احتجاز طفل على يد الهجرة الأمريكية يثير موجة واسعة من الانتقادات

اخبار ع النار-تحتجز السلطات الأميركية طفلا عمره 5 سنوات رفقة والده، داخل مركز تابع لإدارة الهجرة والجمارك في تكساس، في واقعة لفتت أنظار وسائل الإعلام وأثارت الرأي العام الأميركي.
وحسب شبكة “سي إن إن” الإخبارية الأميركية، اعتقل الطفل ليام راموس من مدخل منزله في منطقة مينيابوليس الكبرى، الثلاثاء، بعد عودته من الروضة.
ولاقت الواقعة انتقادا سياسيا واسعا، وكتب حاكم ولاية مينيسوتا تيم والز أن “احتجاز طفل في سن ما قبل المدرسة لا يخدم أي هدف أمني”، معتبرا أن ما جرى يتنافى مع القيم الإنسانية وحماية الأطفال.
كما كشفت سلطات تعليمية محلية عن حوادث أخرى مشابهة خلال الأسابيع الماضية، شملت احتجاز قاصرين أثناء توجههم إلى مدارسهم، في ظل حملة تشديد للهجرة.
وأوضح محامي العائلة مارك بروكوش، خلال مؤتمر صحفي مساء الخميس، أن الطفل وعائلته من الإكوادور، وقدموا أنفسهم لضباط الحدود في تكساس في ديسمبر 2024 لطلب اللجوء، مؤكدا أنهم “ليسوا مهاجرين غير شرعيين. دخلوا البلاد بشكل قانوني ويتبعون المسار القانوني”.
وقالت زينا ستينفيك مديرة المنطقة التعليمية في كولومبيا هايتس، في مؤتمر صحفي، الأربعاء: “كان هناك شخص بالغ آخر يسكن في المنزل بالخارج، توسل إلى عناصر الأمن للسماح له برعاية الطفل الصغير، لكنهم رفضوا”.
وأضافت: “أخذه أحد العناصر إلى الباب وأمره بالطرق طالبا الدخول، للتأكد من وجود أحد آخر في المنزل. استخدم طفلا في الخامسة من عمره كطعم”.
لكن وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأميركية قالت إنها “لم ولن تستخدم قط، طفلا كطعم”، زاعمة أنه “تم التخلي عن الطفل”.
وأفادت وزارة الأمن الداخلي أن “الأب كان الهدف المقصود من العملية، وتم القبض عليهما معا في نهاية المطاف”.
ووفقا لبروكوش، لا يبدو أن والد الطفل لديه سجل جنائي في مينيسوتا.
وليام أحدث طفل يقع ضحية حملة الترحيل الجماعي للمهاجرين، التي تشنها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مينيسوتا وعموم البلاد، واتسمت بالعنف وهزت الولايات المتحدة.
والأربعاء قال مسؤول عسكري إن الجيش الأميركي أصدر أوامر لعشرات من الجنود الإضافيين، بالاستعداد لاحتمال الانتشار في مدينة مينيابوليس عند الحاجة، وذلك في ظل الاحتجاجات على الحملة المشددة لملاحقة المهاجرين.

Read Previous

إسرائيل تنشئ معبر رفح 2 وتتولّى تشغيله

Read Next

أكثر من 120 مليون أميركي يترقّبون فيرن بقلق

Most Popular