إدارة الأزمات : الرشقات الصاروخية في التصعيد الحالي أعنف من حرب الـ12 يوما

اخبار ع النار-قال مدير الاستجابة الإعلامية في المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، أحمد النعيمات، الأحد، إنه منذ بداية التصعيد في المنطقة فعل المركز الإجراءات القياسية التوعوية المتعلقة بإطلاق صفارات الإنذار، التي تطلق بالتنسيق بين القوات المسلحة والأمن العام، وفق البروتوكول المتعلق بالفرضيات التي تساعد المواطنين على التصرف أثناء إطلاق صفارات الإنذار.
وأشار النعيمات إلى أنه لوحظ تحسن ملحوظ في استجابة المواطنين للتعامل مع هذه التحذيرات وأخذها بجدية، خصوصا مع نوعية الرشقات الصاروخية والطائرات المسيرة مقارنة مع التي وصفها بأنها “أعنف” بما حدث في حرب الـ12 يوما في حزيران الماضي، إضافة إلى الصور التي وصلت إلى المواطنين حول استهداف عدة عواصم عربية وما أسفر عنه من خسائر مادية وإصابات.
وأكد أن المركز يرسل هذه الرسائل ويعززها في البيئة الإعلامية بالتنسيق مع كافة الجهات ذات العلاقة، مشيرا إلى أن وزير الاتصال الحكومي الناطق باسم الحكومة كان قد أعلن عن وجود خلية إعلامية تقدم المعلومات للمواطن أولا بأول.
وأوضح النعيمات دلالات صفارات الإنذار، حيث تعني الثلاث صفارات المتقطعة مدة كل واحدة منها 30 ثانية بداية حالة الطوارئ، أي رصد خطر محدق قريب أو خطر في الأجواء الأردنية، ويتم إطلاقها لإنذار المواطنين بضرورة اتخاذ الإجراءات الاحترازية، مثل الابتعاد عن النوافذ والدخول إلى المنازل، مشددا على أن هذه الإجراءات تهدف لتقليل الأضرار المحتملة وتكفي لمنع الخسائر.
وبين أنه في التصعيد العسكري الأخير تمت إضافة بروتوكول للتعامل مع المدارس عند إطلاق صفارات الإنذار، نظرا لأن التصعيد العسكري الصيف الماضي حدث أثناء عطلة المدارس.
وفيما يتعلق بدوام المدارس، قال النعيمات إن المركز يتلقى التغذية الراجعة، مشيرا إلى أن هذا الملف متروك لوزارة التربية والتعليم باعتبارها الجهة ذات الولاية في هذا الشأن.
كما أكد أن هذه الإجراءات القياسية بسيطة وتهدف لحماية المواطنين وممتلكاتهم وأرواحهم

Read Previous

ترامب: العمليات تسير بوتيرة سريعة ووافقت على التحدث مع القيادة الجديدة في إيران

Read Next

إقامة مباريات الجولة 18 من دوري المحترفين دون جمهور

Most Popular