2025.. ولي العهد نقل للأردن تكنولوجيا المستقبل وأعلن عن توثيق السَّردية الأردنية

اخبار ع النار-مضى عام جديد في مسيرة الأردن كان فيه سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثَّاني ولي العهد يقضي كل وقته في المتابعة والتخطيط والإشراف على كل ما يرفع من كفاءة الشَّباب الأردني ويضعهم في مراتب عليا، ويقترب منهم بكل القطاعات ويتبنى المشاريع التي تعود بالنفع على مستقبل الأردن على الصعيد المحلي والتكنولوجي والدولي واهتم شخصيًا بالسردية الأردنية وتوثيقها.
خلال العام 2025 تابع سموه بسبع اجتماعات متتابعة سير الاستفادة من تكنولوجيا المستقبل في الأردن، وتقديم الخدمات الحكومية بالاستفادة من هذه التكنولوجيا، واستمر بحوار مع الشباب في أماكن سكناهم وكرَّم المبدعين في الثانوية العامة، والتقى شباب على خطى الحُسين، وافتتح أول مدينة رقمية في الأردن، والتقى قيادات اقتصادية وزار الجناح الأردني في أوساكا اليابانية وبحث مع قادة دول عالمية كل ما يخدم القضايا الإنسانية حول العالم.

خلال العام 2025 تابع سمو ولي العهد سير تنفيذ الخطط والبرامج والمشاريع التي تتعلق بتكنولوجيا المستقبل، وشدد خلال اجتماعات متتالية ضرورة تنفيذ مشاريع جديدة ونوعية تواكب المستقبل في قطاع التكنولوجيا، بما يخدم الاقتصاد الوطني، وأن تنعكس أعمال المجلس على مشاريع الحكومة القائمة، مثل التحول الرقمي وإدارة البيانات، وتنمية الموارد البشرية التقنية، والتوسع باستخدام الذكاء الاصطناع، وأهمية التنسيق بين القطاعين العام والخاص، والاستعانة بالخبرات الأردنية داخل المملكة وخارجها، واتخاذ قرارات جريئة ضمن خطط استراتيجية، للوصول إلى نتائج واضحة وقابلة للقياس.
وافتتح مركز الصحة الرقمية الأردني في لواء قصبة السلط، والذي أنشئ في إطار جهود المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل، بهدف رفع مستوى الخدمات الطبية المقدمة، وجال بالمركز الذي يضم وحدات رقمية لغسيل الكلى والأشعة والعناية الحثيثة وخدمات الطبابة عن بعد، ويسعى إلى توفير الجهد والوقت على المراجعين، ويسد الفجوة في التخصصات الطبية النادرة، وحضر اجتماعا عقد في المركز للجنة الرقمية المعنية بالقطاع الصحي في مجلس تكنولوجيا المستقبل، واطلع خلاله على الخطط والاستراتيجيات المقبلة للمجلس لرفع مستوى الخدمات الصحية، وزار مركز صحي السلط الشامل، الذي تم إعادة تأهيله أخيرا، للاطلاع على واقع الخدمات المقدمة، ومنها استحداث وتوحيد خدمات الدفع الإلكتروني.

ورعى سموه إطلاق منتدى المستقبل 2025 في عمان، والذي نظمه المجلس بالتعاون مع المنتدى الاقتصادي العالمي، وهدف إلى توحيد جهود تعزيز استخدام التكنولوجيا في القطاعات الرئيسية التي تخدم المواطنين وتعزز النمو الاقتصادي، وشارك فيه ممثلون عن كبرى الشركات التكنولوجية العالمية ونحو 100 خبير ومختص في قطاع تكنولوجيا المعلومات.
وافتتح سموه مدينة العقبة الرقمية، وهي أول مشروع رقمي متكامل في الأردن، وإحدى أكبر مراكز البيانات والبنية التحتية الرقمية في المنطقة، وجال في مرافقها التي تضم أكبر مركز بيانات في المملكة بمساحة تقارب 17 ألف متر مربع وبقدرة تشغيلية تصل إلى 12 ميغاواط جاهزة لاستقبال تقنيات الذكاء الاصطناعي.
والتقى سموه في منطقة ضانا بمحافظة الطفيلة وجهاء وممثلين عن المحافظة، في إطار التواصل المستمر لسموه مع المواطنين، وتناول اللقاء جملة من القضايا التي تهم المجتمع المحلي بالمحافظة، وأشار إلى دور أبناء الطفيلة في بناء الأردن والدفاع عنه، لا سيما تضحياتهم في معارك الثورة العربية الكبرى، وأنه لا بد من توثيق السردية الأردنية، بمشاركة أبناء وبنات الوطن ومؤسساته، لتكون مرجعية للأجيال القادمة.

وترأس سموه اجتماعا للجنة التحضيرية المعنية بالبرنامج التنفيذي لاستراتيجية النظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات للأعوام 2026-2027، وناقش المحاور الخطط التي وضعتها اللجنة للبرنامج التنفيذي الذي أطلقته الحكومة.
وأكد سموه أهمية جهود الحكومة للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات في الأماكن العامة، وأن التعامل مع التحديات الاقتصادية والإقليمية يجب ألا يمنع التركيز على أمر أساسي مثل النظافة في الأماكن العامة، والاهتمام بنظافة الأماكن العامة نابع من واجب ديني وأخلاقي، وهو عنصر محوري في أداء بعض القطاعات الاقتصادية الحيوية كالسياحة، وضرورة التنسيق مع جميع الجهات المعنية لزيادة التوعية المجتمعية، وتحسين البنية التحتية، وتبني أي أفكار تساهم في نجاح البرنامج الذي يتطلب جهودا جماعية.
والتقى سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، الفائزين بجائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي لعام 2024 في دورتها الثانية، مشيدا بمبادراتهم لما لها من أثر إيجابي على المجتمع بمختلف المجالات، وتهدف الجائزة إلى نشر ثقافة التطوع وتعزيز المسؤولية المجتمعية، وتكريم الجهود التطوعية المتميزة ذات الأثر الإيجابي على المجتمعات المحلية والتي تسهم في التنمية المستدامة.

وحضر سموه جانبا من الجلسة الحوارية حول قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ضمن ورشات عمل المرحلة الثانية لرؤية التحديث الاقتصادي التي عقدت في الديوان الملكي وأكد أهمية هذا القطاع وتوظيف أدواته في الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، والتسهيل عليهم، وضرورة تضافر جهود القطاعين العام والخاص في تطوير هذا المجال، لتعزيز النمو الاقتصادي وتوفير فرص عمل للشباب، وأهمية تطوير البرامج الدراسية للتخصصات المرتبطة بالتكنولوجيا في الجامعات، بما يلبي متطلبات سوق العمل.
ورعى سموه إطلاق مؤتمر ومعرض التقدم والابتكار والتكنولوجيا بالأمن السيبراني (C8) 2025 في مركز الملك الحسين بن طلال للمؤتمرات بمنطقة البحر الميت، وناقش أحدث التطورات في قطاع الأمن السيبراني، وسبل تعزيز الحوار الاستراتيجي لدفع عجلة الابتكار، وآليات التعاون الدولي لمواجهة التحديات المتزايدة في الفضاء الرقمي، بمشاركة قادة في قطاع التكنولوجيا العالمي، وخبراء بالأمن السيبراني، ورواد الابتكار التكنولوجي، وصناع قرار.
وافتتح سموه في العام 2025 مركز الخدمات الحكومية في محافظة مادبا، الذي يقدم 118 خدمة تتبع لـ 24 جهة حكومية، من الساعة 9 صباحا وحتى الساعة 12 ليلا طيلة أيام الأسبوع باستثناء يوم الجمعة، ويمكن الحصول على الخدمات فيه إما عن طريق حجز موعد عبر تطبيق “سند” أو بزيارة المركز مباشرة.
وأكد سموه أهمية الاستمرار في خطة التوسع في إنشاء مراكز الخدمات الحكومية بجميع المحافظات، نظرا لأهميتها في توسيع نطاق وصول الخدمات النوعية للمواطنين، وضرورة أن تشمل الخدمات الحكومية الإلكترونية معظم المعاملات، بما لا يستدعي مراجعة الدوائر والمؤسسات الحكومية إلا للمعاملات الضرورية.
وأوعز سموه بإعادة تأهيل مركز صحي جرش الشامل بعد أن تم إغلاقه نهاية العام الماضي بسبب أعمال الصيانة، واطلع على واقع الخدمات الصحية في المحافظة، ولفت إلى ضرورة رفد المراكز الصحية التي جرى تحويل مراجعي مركز صحي جرش إليها بالمزيد من الكوادر الطبية والإدارية، وافتتح مركز الخدمات الحكومي في محافظة جرش، والذي يقدم 124 خدمة تتبع لـ 26 جهة حكومية.
واطلع في وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة على برامجها ومشاريعها المستقبلية، وأكد أهمية ربط قواعد البيانات الحكومية وتوحيدها، لافتا إلى ضرورة تطوير الثقافة المؤسسية تجاه استخدام البيانات وإدارتها، وأهمية مراعاة الدقة في تسجيل البيانات لتجويد الخدمات الحكومية الإلكترونية وتسهيل إجراءات وصول المواطنين لهذه الخدمات.
وأكد خلال العام 2025 أهمية وضع خطة عمل لقطاع السياحة في الفترة المقبلة، تضمن استدامة الأنشطة السياحية وتبرز الفرص الاستثمارية، وضرورة تنشيط السياحة وتحسين تجربة السيّاح، وأهمية الاستثمار في المواقع السياحية الاستشفائية، عبر تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص.
وأكد خلال زيارته سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة أهمية تعزيز البيئة الاستثمارية، والواقع التنموي والسياحي في العقبة، وضرورة العمل على تجويد الخدمات التي تقدمها سلطة منطقة العقبة للمواطنين والمستثمرين في المدينة.
وافتتح مجمع العقبة الوطني للتدريب المهني، التابع للشركة الوطنية للتشغيل والتدريب، وأكد أهمية دور المجمع في تدريب وتأهيل شباب العقبة ومحافظات الجنوب، وتزويدهم بالمهارات المطلوبة لسوق العمل، وضرورة تعزيز الشراكات مع القطاعات الاقتصادية والجهات المعنية؛ لضمان استدامة وجودة البرامج التدريبية.
ويوم 26 من شهر آذار رعى سموه الحفل الختامي للمسابقة الهاشمية المحلية والدولية للذكور لحفظ القرآن الكريم وتلاوته، بدورتها الـ 32، والتي نظمتها وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في مسجد الملك الحسين بن طلال وتعقد سنويا، وخرّجت الكثير من الحفاظ والحافظات لكتاب الله، إذ شارك فيها نحو 33 ألف متسابق منذ إطلاقها عام 1993، وسلم سموه الشهادات التقديرية للفائزين، والذين بلغ عددهم 35 في المسابقة المحلية و 6في المسابقة الدولية، ولأعضاء لجنة التحكيم التسعة.

ورعى سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، انطلاق أعمال المجالس العلمية الهاشمية لعام 2025، في المركز الثقافي الإسلامي التابع لمسجد الشهيد الملك المؤسس عبدالله بن الحسين، طيب الله ثراه، وحضر المجلس العلمي السادس عشر بعد المئة – الأول لهذا العام – الذي تنظمه وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، بعنوان “الأحاديث التي عليها مدار الإسلام عند علماء الأمة رحمهم الله تعالى، وتسعى المجالس لإبراز دور العلماء في توجيه الأمة، وبيان أحكام الشرع، والتأكيد على وسطية رسالة الإسلام والدعوة لها بالحكمة والموعظة الحسنة، وتسليط الضوء على العديد من القضايا المعاصرة وبيان المنظور الإسلامي لها.
وحاور سموه مجموعة من الشباب في لواء وادي السير حول عدد من القضايا التي تحظى باهتمامهم وتعزز مشاركتهم الاقتصادية، وركز الحديث على قطاعات التدريب المهني والتكنولوجيا والسياحة، وأكد سموه أن العمل جار على زيادة برامج التدريب المهني وتوسيع عدد من مراكز ومعاهد التدريب لاستيعاب الإقبال الملحوظ للشباب على هذه البرامج.، ولفت إلى أن المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل سينفذ مشاريع نوعية تتواءم مع التطورات التكنولوجية، بما ينعكس إيجابا على الاقتصاد الوطني وجودة الخدمات المقدمة للمواطنين، وأعرب عن أمله بأن تساهم الخطط الحكومية بتحسين أداء القطاع، ودوره المهم في توفير فرص عمل للشباب.
وأعلن سموه إعادة تفعيل برنامج خدمة العلم خلال لقائه شبابا وشابات من محافظة إربد، وقال إنه يجب تهيئة الشباب ليكونوا جاهزين لخدمة الوطن والدفاع عنه، وأن كل من انخرط في برنامج خدمة العلم يعي أهمية هذه التجربة، وأكد أهمية البرنامج في تعزيز الهوية الوطنية وارتباط الشباب بأرضهم، وأن الخدمة برفقة نشامى القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي تسهم في صقل الشخصية والانضباط.
واستقبل سموه أوائل الثانوية العامة من الطلبة النظاميين للسنة الدراسية 2024-2025، وهنأهم بحضور سمو الأميرة رجوة الحسين على تفوقهم، وتبادل الحديث معهم حول التخصصات التي يرغبون بدراستها، ودعاهم إلى التركيز على تطوير مهاراتهم والمشاركة في الأنشطة الثقافية والتطوعية خلال دراستهم الجامعية.

الهجن والشعر تحت رعاية ولي العهد في 2025

واستمر سموه خلال العام 2025 في نقل الأردن إلى العالم وإطلاعهم على قيمته ومزاياه الكبيرة وريادة وكفاءة أبنائه، ودور الأردن المحوري في كل القضايا التي تخدم الإنسان، حيث شارك سموه الأمير الحسين ولي العهد في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي في مدينة دافوس في سويسرا في دورته 55 تحت شعار “التعاون من أجل العصر الذكي”، وحضر جانبا من جلسة حوارية تناولت سبل تطوير المهارات وتعزيز الإنتاجية في عصر الذكاء الاصطناعي، والتقى الرئيس السنغافوري ثارمان شانموجاراتنام، ثم عقد مع عمدة الحي المالي لمدينة لندن اللورد أليستر كينغ لقاء تناول الشراكة الاستراتيجية بين الأردن والمملكة المتحدة، وسبل تعزيز التعاون في مختلف المجالات، لا سيما الاقتصادية والتكنولوجية، بما يدعم أهداف المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل.
وبحث مع المدير العام للمنظمة العالمية للملكية الفكرية، دارين تانغ، العلاقات المتينة بين الأردن والمنظمة، وسبل تعزيز التعاون، لا سيما دعم أهداف المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل، وعقد لقاءات منفصلة مع رؤساء تنفيذيين ومؤسسي وممثلي عدد من الشركات العالمية، استعرض فيها المزايا التي يقدمها الأردن كوجهة استثمارية للشركات، خاصة تلك العاملة في قطاع التكنولوجيا، كالكفاءات الشابة المدربة، وخدمات البنية التحتية التقنية، بالإضافة إلى برامج التدريب التي تدعم الشباب، وتزودهم بالمهارات التقنية والتكنولوجية، لإعدادهم لسوق العمل، والتقى المستشار المؤقت لجمهورية النمسا الاتحادية ووزير الخارجية، ألكسندر شالينبيرغ.

والتقى سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد في العاصمة التركية أنقرة، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وبحث اللقاء سبل توسيع التعاون في مجالات الاقتصاد، والتعليم، والسياحة، والتدريب المهني والتقني، بالإضافة إلى المجال العسكري، وجهود مكافحة الإرهاب في المنطقة.
والتقى سموه في القاهرة، الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي حيث بحث اللقاء تعزيز استقرار المنطقة، وتم التأكيد على ضرورة إيجاد أفق سياسي لتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين، والذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية
وزار سموه العاصمة الأمريكية واشنطن، والتقى وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت، وبحثا فرص تعزيز التعاون والاستثمار بين الأردن والولايات المتحدة في مجالات الطاقة والمعادن الطبيعية، بما يعزز أمن الطاقة والنمو الاقتصادي في المملكة.
واستعرض مع ولي عهد اليابان فوميهيتو، أمير أكيشينو، علاقات الصداقة المتينة بين البلدين المبنية على الاحترام المتبادل والقيم المشتركة، وسبل تعزيز التعاون والتنسيق، والتقى برئيس الوزراء الياباني شيغيرو إيشيبا، في طوكيو، وتحدث عن مبادرات ومشاريع المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل، الذي تم إنشاؤه لتعزيز البنية التحتية الرقمية، والتكنولوجيا المتقدمة، والأمن السيبراني، ومنظومة الاستثمار، وبحث مع رئيس الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا) الدكتور أكيهيكو تاناكا آليات توسيع التعاون في المجالات الاقتصادية والتنموية، والتقى رئيس وأعضاء لجنة الصداقة البرلمانية الأردنية اليابانية، التي تضم بعضويتها وزيري البيئة والعدل اليابانيين، مؤكدا متانة العلاقة التي تربط الأردن واليابان، المبنية على الاحترام المتبادل والقيم المشتركة منذ أكثر من 70 عاما.
وعقد عددا من اللقاءات الاقتصادية لبحث آليات تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين الأردن واليابان، وتم استعراض أهداف المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل، وفرص التعاون بما يعزز النمو الاقتصادي، ويسهم في تطوير المهارات الرقمية للأردنيين.
والتقى سموه بالشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر في الدوحة كما عقد في العاصمة السلوفينية ليوبليانا، لقاء مع رئيس الوزراء السلوفيني الدكتور روبرت غولوب، ركزا فيه على سبل تطوير التعاون بين البلدين الصديقين، ثم التقى سموه رئيس الوزراء البريطاني السير كير ستارمر في لندن وأكدا عمق العلاقات التاريخية بين الأردن وبريطانيا، وأهمية البناء عليها لتوسيع مجالات التعاون بما يخدم مصالحهما.
والتقى ممثلين عن شركة بيرسون العالمية، واجتمع بوزيرة الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية إيفيت كوبر في لندن، مثمنا اعتراف المملكة المتحدة بالدولة الفلسطينية، وزار وسمو الأمير ويليام أمير ويلز، وقاعدة بنسون الجوية الملكية في منطقة أوكسفوردشاير، والتقى بالأمير ويليام أمير ويلز، وسمو الأميرة كاثرين أميرة ويلز، بقصر ويندسور، والتقى رئيس أركان الدفاع البريطاني الفريق أول جوي السير ريتشارد نايتون، وعقد لقاء مع رئيس مجلس العموم البريطاني السير ليندسي هويل، ورئيسة لجنة التنمية الدولية في المجلس سارة شامبيون.
ورعى سموه في لندن إطلاق منتدى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الأردني البريطاني، وشارك فيه قرابة 120 ممثلا عن شركات بريطانية رائدة متخصصة في التكنولوجيا المالية، والتكنولوجيا التعليمية، والاستشارات، والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة، والصناعات الإبداعية، فضلا عن حضور رواد أعمال أردنيين مقيمين في المملكة المتحدة.
والتقى سموه قادة مؤسسات تكنولوجية بريطانية، وعقد لقاء مع رئيسة لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم البريطاني إميلي ثورنبيري، والتقى رئيس أركان الجيش الفرنسي الفريق أول فابيان ماندون في باريس، والتقى مع الدكتور خالد العناني، المدير العام المنتخب لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، ثم بحث مع رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي جيرارد لارشيه، بمقر المجلس في باريس، عمق العلاقات الأردنية الفرنسية في مختلف المجالات، وأهمية البناء عليها، وبحث فرص التعاون مع مجمع الشركات الناشئة “ستيشن إف”، خلال زيارته إلى مقر المجمع في باريس، وزار شبكة 42 العالمية المتخصصة بعلوم الحاسوب والبرمجة في باريس.
وعقد سموه والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، لقاء بقصر الإليزيه في باريس، تناول العلاقات المتينة بين البلدين الصديقين، والتطورات في المنطقة، وجرى بحث سبل تعزيز التعاون بين الأردن وفرنسا، واستعراض الشراكات القائمة.
والتقى سموه في العاصمة السعودية الرياض برئيس بلغاريا ورئيسة كوسوفو، وعقد سلسلة من اللقاءات مع رؤساء تنفيذيين ومؤسسي شركات عاملة في قطاعات اقتصادية وتكنولوجية، على هامش مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار، فرص تعزيز التعاون بين الأردن وهذه الشركات العالمية وفتح آفاق جديدة للاستثمار في المملكة.

2025 زيارة ولي العهد للجناح الأردني في معرض إكسبو 2025 أوساكا اليابانية

ويوم 7 من شهر أيار زار سموه الجناح الأردني في المعرض العالمي “إكسبو 2025 أوساكا” في اليابان، وأشاد بجهود الشباب الأردنيين القائمين على الجناح الذي يعكس الموروث الأردني ويمنح الزوار تجربة الاطلاع على أهم المعالم السياحية والطبيعية والتاريخية في المملكة، وشهد فعاليات الاحتفال باليوم الوطني الأردني، والذي أقيم ضمن فعاليات معرض إكسبو 2025 أوساكا في اليابان، بحضور سمو الأميرة اليابانية هيساكو تاكامادو.

Read Previous

الأشغال تنهي صيانة جزء حيوي من الطريق الصحراوي

Read Next

موجودات صندوق استثمار الضمان تنمو لتبلغ 18.6 مليار دينار نهاية 2025

Most Popular