لا انتمي لأي حزب كان .. ولكن

أخبار ع النار- بقلم علاء عواد

لا انتمي لأي حزب كان مع احترامي لكافة الأحزاب ولا انتمي وبالتحديد لحزب جبهة العمل الإسلامي مع تقديري واحترامي لكافة منتسبيه لكنني استغرب لا بل واستهجن الهجوم الكبير على هذا الحزب المقدر في اي موقف كان حيث يتم التجييش ضدهم بشكل غير مبرر ونعتهم بالفاقدين للوطنية ونسب اي عمل خاطئ لهم .

فمثلا ماجرى مع سعادة النائب ديما طهبوب
اولاً ماحدث مع النائب طهبوب هو امر شخصي وبعض الأشخاص نعتوها بألفاظ غير لائقة مع العلم فقد تم التعدي عليها وعلى اسرتها .

ثانيا نحن نثق بالقضاء الأردني الذي انصفها واصدر الحكم لمصلحتها
فأستغرب في مثل هذه الحادثة التنسيب لها بأنها اخونجية وكأنه اتهام.

وبصفة عملنا بالإعلام فأقلامنا دائما من المفترض انها على حق ولا تنتهك الأعراض او الأمور الشخصية ومن يعمل بمهنة الصحافة والإعلام عليه ان يقف مع الحق بوصفها مهنة سامية وعليها مسؤولية كبيرة .

الاحزاب في وطننا مقدرة ولها مكانتها السياسية بدليل وجودها على الساحة وترخيصها من قبل الجهات المختصة
وطننا يضم الجميع

وكما يؤكد جلالة الملك في كل محفل بأنه يعرب عن أمله بأن يرى الأردنيين منخرطين في الحياة السياسية، وواثقين بالعمل الحزبي، وأن الأبواب مفتوحة لجميع الأفكار والمقترحات، والمطلوب جلوس الجميع على طاولة الحوار وأن تكون مصلحة الأردن والأردنيين الهدف الأساسي.

نحن مع جلالة الملك قولا وفعلا

نحن مع الأردن بالتحيز الكامل للوطن

نحن مع حرية الرأي والتعبير بشرط حفظ الامن والأمان

لنكن مع مليكنا ووطننا كعادة النشامى ولنبتعد ولنترك خلافاتنا جانبا فالأردن اولاً واخيرا

    إقرأ الخبر السابق

    جامعة الدول العربية في خضم نكبات الشرق العربي المتتالية

    اقرأ الخبر التالي

    محادثات في جدة حول أوكرانيا وترامب: أنا الوحيد القادر على إيقاف بوتين

    الأكثر شهرة