
اخبار ع النار-قال الأمين العام للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، حسين الشبلي، الأربعاء، إن حملة “رمضان بالخير غير” تمثل أحد أبرز البرامج الموسمية التي تنفذها الهيئة سنوياً، لما لها من أثر مباشر في حياة آلاف الأسر.
ولفت إلى قيام الهيئة بحملة موسمية سنوية، لكن ما يميز هذا العام أنها أُطلقت بالتوازي مع حملة لأهالي قطاع غزة.
وتابع: “لدينا بعض العائلات المستورة والعفيفة التي يتوجب أيضاً أن يُقدَّم لها العون، وهذا كان توجيهاً ثابتاً ونهجاً تقوم به الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، سواء على مستوى المؤسسات أو على مستوى الأشخاص وفاعلي الخير”.
وقال إن الهيئة ستبدأ بحملة تتضمن توزيع طرود غذائية على مدار شهر رمضان وقسائم غذائية، ووجبات غذائية، ووجبات إفطار.
وشدد على أن عمل الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية في الأردن يعتبر جزءh من الاستراتيجية الوطنية التي تتبناها وزارة التنمية الاجتماعية والدولة ككل، وصندوق المعونة الوطنية، الذي يعتمد معايير غاية في الدقة والتقييم لكل الأسر العفيفة.
وتحدث الشبلي عن تعاون مع دائرة الشؤون الفلسطينية بالنسبة لمخيمات اللاجئين داخل الأردن، وكذلك بالنسبة للاجئين الآخرين مثل اللاجئين السوريين.
وأكد الشبلي أن قيمة التكافل والتراحم في المجتمع الأردني قيمة غالية، والأردنيون يهتمون بها في كافة التبرعات.
وأوضح بأنه يمكن التبرع من خلال الموقع الإلكتروني للهيئة، أو من خلال الحسابات البنكية، أو من خلال التواصل المباشر، وبكل شفافية، وبأي آلية تتناسب مع المعايير التي تحدثنا عنها.
“نحن جاهزون للعمل مع أي مؤسسة أو جهة أو فاعل خير وفق الخطة التي يرونها مناسبة، لإيصال هذه التبرعات سواء داخل الأردن، أو للاجئين الموجودين في الأردن، أو حتى للمنتفعين في فلسطين وقطاع غزة” وفق الشبلي
وشدد الشبلي على أن التكافل الاجتماعي هو جوهر العمل الإنساني وأن شهر رمضان يشكل محطة أساسية لتعزيز قيم العطاء والمسؤولية المجتمعية.
ودعا الشبلي أبناء المجتمع المحلي والمؤسسات إلى مواصلة دعم هذه الجهود الإنسانية، مشيرا إلى أن الهيئة تعمل وفقا لنهج مؤسسي منظم في تنفيذ برامجها الموسمية، بما يضمن وصول التبرعات إلى مستحقيها بأعلى درجات الشفافية والكفاءة، وبما يعكس الدور الريادي للأردن في العمل الإنساني والإغاثي.
وتؤكد الهيئة أن حملة “رمضان بالخير غير” لعام 2026 تأتي استمرارا لنهجها الإنساني القائم على تحويل قيم الشهر الفضيل إلى أثر ملموس، يصل إلى موائد المحتاجين، ويعزز صمود الأسر المتضررة، داخل الأردن وفي غزة، انطلاقا من رسالة إنسانية واحدة عنوانها: أن الخير في رمضان غير، حين يصل لمن يستحقه.