
قال سعد المعشر إن المسيحيين في الأردن يشعرون دائمًا بأنهم جزء لا يتجزأ من المجتمع المسلم، مشيراً إلى أن العلاقة بين المسلمين والمسيحيين في الأردن تمتد لآلاف السنين، وأن الإسلام يشكل جزءًا أساسيًا من الثقافة الأردنية. وأضاف كارلسون أن المسيحيين في الأردن يعيشون بحرية وراحة تامة في ممارسة شعائرهم الدينية.
وأوضح أن الملك عبد الله الثاني يولي اهتمامًا شخصيًا بحماية المواقع الدينية المسيحية والإسلامية في القدس، ويقوم بتمويل ترميم قبر السيد المسيح، ما يعكس الدور الهام للأردن في الحوار بين الأديان.
وأشار إلى ثلاثة عوامل أساسية تجعل الأردن نموذجًا ناجحًا للتعايش الديني: أولاً، الحقوق الدستورية المتساوية للمسيحيين والمسلمين، بما في ذلك وجود محاكم مسيحية مستقلة عن محاكم الشريعة. ثانيًا، الاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي، الذي يضمن حماية الأقليات. ثالثًا، القيادة الهاشمية التي تولي اهتمامًا كبيرًا بالحوار بين الأديان والقيم الإنسانية.
وأكد أنه لم يشعر قط بالتمييز بسبب دينه، مشيرًا إلى أن الأردن يوفر بيئة من التسامح والانفتاح الديني، ويتيح للمسيحيين العيش بحرية وكرامة، في بلد يحمل تاريخًا عريقًا في المسيحية، مثل موقع معمودية السيد المسيح.