
الشوعاني يكتب … الدكتور بسام الشلول رجل المهام الصعبة في سطور .
بقلم : احمد صلاح الشوعاني
– عمان – ليست المرة الأولى التي أكتب فيها عن فرسال الوطن أصحاب الرسالة ، الفرسان الحقيقيون الذين قدموا و أعطوا الوطن أغلى ما يملكون دون انتظار أي مقابل لهؤلاء الذين يقفون إلى جانب الحق كالأسود الشامخة الذين لا تزيدهم الأيام إلا ثباتاً وشموخا لانهم لا يبحثون عن الشهرة بل يعملون من اجل الوطن والمواطن وتقديم المساعدة و العون للأخرين دون انتظار الشكر .
اليوم أتحدث عن فارس حقيقي من فرسان الوطن وعلم من أعلام الأردن الشامخة ” انه الفارس الذي يستحق أن اتحدث عنه لان افعاله وأعماله وانجازاته التي قدمها تستحق ان نسطرها كي يتعلم منها الاخرين انه الربان الذي يقود مستشفى المقاصد الخيرية إلى مسارها الصحيح ( عطوفة الدكتور بسام الشلول ) الطبيب الانسان الذي يحمل سجل حافل في العمل و العطاء والإنجاز بإنسانية رائعة .
الشلول الذي يعمل بكل جهد ويحاور ويستجيب لمطالب الجميع ، يعمل على مدار الساعة دون كلل أو ملل لا يعرف التعب أو ساعات الراحة لان همه خدمة الجميع ، فهو الذي اتخذ سياسة الباب المفتوح طوال حياته العملية .
الشلول منذ اللحظة الأولى لتسلمه دفة القيادة اتخذ قرار بمتابعة كافة القضايا التي تهم المرضى والمراجعين والموظفين شخصيا فاتحا أبواب مكتبه للجميع مؤكدا بأنه متواجد على مدار الساعة من اجل متابعة كافة ما يتعلق بأمور مستشفى المقاصد .
الشلول هو أنموذجا للمسؤول الحقيقي الذي يفتح أبواب مكاتب وهواتفهم للجميع فلا يعرف الكلل والملل طريق إليه ، فهو يتابع كل كبيرة وصغيرة عن كثب ، وتجده في كل مكان يحتاج إليه العمل شخصيا ، صاحب الخبرة العلمية والعملية و الرأي الحكيم ، يسير على خطى الفرسان الحقيقيون الذين يبنون الأوطان.
الشلول الذي أعاد مستشفى المقاصد الخيرية إلى مسارها الصحيح وجعل منها الصرح الطبي الحقيقي الذي كان يبحث عنه طالبي الخدمة الطبية خلال السنوات الماضية فما صنعة الشلول في مستشفى المقاصد لم ولن يكن يحدث الا بوجود هذا الربان الحقيقي الذي يعمل بمشاركة وبمشاورة الجميع ليكون القرار الصيح في الوقت المناسب .
الشلول الربان الذي يستحق ان يكون عنوان رئيسي للمسؤول الحقيقي الذي يعمل دون انتظار كلمة شكر فمن يعمل على التطوير والانجاز ويعمل على مساعدة الاخرين وتقديم العون والمساعدة و تقديم أفضل الخدمات للمواطنين في مستشفى المقاصد الخيرية يستحق أن نرفع له القبعات ونسطر اسمه من ذهب في دفتر الشخصيات الوطنية .
الحديث طويل وسيطول خاصة إنني اتحدث عن فارس من فرسان الوطن سطر الكثير من الاعمال والإنجازات خلال مسيرته العلمية و العملية وستكون هذه البداية لحلقات وقفات عديدة مع حكايات الفارس والرمز الحكيم عطوفة الدكتور بسام الشلول الذي يقود مستشفى المقاصد إلى بر الأمان لان ما تم في هذا الصرح الطبي يحتاج الكثير كي نسطره ليتعلم منه الجميع .
لن اطيل الحديث في هذه المادة لان ما قام به الشلول يحتاج منا الكثير والكثير وخاصة أننا نتحدث عن شخصية وطنية همها الأول والأخير خدمة الوطن والمواطن ، الشلول من الشخصيات الوطنية البارزة التي تعمل على تنفيذ الرؤية الملكية السامية بكل دقة وامانة ، فحقه علينا ان نتحدث عنه وعن انجازاته لأنه لا يبحث عن عدسات الكاميرات لتوثق اعماله كما يفعل الكثيرون ومن هنا كان لا بد ان نتحدث نحن عن الرجل المناسب في مكانه المناسب الذي يعمل ليرضي الله ويقوم بتنفيذ واجباته بكل امانة واخلاص .
قبل الختام
أقول بأننا سنبقى ندعم ونسلط الضوء على أي مسؤول يعمل على تنفيذ توجيهات سيدي صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني حفظه الله ” الذي طالب أن يفتح المسؤولين أبوابهم للجميع وان يكون المسؤول حقيقي في الميدان وان يتقرب من المواطنين للوقوف على أي مشكلة ويكون متواجد دائما لخدمة الوطن والمواطن وهنا نؤكد بأن الشلول يعمل على تنفيذ ما طالب به سيدي صاحب الجلالة .
وأقول بأننا سنقوم بعمل جولة في مستشفى المقاصد الخيرية خلال الأيام القادمة بعد التنسيق مع أدارة المستشفى والجهات المسؤولة حسب الأصول لتسليط الضوء على الجهود الكبيرة التي قام بها الشلول والخدمات التي تقدمها إدارة المستشفى وكافة العاملين بها للمرضى والمراجعون على مدار الأربعة وعشرون ساعة دون كلل او ملل لانهم اهلا للثقة التي منحت لهم .
ختاما لا بد ان نقدم الشكر لمعالي وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الذي يتابع كل صغيرة وكبيرة ويعمل على دعم وتطوير ما يقوم به الشلول ، أقول بان جميع كلمات الشكر تقف عاجزة امام ما قدمه عطوفة الدكتور بسام الشلول وجميع الكوادر الإدارية والطبية وكوادر التمريض وكافة العاملون في مستشفى المقاصد الخيرية .
وللحديث بقية أن كان بالعمر بقية .