بوتين ينفي ادعاء ترمب بشأن قبول الانضمام لـ مجلس السلام

اخبار ع النار-قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأربعاء، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قبل دعوته للانضمام إلى مبادرة “مجلس السلام” الهادفة إلى تسوية النزاعات العالمية، وهو ما سارع بوتين إلى نفيه قائلاً إن الدعوة لا تزال قيد الدراسة.
وفي تصريحات للصحافيين في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا بعد لقائه الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته، قال ترمب: “لقد وجهت له الدعوة.. وقد قبل”.
وبعد تعليقات الرئيس الأميركي بوقت قصير، أكد بوتين لمجلس الأمن الروسي أن وزارة الخارجية لا تزال تدرس المقترح، وسترد عليه في الوقت المناسب.
ولا تزال مواقف بعض القوى الكبرى تجاه دعوة ترمب إلى “مجلس السلام” غامضة، لا سيما روسيا والصين، اللتين لم تؤكدا بعد موقفهما النهائي بشأن المشاركة.
وفي وقت سابق الاثنين، ذكر الكرملين أن ترمب دعا نظيره الروسي فلاديمير بوتين للانضمام إلى “مجلس السلام”، مشيراً إلى أن موسكو تدرس الاقتراح، وتأمل في إجراء اتصالات مع واشنطن بشأنه.

تباين في استجابة الدول
وتفاوتت ردود فعل الدول، بين قبول ورفض وتردد وصمت، بشأن دعوة ترمب للانضمام إلى مبادرته لتشكيل “مجلس السلام” لحل النزاعات على مستوى العالم، وهي خطة وصفها دبلوماسيون غربيون أنها قد تضر بعمل الأمم المتحدة.
واقترح ترمب في الأصل إنشاء المجلس عندما أعلن عن خطته، في سبتمبر الماضي، لإنهاء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، لكن الدعوات أُرسلت، الأسبوع الماضي، إلى عدد من زعماء الدول، محددة دوراً أوسع لـ”مجلس السلام” في إنهاء النزاعات على مستوى العالم.
وأفاد دبلوماسيون بأن الدعوات وُجهت لأكثر من 60 دولة، وبدأت تصل إلى العواصم الأوروبية أيضاً منذ السبت الماضي، وبحسب مسودة ميثاق أرسلتها الإدارة الأميركية إلى الدول، دعت إلى أن يساهم الأعضاء بمبلغ مليار دولار نقداً إذا أرادوا أن تستمر عضويتهم لأكثر من ثلاث سنوات، وفق ما أوردت وكالة “رويترز”.
ورغم أن عدداً قليلاً من القادة أعلنوا قبولهم للمبادرة، فإنه لا يُعرف حتى الآن ما إذا كان أيٌّ منهم قد وافق على التبرع بمليار دولار لتفادي تجديد عضويته بعد 3 سنوات.
وأثار إعلان ترمب عن “مجلس السلام” في غزة، الكثير من التساؤلات بشأن ما إذا كان الرئيس الأميركي يخطط لتشكيل كيان مواز للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، أو على الأقل منافستهما في إدارة المشهد الدولي.
ورفضت بعض الدول الأوروبية، الانضمام إلى المجلس، معبّرةً عن مخاوفها من أن يقوّض ذلك عمل الأمم المتحدة، فيما هدد ترمب فرنسا، التي تتصدر الدول الرافضة، بفرض رسوم جمركية على الخمور الفرنسية لإجبار الرئيس إيمانويل ماكرون على الانضمام إلى “مجلس السلام”.

Read Previous

زيارة مرتقبة لرئيسة فنزويلا بالوكالة إلى الولايات المتحدة

Read Next

بنك الإسكان يوقع اتفاقية شراكة استراتيجية مع “نات هيلث” لإدارة خدمات التأمين الصحي لموظفيه

Most Popular