مباشر الجمعة 30 أكتوبر 2026 عمّان 13° صحو
بدعم من it.jo
عاجل
منوعات 30 أكتوبر 2026 — 8:35 م

رمز على طاولة مطعم يكلّف صانع محتوى أمريكيا 12 ألف دولار.. ما القصة؟

اخبار ع النار-لم يحتج الأمر سوى ظهور رمز صغير أمام الكاميرا، حتى تحوّل عشاء صانع المحتوى الأمريكي نيكولاس فوسكو، المعروف باسم “لايسي”، في أحد مطاعم اليابان إلى كابوس مالي، بعدما استغل متابعوه البث المباشر لطلب كميات هائلة من الطعام والمشروبات على حسابه، في مقلب تجاوزت فاتورته 12 ألف دولار.
وبدأت القصة خلال أول بث مباشر لـ”لايسي” من اليابان، إذ كان يجلس في أحد المطاعم برفقة صديقته ويوثق تجربته، قبل أن يظهر بالخطأ أمام الكاميرا رمز الاستجابة السريعة (QR Code) المخصص لطلب الطعام من الطاولة.
ولم تمر اللقطة مرور الكرام على متابعيه؛ إذ التقط بعض المشاهدين صورة الرمز من شاشة البث، واستخدموه للدخول إلى نظام الطلب الإلكتروني الخاص بالمطعم، وبدؤوا في إرسال طلبات متكررة وبكميات كبيرة من الأطعمة والمشروبات، من دون علم صاحب الطاولة.

طلبات متكررة وفاتورة تتضخم
وبعد وقت قصير، فوجئ صانع المحتوى بتوجه عدد من العاملين في المطعم إلى طاولته لإبلاغه بالطلبات الضخمة التي سُجلت باسمه، قبل أن تتكشف له قيمة الفاتورة، التي لم تكن مجرد طلب إضافي أو خطأ عابر في الحساب.
وبحسب روايته، قدم العاملون إليه فاتورة أولى بلغت نحو 500 ألف ين ياباني، قبل أن يُفاجأ بإيصالين إضافيين، لترتفع القيمة الإجمالية للطلبات إلى نحو 1.6 مليون ين، أي ما يعادل قرابة 12 ألف دولار أمريكي.
وأبدى “لايسي” استياءه من تصرف متابعيه، موضحا أنه اضطر إلى تحمل تكلفة الطلبات التي أُعدت على طاولته، بعدما تعامل المشاهدون مع الواقعة باعتبارها مزحة مسلية، من دون اكتراث بالعواقب المترتبة عليها.

“لم أرَ شيئا كهذا من قبل”
وفي مقطع فيديو متداول، عبّر صانع المحتوى عن صدمته من تصرف متابعيه، قائلا بنبرة غاضبة ومحملة بالإحباط: “كان تصرفا غريبا يا رفاق.. لم أرَ شيئا كهذا من قبل”، في إشارة إلى ما اعتبره استغلالا غير مقبول لبثه المباشر.
وأعادت الواقعة تسليط الضوء على المخاطر التي قد ترافق البثوث المباشرة؛ إذ يمكن لتفصيل عابر يظهر أمام الكاميرا، مثل رمز طلب أو بيانات شخصية، أن يتحول إلى وسيلة لاستغلال صاحب البث، خصوصا عندما يتفاعل آلاف المشاهدين مع المحتوى في الوقت نفسه.

فاتورة “لايسي” تشعل التفاعل
وأثارت الواقعة تفاعلا واسعا على منصات التواصل؛ إذ تداول ناشطون مقاطع البث التي وثقت لحظة اكتشاف صانع المحتوى للطلبات الإضافية، معربين عن دهشتهم من وصول مزحة إلكترونية إلى فاتورة بهذا الحجم.
وانقسمت التعليقات بين من رأى أن ما حدث مقلب طريف وغير مألوف، مشيرين إلى أن ظهور رمز الطلب أمام آلاف المشاهدين فتح الباب أمام استغلال لم يكن يتوقعه صاحب البث، وبين من اعتبر أن ما جرى تجاوز حدود المزاح وتحول إلى تصرف غير مسؤول.
وانتقد متفاعلون سلوك المشاهدين الذين استغلوا ثقة صانع المحتوى وانشغاله بالبث لإغراق طاولته بالطلبات، مؤكدين أن إعداد الطعام وإهداره لمجرد إضحاك الآخرين لا يمكن اعتباره مزحة عابرة، خصوصا أن المطعم والعاملين فيه كانوا جزءا من تبعات الواقعة.
في المقابل، رأى آخرون أن الحادثة تحمل درسا لصناع المحتوى الذين يبثون تفاصيل تجاربهم اليومية لحظة بلحظة، مشددين على ضرورة الانتباه إلى ما يظهر أمام الكاميرا، لا سيما رموز الاستجابة السريعة ووسائل الدفع والبيانات التي يمكن أن يستغلها المشاهدون.

من نفس القسم

كل الأخبار ←