اخبار ع النار-في وقت تتسارع فيه المعلومات عبر منصات التواصل الاجتماعي، وتتزايد الحاجة إلى التمييز بين الأخبار الصحيحة والمعلومات المضللة، أطلقت وزارة الاتصال الحكومي حملة “استنّى”، في إطار جهودها لتعزيز الدراية الإعلامية والمعلوماتية، ونشر ثقافة التحقق من المعلومات ومصادرها قبل تصديقها أو إعادة تداولها.
وتأتي الحملة بالتزامن مع الأسبوع العالمي للدراية الإعلامية والمعلوماتية، لتسلط الضوء على أهمية التريث والتحقق من صحة المعلومات، وعدم الانسياق وراء ما يُنشر أو يُتداول دون التأكد من مصدره ومصداقيته.
وكان وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة، الدكتور محمد المومني، أكد أهمية بناء مجتمع واعٍ قادر على التحقق من المعلومات والتمييز بين الحقيقة والتضليل، مشيراً إلى أن الأردن يمضي في هذا المسار من خلال الاستراتيجية الوطنية لنشر الدراية الإعلامية والمعلوماتية للأعوام 2026–2029.
وقال المومني، في تغريدة على منصة «إكس»، بمناسبة الأسبوع العالمي للدراية الإعلامية والمعلوماتية، إن الاستراتيجية تسهم في ترسيخ التفكير النقدي وتعزيز التعامل المسؤول مع المعلومات في الفضاء الرقمي.
وشدد على أن الدراية الإعلامية والمعلوماتية مسؤولية وطنية مشتركة، واستثمار في وعي الإنسان وقدرته على التعامل مع المعلومات بمسؤولية.
وتحمل حملة “استنّى” رسالة توعوية تدعو إلى التوقف والتفكير والتحقق قبل تصديق المعلومات أو مشاركتها، بما يعزز الوعي بمخاطر تداول الأخبار غير الدقيقة، ويسهم في الحد من انتشار الشائعات والمعلومات المضللة.
وتؤكد الحملة أهمية تنمية مهارات التفكير النقدي، والتحقق من مصادر المعلومات، والتعامل الواعي مع المحتوى المنشور عبر المنصات الرقمية، بما يعزز المسؤولية الفردية والمجتمعية في مواجهة التضليل.
وتندرج الحملة ضمن الجهود الرامية إلى ترسيخ الدراية الإعلامية والمعلوماتية بوصفها مهارة أساسية في التعامل مع الفضاء الرقمي، وتعزيز قدرة الأفراد على التمييز بين الحقيقة والمعلومات المضللة، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعياً ومسؤولية.
وتدعو الحملة، عبر وسمَي #استنّى و#الدراية_الإعلامية_والمعلوماتية، إلى التفاعل مع رسائلها التوعوية، بالتزامن مع #الأسبوع_العالمي_للدراية_الإعلامية_والمعلوماتية، تأكيداً لأهمية نشر ثقافة التحقق والتثبت وتعزيز الاستخدام المسؤول للمعلومات.