مباشر الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 عمّان 18° صحو
بدعم من it.jo
عاجل
سلايدر 21 سبتمبر 2026 — 10:25 ص

إيران تسقط مسيرة أمريكية في هرمز وتحذر من تغيير جغرافيا الحرب وأسلحتها

اخبار ع النار-أعلن الحرس الثوري الإيراني اليوم الاثنين إسقاط طائرة مسيرة أمريكية من طراز “إم كيو-1” في أجواء مضيق هرمز، محذرا من أن أي هجوم جديد سيدفع طهران إلى ما وصفه تغيير جغرافيا الحرب ونوعية أسلحتها.
وجاء ذلك بعد ساعات من تلويح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بخيارات حاسمة تجاه إيران، مؤكدا أن خياراته تشمل “محو” إيران، أو تركها “تتعفن اقتصاديا”، على حد قوله.
وأوضح الحرس الثوري الإيراني، في بيان، أن منظومة الدفاع الجوي الإيرانية رصدت المسيّرة وأسقطتها في سماء مضيق هرمز. ولم يصدر حتى الآن أي تعليق من الجيش الأمريكي.
بدورها، نقلت وكالة فارس للأنباء عن المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني حسين محبي قوله إن “إيران ‌‌ستستخدم أسلحة جديدة وستستهدف مواقع لم تتعرض لهجمات سابقا إذا شنت الولايات المتحدة هجوما جديدا عليها”.
وأضاف محبي “إذا وقع عدوان جديد، فستطرأ بلا شك تغييرات جوهرية على إستراتيجياتنا الدفاعية والهجومية”، مؤكدا أن طهران مستعدة ‌‌لصراع طويل الأمد.
وأردف قائلا “سنزج بأسلحة جديدة ذات قدرات متطورة في ميدان المعركة إذا ما وقع عدوان جديد مما سيثير دهشة العالم”.
وشدد محبي على أن القواعد الأمريكية لم تعد قادرة حتى على حماية نفسها، ولا تملك الشجاعة للاعتراف بهزيمتها في الحرب، على حد قوله.

تأهب في طهران
بالتزامن، أفادت مصادر في طهران بأن السلطات تتوقع تعرض البلاد لهجوم آخر من قبل الولايات المتحدة. وأضافت أنه “تم إلغاء الإجازات الممنوحة لكبار الضباط العسكريين ومسؤولي أجهزة إنفاذ القانون”.
وكانت القوات الإيرانية حذرت أمس أيضا من خطة أميركية من أجل استئناف الحرب، وشن هجمات على الأراضي الإيرانية. وقالت القيادة القتالية الموحدة للقوات المسلحة الإيرانية في بيان إن “طهران تلقت معلومات تفيد بأن الولايات المتحدة تستعد لاستئناف العمليات القتالية”.
كما أضافت محذرة من أن “أي هجوم أميركي سيستتبعه شن ضربات متواصلة على قواعد ومصالح أميركية”.

قرار قريب
فيما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن “شيئاً كبيراً قد يحدث قريباً جداً بشأن إيران”، لافتاً إلى أنه في صدد اتخاذ قرار في المستقبل القريب جدا.
كما لوح بـ 3 خيارات أمامه، أولها “محو إيران بشكل كامل وتدميرها، أو تركها تتعفن اقتصادياً، أو التوصل إلى صفقة واتفاق”، وفق تعبيره.
رغم هذا التهديد أشار ترامب إلى أنه “سيكون منفتحاً على فكرة لقاء الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، في نيويورك”، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المرتقبة غداً الثلاثاء.
تزامناً مع هذا التصعيد الكلامي والتهديدات المتبادلة تواصلت المساعي الدبلوماسية من أجل الحث على التهدئة، سواء من قبل قطر التي زارها وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أو باكستان أيضاً التي تلعب منذ أشهر دور الوسيط بين الجانبين الأميركي والإيراني.
وكان الاتفاق الأولي الذي وقع بين الطرفين في يونيو الماضي انهار إثر خلافات حول عدد من القضايا على رأسها مسألة مضيق هرمز وإدارته. فيما استأنفت القوات الأميركية ضرباتها على بعض المواقع الإيرانية وسفن النفط الإيرانية.
كما واصلت أميركا حصارها البحري للموانئ الإيرانية، مع فرض المزيد من العقوبات الخانقة.

من نفس القسم

كل الأخبار ←