
اخبار ع النار-تداول ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يوثق نسف جيش الاحتلال الإسرائيلي خزان مياه رئيسي شمالي مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
وأكدت عملية التحديد الجغرافي أن التفجير الذي وقع في 2 فبراير/شباط الجاري، استهدف خزان مياه “ميراج” الممول من الهلال الأحمر التركي، والذي يخدم حوالي 70 ألف نسمة في المناطق الشرقية والشمالية من مدينة رفح، وفق بيانات مصلحة مياه بلديات الساحل في القطاع.
وأظهرت صور أقمار صناعية آثار تدمير الخزان ومحيطه بشكل كامل.
وكتب جندي إسرائيلي على الفيديو الذي شاركه على منصات التواصل “نحن متخصصون في أعمال الطلاء والترميمات البسيطة.. التفاصيل في الرسائل الخاصة”، في إشارة إلى عملية التفجير.
ووفق التقارير المحلية، تبلغ سعة الخزان 3 آلاف متر مكعب، وساهم منذ إنشائه في حل أزمة شح المياه لسكان رفح.
وكانت مصلحة مياه بلديات الساحل قد افتتحت الخزان ضمن مشروع شمل 3 آبار وخط نقل في منطقة “موراغ” في يوليو/تموز 2010، بتمويل من الهلال الأحمر التركي وبتكلفة بلغت 450 ألف دولار أمريكي.
ويأتي هذا الاستهداف في سياق ما وصفه خبراء أمميون بـ”حرب التعطيش”، وعبّر الخبراء في وقت سابق عن فزعهم من تعمد إسرائيل منع وصول الفلسطينيين في غزة إلى مياه الشرب النظيفة، واصفين ذلك بأنه انتهاك صارخ للقانون الدولي وجريمة ضد الإنسانية.
وقال الخبراء إن “إسرائيل تستخدم العطش سلاحا لقتل الفلسطينيين، وإن قطع المياه والغذاء قنبلة صامتة فتاكة”.
يذكر أنه منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، استهدفت العمليات العسكرية الإسرائيلية بشكل ممنهج مرافق المياه والآبار وخطوط الأنابيب ووحدات التحلية، حيث دمرت قوات الاحتلال 89% من بنية المياه والصرف الصحي في غزة، ما جعل أكثر من 90% من الأسر تعاني من انعدام الأمن المائي.