
اخبار ع النار-قال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم رضائي، إن المحادثات المقررة الخميس المقبل بين طهران وواشنطن تمثل “اختبارا حقيقيا” للرئيس ترامب.
وأكد رضائي أن محادثات يوم الخميس، ستحدد، على حد تعبيره، “ما إذا كان الجنود الأمريكيون سيذهبون إلى الجحيم أم سيعودون إلى أمريكا”.
وأضاف رضائي في منشور عبر حسابه على منصة “إكس” أن “نتائج هذه الجولة من المفاوضات ستكون حاسمة لمسار المواجهة أو التهدئة بين الجانبين”، في إشارة إلى ربط مصير القوات الأمريكية في المنطقة بمآلات المفاوضات المقبلة.
يأتي ذلك في وقت تستعد فيه الوفود لاستئناف جولة جديدة من النقاشات حول البرنامج النووي الإيراني، ينظر إليها على نطاق واسع على أنها من الفرص الأخيرة لتفادي مواجهة عسكرية مفتوحة.
ويتصاعد الحشد العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، حيث عززت الولايات المتحدة وجودها البحري والجوي في المنطقة، عبر نشر مجموعة حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” على مقربة من الخليج، وإرسال حاملة ثانية هي “جيرالد فورد” في طريقها للتمركز قرب المتوسط، إضافة إلى تعزيز أسراب المقاتلات والقاذفات بعيدة المدى ووضعها في حالة تأهب تحسبا لاحتمال توجيه ضربات تستهدف منشآت نووية ومقار للحرس الثوري الإيراني ومنصات صواريخ باليستية
وأفادت صحيفة نيويورك تايمز، فجر الاثنين، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أبلغ مستشاريه بأنه يدرس تنفيذ ضربة أميركية محددة ضد إيران خلال الأيام المقبلة، في حال فشلت المساعي الدبلوماسية الجارية، مع إبقاء خيار شن هجوم أوسع خلال الأشهر المقبلة قائما إذا لم تستجب طهران لمطالبه بالتخلي الكامل عن برنامجها النووي.
وبحسب الصحيفة، فإن كبار المفاوضين من الولايات المتحدة وإيران من المقرر أن يعقدوا لقاء في جنيف الخميس، في ما وصفته بأنه مفاوضات اللحظة الأخيرة لتجنب اندلاع صراع عسكري، في وقت تحشد فيه واشنطن مجموعتي حاملات طائرات وعددا من المقاتلات والقاذفات وطائرات التزود بالوقود ضمن مدى استهداف إيران.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة على مداولات داخل الإدارة الأميركية أن ترامب يميل إلى تنفيذ ضربة أولية تهدف إلى توجيه رسالة حاسمة للقيادة الإيرانية بضرورة الموافقة على التخلي عن القدرة على تصنيع سلاح نووي.