
اخبار ع النار-في خطوة مفاجئة أثارت جدلا واسعا في الأوساط الشعبية والرسمية، نشرت الجريدة الرسمية “الكويت اليوم”، صباح الأحد، أربعة مراسيم أميرية وقرارا حكوميا يقضي بسحب الجنسية الكويتية من 65 شخصا، وممن اكتسبها معهم بالتبعية، لتشمل القائمة أسماء لامعة وشخصيات اعتبرت لعقود من الرموز الوطنية وأصحاب “الأعمال الجليلة” في مجالات الرياضة والطب والأدب والعسكرية.
وتفصيلا للقرارات الصادرة، نص المرسوم رقم 4 لسنة 2026 على سحب الجنسية من 54 شخصا دفعة واحدة، فيما قضى المرسوم رقم 5 بسحبها من شخص واحد، والمرسوم رقم 6 من شخصين، والمرسوم رقم 7 من شخصين آخرين، بالإضافة إلى قرار مجلس الوزراء رقم 1768 الذي نص على سحب شهادة الجنسية من 6 أشخاص.
وكشفت القوائم المنشورة عن وجود شخصيات تمتعت بشهرة واسعة وتقدير مجتمعي كبير، تصدرهم حارس مرمى “المنتخب الأزرق” الشهير وقائده السابق في كأس العالم 1982، أحمد الطرابلسي، الذي خدم أيضا كعقيد في الجيش وعرف بصوته الصادح بالأذان وتحفيظه للقرآن.
كما شمل القرار رائد الطب في الكويت الدكتور يحيى الحديدي، أول طبيب عربي عمل في البلاد منذ عام 1940 وأسس لأجيال من الأطباء، بالإضافة إلى القامة الثقافية والأديب المعروف عبدالعزيز السريع، أحد مؤسسي مسرح الخليج العربي وصاحب البصمات الواضحة في الدراما الكويتية، والعميد المخضرم في الجيش تركي المطيري.
وفور صدور القرارات، ضجت منصات التواصل الاجتماعي بموجة من التفاعل والنقاش الحاد بين النشطاء والمغردين، الذين عبروا عن دهشتهم من شمول هذه الأسماء التي طالما ارتبطت بإنجازات حفرت في ذاكرة الكويت.
وأعاد هذا الحدث فتح ملف التجنيس وفق بند “الأعمال الجليلة”، حيث استذكر المدونون التاريخ الطويل لهؤلاء في خدمة البلاد ورفع علمها في المحافل الدولية، مؤكدين أن بصماتهم في الوجدان الكويتي ستظل حاضرة رغم الإجراءات القانونية المتخذة، وسط ترقب لما ستسفر عنه الأيام المقبلة من توضيحات حول خلفيات هذه القرارات المفصلية