مباشر الخميس 24 سبتمبر 2026 عمّان 21° غائم
بدعم من it.jo
عاجل
فلسطين 24 سبتمبر 2026 — 7:25 م

الرئيس الفلسطيني: لن نغادر وطننا ولن نقبل بالتهجير

اخبار ع النار-حذّر الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الخميس، من مخاطر تهدد حياة الشعب الفلسطيني ووجوده على أرض وطنه، في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية، داعيًا المجتمع الدولي إلى التحرك لحماية الفلسطينيين وإنهاء الاحتلال وتنفيذ حل الدولتين، مشددا على أن الشعب الفلسطيني لن يقبل التهجير.
وقال عباس، خلال كلمته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن ما يجري في غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية «ليست أحداثًا منفصلة»، بل خطة تهدف إلى جعل حياة الفلسطينيين أكثر صعوبة على أرض وطنهم ودفعهم إلى الرحيل القسري عنها.
وأضاف أن إرهاب المستوطنين يتصاعد تحت حماية قوات الاحتلال، بالتزامن مع سرقة الأراضي وهدم المنازل والحواجز والاقتحامات، في ظل ما وصفه بمنظومة من القوانين والإجراءات والممارسات القائمة على التمييز العنصري والتطهير العرقي وإرهاب الدولة.
وحذّر من السماح بحدوث نكبة ومجازر جديدة كالتي وقعت عام 1948، داعيًا إلى وقف الاعتداءات على الفلسطينيين، ومساءلًا بعض الدول عن استمرار صمتها تجاه إسرائيل أو تزويدها بالسلاح الذي تستخدمه ضد الشعب الفلسطيني.
وتساءل عباس عن موعد تحرك المجتمع الدولي لحماية الشعب الفلسطيني وضمان بقائه على أرضه، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتنفيذ حل الدولتين المستند إلى الشرعية الدولية، محذرًا من مشروع توسعي إسرائيلي قال إنه يستهدف إلغاء الوجود الفلسطيني.
وفيما يتعلق بقطاع غزة، قال عباس إن الجانب الفلسطيني رحّب بخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ذات النقاط العشرين، وقرار مجلس الأمن رقم 2803، وخارطة الطريق لتنفيذ المرحلة النهائية، بهدف وقف العدوان وإنهاء المأساة الإنسانية وانسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع وإعادة إعماره.
وأضاف أنه لم يتحقق شيء من ذلك على أرض الواقع، مشيرًا إلى استمرار القتل والعدوان الإسرائيليين، اللذين يحصدان أرواح الرجال والنساء والأطفال في غزة.
ودعا عباس إلى الإسراع في تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة، وعدم إضاعة مزيد من الوقت، محذرًا من تحول المرحلة الانتقالية إلى وضع دائم أو مفتوح من دون أفق زمني وسياسي واضح.
وشدد على ضرورة أن تقود المرحلة الانتقالية إلى إعادة توحيد قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، تحت ولاية دولة فلسطين ومؤسساتها الشرعية، وفق مبدأ «دولة واحدة، وحكومة واحدة، وقانون واحد، وسلاح شرعي واحد».

تحذير من الاعتداءات على المقدسات
وحذّر الرئيس الفلسطيني من استمرار الاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية، ولا سيما المسجد الأقصى وكنيسة القيامة في القدس والمسجد الإبراهيمي في الخليل، معتبرًا أنها تنتهك الوضع التاريخي والقانوني وحرية العبادة.
ودعا إلى وقف هذه الاعتداءات فورًا، محذرًا من أن استمرارها قد يؤدي إلى صراع ديني واسع في المنطقة وخارجها.
كما حذّر من الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على مقرات الأمم المتحدة ومؤسساتها في القدس والضفة الغربية، مشيرًا إلى أنها تقوض قدرة وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) على مواصلة أداء واجباتها في تقديم الدعم.
وخاطب عباس ملوك ورؤساء وقادة العالم، عبر كلمة مسجلة.
وكانت 152 دولة صوتت، في السابع عشر من الشهر الجاري، لصالح قرار اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة، يرفض قرار الولايات المتحدة الأميركية منع الوفد الفلسطيني من المشاركة في أعمال الجمعية العامة في دورتها الـ81، ويطالبها بالتراجع عنه، باعتباره مخالفة لاتفاقية المقر.

من نفس القسم

كل الأخبار ←