اخبار ع النار-أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، في بيان مشترك عقب اجتماعي أمني، اليوم الجمعة، إعطاء أوامر بتنفيذ عملية واسعة للجيش الإسرائيلي في القرى التي تعتبرها تل أبيب مراكز انطلاق للهجمات الفلسطينية.
وجاء في البيان سلسلة من التعليمات للجيش الإسرائيلي عقب هجمات إطلاق نار وقعت خلال الساعات الأخيرة في الضفة الغربية، شملت تعزيز القوات، وتنفيذ عمليات واسعة في مناطق فلسطينية، واتخاذ إجراءات عقابية وأمنية بحق منفذي الهجمات والقرى التي تصفها إسرائيل بأنها “مصادر للإرهاب”.
وجاء في بيان مشترك لنتنياهو وكاتس أن الجيش الإسرائيلي تلقى أوامر بتنفيذ عملية واسعة في القرى التي تعتبرها إسرائيل مراكز انطلاق للهجمات، إضافة إلى تعزيز الانتشار العسكري في مختلف أنحاء الضفة الغربية، في ظل تصاعد التوترات الأمنية خلال الفترة الأخيرة.
كما أعلن البيان إصدار تعليمات بهدم منزل منفذ عملية إطلاق النار التي استهدفت إسرائيليين في قرية تل قرب نابلس، وهي سياسة تتبعها إسرائيل منذ سنوات باعتبارها وسيلة ردع ضد منفذي الهجمات وسط انتقادات فلسطينية ومنظمات حقوقية تعتبر هذه الإجراءات عقاباً جماعياً بحق عائلات المنفذين.
وبحسب البيان، شملت الإجراءات أيضاً أوامر بجمع الأسلحة من بعض القرى في الضفة الغربية وسحب تصاريح العمل من سكان مناطق مرتبطة بالهجمات، وهي خطوة تستخدمها إسرائيل للضغط على البيئة المحيطة بمنفذي العمليات.
واستُشهد 4 فلسطينيين وقُتل إسرائيليان اثنان أحدهم رائد في الجيش، اليوم الجمعة، قرب بلدة تل جنوب غرب مدينة نابلس في الضفة الغربية، إثر تصدي أهالي البلدة لاقتحام نفّذه مستوطنون تخلله إطلاق نار.
وتشهد الضفة الغربية تصعيدا متواصلا منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، مع تكثيف الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية واقتحاماته للمدن والبلدات والمخيمات، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وأسفرت تلك العمليات، بحسب معطيات فلسطينية رسمية، عن استشهاد مئات الفلسطينيين وإصابة الآلاف، إلى جانب اعتقال الآلاف وتدمير واسع للبنية التحتية، خاصة في محافظات شمال الضفة الغربية.