
اخبار ع النار-شن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يوم الأربعاء، هجوما لاذعا ومباشرا على الممثل الأمريكي الشهير جورج كلوني، منتقدا بشدة قرار باريس منحه وزوجته المحامية اللبنانية البريطانية أمل علم الدين، بالإضافة إلى طفليهما، الجنسية الفرنسية، في خطوة أعادت إشعال فتيل التصريحات النارية بين الرئيس الأمريكي ونخبة هوليوود، حيث استغل ترمب هذه المناسبة لتوجيه انتقادات مزدوجة طالت كلا من السياسات الأوروبية والمسيرة المهنية للممثل.
وفي منشور له على منصته الخاصة للتواصل الاجتماعي “تروث سوشال”، وصف ترمب –الذي تعرف إدارته بدعمها للأحزاب المناهضة للهجرة في القارة الأوروبية– خبر حصول العائلة على الجنسية الجديدة بأنه “خبر سار”، لكن في سياق تهكمي، قائلا: “جورج وأمل كلوني، وهما من أسوأ المتنبئين السياسيين على مر العصور، أصبحا رسميا مواطنين فرنسيين”، مردفا بانتقاد لاذع للدولة الفرنسية بقوله: “وهي دولة تعاني للأسف مشكلة جريمة كبيرة بسبب تعاملها المروع مع ملف الهجرة”.
ولم يتوقف الرئيس الأمريكي عند هذا الحد، بل ربط في أحد منشوراته ليلة رأس السنة بين الوضع الأمني في فرنسا وبين الأوضاع في الولايات المتحدة خلال الحقبة السابقة، معتبرا أن تلك المشكلات “تشبه إلى حد كبير ما كان لدينا في عهد جو بايدن النعسان”، في إشارة إلى سلفه الديموقراطي، مستحضرا بذلك خلافاته السياسية الداخلية وإسقاطها على الحدث الخارجي.
وتأتي هذه التصريحات بعد اطلاع وكالة فرانس برس على مرسوم نشر يوم السبت في الجريدة الرسمية الفرنسية، يفيد بحصول كلوني وزوجته وتوأميهما البالغين من العمر ثماني سنوات على الجنسية، وهو ما أثار حفيظة ترمب، لا سيما أن كلوني يعد واحدا من أبرز داعمي الحزب الديموقراطي ومن أشد المنتقدين لسياسات ترمب.
وفي سياق هجومه الشخصي، سلط ترمب الضوء على الموقف السياسي لكلوني خلال انتخابات 2024، مشيرا إلى دعمه الأولي لبايدن قبل أن “يتخلى” عنه لاحقا بسبب المخاوف المتعلقة بسن المرشح الديموقراطي، حيث علق ترمب قائلا: “حصل كلوني على دعاية أكبر في السياسة مما حصل عليه في أفلامه القليلة والمتواضعة”، مختتما هجومه بالتقليل من مكانة كلوني الفنية بوصفه بأنه “لم يكن نجما سينمائيا، بل كان مجرد رجل عادي يشتكي باستمرار من المنطق السليم في السياسة”