ختام جباره تكتب مكاور ليلة لا تُنسى بين التاريخ والموسيقى

ختام جباره تكتب مكاور ليلة لا تُنسى بين التاريخ والموسيقى

 

كانت زيارتي إلى مكاور هذه المرة الأولى ومختلفة تمامًا. لم أذهب فقط لأشاهد موقعًا تاريخيًا، بل كنت على موعد مع ليلة موسيقية استثنائية، حيث اجتمعت عراقة المكان مع روعة الموسيقى في تقديم رائعة هاندل (المسيح).

منذ اللحظة الأولى للوصول، كان للمكان حضوره الخاص؛ مكاور ليست مجرد آثار، بل حكاية مفتوحة على التاريخ، ومشهد طبيعي يمنح الزائر إحساسًا بأنه يقف أمام جزء حي من ذاكرة الأردن.

 

وبينما كانت أصوات الأوركسترا والجوقة تصدح في أجواء الموقع، شعرت أن الموسيقى أعادت الحياة إلى الحجارة، وأن التاريخ أصبح أقرب إلينا من أي وقت مضى.

 

ما بقي معي بعد انتهاء الحفل لم يكن الموسيقى وحدها، بل صورة مكاور وهي تضيء في ليلة ثقافية جميلة، وتؤكد أن المواقع السياحية والأثرية في الأردن قادرة على أن تكون وجهات نابضة بالحياة، تجمع بين السياحة والثقافة والفن.

خرجت من مكاور وأنا أشعر أن هذه الأماكن لا تحتاج منا سوى أن نقترب منها أكثر، وأن نحكي قصصها للعالم.

كانت ليلة موسيقية، لكنها بالنسبة لي كانت رحلة قصيرة في تاريخ الأردن، وحكاية جميلة .

 

لعل أجمل ما يمكن أن تتركه تلك الليله هو ان الموسيقى انتهت لكن حكاية مكاور لم تنته بقيت مكاور تنتظر مزيداً من الزوار والفعاليات والاهتمام لأنها ببساطه تمتلك حكاية تستحق ان تروى .

Read Previous

بعد قطار الركاب.. قصف روسي على بعد 800 متر من حدود الناتو

Read Next

رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة العزي من البادية الشمالية

Most Popular