل الازدواجية بين البرامج.
وأكدت أن السجل الاجتماعي يمثل نقلة نوعية في إدارة منظومة الحماية الاجتماعية في الأردن، ويعكس التزام الحكومة بتطوير السياسات الاجتماعية القائمة على البيانات، وتحقيق الشفافية والعدالة في توزيع الدعم.
وبيّنت الوزيرة أن البرنامج التنفيذي للأعوام 2026–2029 يركز على تعزيز الاستدامة المالية لبرامج الدعم، وربط الحماية الاجتماعية ببرامج التشغيل والتمكين، بما ينسجم مع أولويات الدولة في تحسين مستوى معيشة المواطنين وتحقيق التنمية الشاملة.
وقال وزير الاقتصاد الرقمي والريادة سامي سميرات، الاثنين، إن البرنامج التنفيذي 2026–2029 يضع التحول الرقمي محورا لتحديث القطاع العام وتحسين جودة الخدمات الحكومية.
وأضاف سميرات أن التوجه الرقمي يتكامل مع دور المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل عبر مبادرات استراتيجية تشمل الذكاء الاصطناعي، البيانات الوطنية، والخدمات الرقمية.
كما لفت إلى أنه سيتم رقمنة 100% من الخدمات الحكومية، يتضمن رقمنة 480 خدمة، ليصل عدد الخدمات المرقمنة مع نهاية العام الحالي إلى 2400 خدمة، وبذلك تصبح جميع الخدمات القابلة للرقمنة قد تم رقمنتها.
ومن حيث البنى التحتية، أشار سميرات إلى أنه سيتم إنشاء مركز البيانات الوطني الذي سيدعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي، حيث سيكون مخصصا لاستضافة البيانات والخدمات الرقمية بأعلى المعايير، مع الحفاظ على سيادة البيانات الأردنية وحماية بيانات المواطنين الأردنيين، وسيتم إدخال تطبيقات الذكاء الاصطناعي في جميع مفاصل الخدمات الحكومية الرقمية.
وبين سميرات أن مشروع تمكين المهارات الرقمية يهدف إلى تعزيز قدرات الشباب بالمهارات الرقمية، من خلال التعاقد مع مزودي الخدمة للوصول إلى 15 ألف متدرب من الشباب الأردني على مهارات رقمية جديدة.
وأكد أن الحكومة مستمرة في رقمنة المناهج عبر منصة “أجيال”، وتدريب 6500 معلم على تقنيات حديثة، منها الذكاء الاصطناعي، حتى يكونوا قادرين على تعليم الطلبة التقنيات الناشئة في المدارس.