
برعاية سمو الأميرة كرمة بنت عباس، حرير تنفذ فعالية “لوحة الأمل” لدعم الصحة النفسية لأطفال غزة وأطفال مرضى السرطان
برعاية سمو الأميرة كرمة بنت عباس، نفّذت مبادرة حرير اليوم فعالية “لوحة الأمل”، بمشاركة 30 طفلًا من أطفال غزة وأطفال مرضى السرطان، في نشاط إنساني يهدف إلى تمكين الأطفال من التعبير عن مشاعرهم وتفريغ طاقاتهم النفسية من خلال الفن والرسم، لما لذلك من أثر إيجابي على صحتهم النفسية وسعادتهم.
وشكّل حضور سمو الأميرة دعمًا معنويًا كبيرًا للأطفال المشاركين، ورسالة واضحة بأهمية الاهتمام بالصحة النفسية للأطفال، خاصة أولئك الذين يمرون بظروف إنسانية وصحية صعبة.
وأعربت سمو الأميرة كرمة بنت عباس خلال الفعالية عن سعادتها بالمشاركة في “لوحة الأمل”، مؤكدة إعجابها الكبير بمبادرة حرير ورسالتها الإنسانية، ومشيدة بأهمية العلاج النفسي بالفن كوسيلة فعّالة تمكّن الأطفال من التعبير عن مشاعرهم وتفريغ ما بداخلهم بطريقة إيجابية وآمنة. وأكدت سموّها أن مثل هذه المبادرات تترك أثرًا عميقًا في نفوس الأطفال، وتسهم في تعزيز صحتهم النفسية وبث الأمل في قلوبهم، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يمرون بها.
وجاءت الفعالية بمشاركة كل من الأورندا ترايب وسما التواصي، حيث ساهموا في إنجاح النشاط من خلال دعمهم ومشاركتهم الفاعلة، بما انعكس إيجابًا على تجربة الأطفال وسعادتهم خلال الفعالية.
من جهته، أكّد المدير العام لمبادرة حرير، الأستاذ نهاد دباس، أن فعالية لوحة الأمل انطلقت منذ عام 2018، وشارك فيها على مدار السنوات آلاف الأطفال، مشيرًا إلى أنها كانت أكبر لوحة أمل في الشرق الأوسط، واستمرت لما لها من أثر واضح في تعزيز سعادة الأطفال ودعم صحتهم النفسية.
وأضاف دباس: “مبادرة حرير تؤمن بأن الفن وسيلة شفاء، وأن الأمل حق لكل طفل، ولذلك نحرص على الاستمرار في هذه المبادرات التي تترك أثرًا حقيقيًا في حياة الأطفال، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يمرون بها.”
وتقدّمت مبادرة حرير بجزيل الشكر والتقدير إلى سمو الأميرة كرمة بنت عباس على رعايتها الكريمة وحضورها، كما شكرت الأورندا ترايب على حسن الاستقبال، وسما التواصي على مساهمتهم القيّمة، إضافة إلى المتطوعين ووسائل الإعلام التي ساهمت في إنجاح الفعالية ونقل رسالتها الإنسانية.
وأكدت حرير في ختام الخبر استمرارها في إطلاق المبادرات التي تعزز الصحة النفسية للأطفال، إيمانًا منها بأن الطفولة تستحق الفرح، وأن الأمل يصنع فرقًا حقيقيًا مهما كانت الظروف.
