
اخبار ع النار-ناقش مجلس الوزراء في جلسته التي عقدها الأحد، برئاسة رئيس الوزراء جعفر حسَّان، تأثير الأحوال الجويَّة التي شهدت خلالها المملكة هطولاً مطريَّاً غير مسبوق خلال ستَّة أيَّام، يعادل معدَّلات الهطول المطري لسنة كاملة، خصوصاً في مناطق الجنوب.
وأكَّد رئيس الوزراء أنَّ معدَّلات الهطول المطري مبشِّرة، وسيكون لها آثار إيجابيَّة على القطاع الزِّراعي ومخزون المياه، لافتاً إلى أنَّه ورغم بعض الأضرار التي طالت بنى تحتيَّة في بعض المناطق إلَّا أنَّه – وبحمد الله – لم يُصبْ أيُّ مواطن، في الوقت الذي نشهد فيه فيضانات في دول مثل: أمريكا وأوروبا والخليج والتي لديها بنية تحتيَّة أفضل ممَّا هي لدينا.
ووجَّه رئيس الوزراء بإجراءات فوريَّة وسريعة لإصلاح البنى التحتيَّة التي تضرَّرت، والانتهاء من الدِّراسات اللازمة، خلال شهر، لإعادة تقييم وتأهيل البنية التحتيَّة الضروريَّة، وحسب الإمكانات والأولويَّات المتاحة، مشيراً إلى أنَّ البنية التحتية تُصمَّم أساساً بحسب متوسِّط هطول الأمطار، وليس للظروف الاستثنائيَّة.
ولفت إلى ضرورة القيام فوراً باتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية جميع المواقع الأثريَّة والسياحية ومحيطها في المملكة من أيِّ فياضانات، والبدء فوراً بإصلاح الجزء المتضرِّر من الجدار المجاور لقلعة الكرك.
كما أكَّد رئيس الوزراء ضرورة اتِّخاذ إجراءات رقابيَّة مشدَّدة على المساكن الموجودة في مناطق الأودية ومجاري السِّيول والفيضانات لحماية المواطنين وضمان سلامتهم، وعدم تعريضهم للخطر خصوصاً في المواسم المطريَّة كالتي شهدناها أخيراً.
ووجَّه رئيس الوزراء، وزارة الماليَّة، لتخصيص مبلغ عشرة ملايين دينار من بند النفقات الطَّارئة؛ لرفع سويَّة البُنية التحتيَّة في المحافظات، خصوصاً التي تضرَّرت جرَّاء الأحوال الجويَّة التي تأثَّرت بها المملكة.
كما أوعز لوزراء الزِّراعة والتَّنمية الاجتماعيَّة والأوقاف والشُّؤون والمقدَّسات الإسلاميَّة،لتعويض المتضِّررين الأقل دخلاً عبر تفعيل آليَّات الحماية الاجتماعيَّة، من خلال تمويل إضافي، وحسب الآليَّات المتَّبعة.