إسرائيل تفرغ معالم المسجد الأقصى بذرائع أمنية

اخبار ع النار-حذرت مؤسسة القدس الدولية، الثلاثاء، من تصعيد إسرائيل لـ”سياسة تفريغ عدد من معالم المسجد الأقصى المبارك بذرائع أمنية، وأحدثها قبة موسى في الجهة الجنوبية الغربية منه.
وقالت المؤسسة، في بيان، إن “شرطة الاحتلال كثفت خلال الأشهر والأسابيع الماضية سياسة تفريغ مرافق ومعالم داخل المسجد الأقصى بذريعة وجود اعتبارات أمنية”.
وأوضحت أن أحدث هذه الإجراءات استهدفت “قبة موسى”، “ليصبح عدد المرافق الداخلة في سلسلة الاستهداف أربعة مرافق، كلها كانت مقرات إدارية للأوقاف الإسلامية التابعة للأردن”.
والمرافق الأربعة، وفق البيان، هي قبة الإمام الغزالي فوق سطح مصلى باب الرحمة، ودار الحديث الشريف في الجهة الشمالية الشرقية للأقصى، وقبة سليمان بالساحة الشمالية للمسجد الأقصى مقابل باب الملك فيصل، وقبة موسى.
وأبانت مؤسسة القدس، أن “سلطات الاحتلال تختلق تجاه تلك المرافق ذرائع أمنية، توظفها لاقتحامها وكسر أقفالها، ومنع إعادة تركيب بديل لها، وتركها مفتوحة مع ملاحقة كل من يدخل إليها وطرده منها، تحت ذريعة أنها استُخدمت في أعمال مخلة بالأمن”.
وأشارت إلى أن ما يجري “هو إجراء شبيه نسبياً بما كانت تفرضه تجاه مصلى باب الرحمة على مدى 16 عاماً ما بين 2003-2019 قبل أن تحاول قضمه”.

Read Previous

سبعة وعشرون عاماً.. والأردن يحافظ على توازنه وسط منطقة مضطربة

Read Next

القوات المسلحة: اعترضنا وأسقطنا خمسة صواريخ أطلقت من إيران باتجاه الأزرق

Most Popular