رئيس الديوان الملكي يفتتح ويتفقد مشاريع مبادرات ملكية في جرش

أخبار ع النار – افتتح رئيس الديوان الملكي الهاشمي، يوسف حسن العيسوي، رئيس لجنة متابعة تنفيذ مبادرات جلالة الملك، السبت، المسبح النصف الأولمبي المغلق، ضمن المرحلة الأولى لتطوير مجمع جرش الرياضي، الذي وجّه جلالة الملك عبدالله الثاني بإعادة تأهيله وتطويره ليكون نواة لمدينة رياضية متكاملة.

وتبلغ مساحة المسبح والمرافق التابعة له (1300) متر مربع، ويشتمل على مدرج ومبنى للخدمات، ومكاتب إدارية إلى جانب مواقف خارجية للسيارات.

واستمع العيسوي، خلال جولة في مرافق المسبح، بحضور وزير الشباب يزن الشديفات، ومحافظ جرش فراس الفاعور، إلى إيجاز عن المشروع والمراحل المستقبلية لإعادة تأهيل مجمع جرش الرياضي وتحويله إلى نواة مدينة رياضية متكاملة تشتمل على مرافق رياضية مختلفة كالملاعب الخماسية وأخرى لكرة الطائرة وحدائق ومواقف سيارات ومدرجات لاحتضان الفعاليات الرياضية المختلفة، وتطوير الصالة متعدّدة الأغراض وفقا للمواصفات العالمية، بما يخدم أبناء المحافظة وبناتها.

وحضر الافتتاح رئيس مجلس محافظة جرش رائد العتوم ورئيس بلدية جرش الكبرى أحمد العتوم.

وفي منطقة نحلة، بمحافظة جرش، تفقد العيسوي، بحضور وزير التربية والتعليم، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي، عزمي محافظة، سير العمل في تنفيذ مشروع مدرسة نحلة الأساسية للبنين، التي وجه جلالة الملك بإنشائها من خلال المبادرات الملكية، لتخفيف الاكتظاظ والاستغناء عن المدراس المستأجرة، بهدف رفع مستوى وجودة التعليم في المنطقة، وتوفير بيئة مدرسية ملاءمة للطلبة، من خلال إنشاء مدارس نموذجية تتوفر فيها الخدمات والبنية التحتية اللازمة.

وخلال الجولة التفقدية في المشروع، الذي بلغت نسبة الإنجاز فيه (35%)، استمع العيسوي إلى شرح من القائمين عليه عن تقدم سير العمل، حيث وجه بضرورة الإسراع في التنفيذ وتكثيف العمل لتكون المدرسة جاهزة لاستقبال الطلبة مع بداية العام الدراسي المقبل.

وتتكون المدرسة من ثلاثة طوابق وتحتوي على 12 غرفة صفية، بطاقة استيعابية تصل إلى (400) طالب، وجناح إداري ومختبرات ومرافق خدمية مجهزة لخدمة الطلاب ذوي الإعاقة وساحات للطلبة وملعب، إذ تبلغ المساحة المقام عليها 1730 مترا مربعا تقريبا، بالإضافة إلى أسوار.

وفي منطقة دبين، تفقد العيسوي، بحضور المحافظ الفاعور ورئيس بلدية المعرض حسن المرازيق، ومدير المناطق المحمية في الجمعية الملكية لحماية الطبيعة ومدير محمية دبين بشير العياصرة جاهزية متنزه هداة دبين لاستقبال الزوار مع بدء موسم التنزه خلال فصل الربيع.

وجاء تنفيذ مشروع متنزه “هدأة دبين”، المقام على مساحة (176) دونما، بتوجيهات من جلالة الملك، إذ تم افتتاحه عام 2017، بهدف توفير أماكن مناسبة للزوار تتوفر فيها الخدمات لدعم وتشجيع السياحة البيئية المحلية وتنظيمها والحد من السياحة العشوائية، خاصة في ضوء الإقبال الكبير على سياحة التنزه في المنطقة.

كما يوفر المتنزه فرص عمل لأبناء المجتمع المحلي من خلال الأنشطة الإنتاجية التي تتيح للأسر المنتجة والجمعيات تسويق منتجاتها، فمن خلال بيت الحرف اليدوية في محمية غابات دبين، الذي تديره الجمعية الملكية لحماية الطبيعة يحتوي على مشغلين للخياطة والتشغيل والخزف، حيث توفر ٧ وظائف دائمة، بالإضافة إلى ٢١ فرصة عمل لسيدات المجتمع المحلي حول المحميات، حيث يتم تصنيع منتجات مستوحاة من طبيعة المنطقة.
يشار إلى أنه يتم حاليا تطوير مشغل لشمع من شمع العسل، بحيث سيكون إضافة نوعية لبيت دبين.

ويحتوي المتنزه على مسارات سياحية، وجلسات عائلية عددها 160 جلسة وأماكن مخصصة للشواء، ومناطق لألعاب الأطفال، ومرافق صحية، وحظائر خيول لتمكين المتنزهين من الاستمتاع بركوب الخيل، ومواقف للسيارات، والمتنزه محاط بسياح لحمايته، وله بوابات مخصصة للدخول والخروج، بالإضافة إلى أكواخ للحراسة.

وفي منطقة مخيم سوف، تفقد العيسوي، بحضور المدير العام لدائرة الشؤون الفلسطينية رفيق خرفان، ورئيس لجنة خدمات المخيم عبدالمحسن بنات مشروع تأهيل مجرى الوادي المحاذي للمخيم، الذي نفذ ضمن حزمة مشاريع مبادرات ملكية في المخيمات، وبطول (600) متر، ويهدف لحماية لتصريف مياه الأمطار، وحماية المخيم من السيول خلال فصل الشتاء، وتضمن المشروع إنشاء قناة خراسانية مفتوحة على طول مجرى الوادي، تضمن انسيابية تدفق مياه الأمطار بشكل آمن والحد من فيضانها على الشوارع والمنازل المجاورة.

وفي تصريحات صحيفة، قال رئيس الديوان الملكي الهاشمي، يوسف العيسوي، إن المبادرات الملكية التي يتم تنفيذها بتوجيهات من جلالة الملك، تُمثل رافعة حقيقية للتنمية المحلية، من خلال إسهامها في توفير فرص العمل وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين كما ونوعا، لافتا إلى أنها مكملة ومساندة للخطط والبرامج الحكومية.

وأوضح العيسوي أن هذه المبادرات تركز على تلبية الاحتياجات والمطالب ذات الأولوية، وتستهدف القطاعات الحيوية كالصحة والتعليم والسياحة والشباب، وذلك في ضوء مطالب المواطنين التي يتم يطرحها خلال الزيارات واللقاءات الملكية، ومن ثم دراستها وتحديد أولوياتها بالتنسيق مع الجهات المختصة، ضمن نهج يركز على الاستثمار في الإنسان والمكان.

وأشار العيسوي إلى أن المشاريع التي تم افتتاحها وتفقدها اليوم تُجسد هذا التوجه، حيث تم تنفيذها استنادا إلى متطلبات حقيقية تمس حياة المواطنين بشكل مباشر، وتسهم في تحسين مستواهم المعيشي، مما يعكس الحرص الملكي المستمر على تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة في مختلف مناطق المملكة.

    إقرأ الخبر السابق

    إحباط تهريب مخدرات بوساطة مسيّرة في المنطقة العسكرية الجنوبية

    اقرأ الخبر التالي

    مدير الأمن العام يؤكد تسهيل الإجراءات القانونية في المراكز الأمنية

    الأكثر شهرة