اخبار ع النار-فتحت وفاة طفل عقب خضوعه لإجراء تخدير داخل أحد مراكز الأشعة في منطقة تلاع العلي بالعاصمة عمان، باب التساؤلات حول ملابسات الحادثة ومدى الالتزام بالاشتراطات الطبية والقانونية اللازمة لإجراء التخدير، وتوافر الكوادر المؤهلة والتجهيزات الضرورية للتعامل مع الحالات الطارئة.
وعلى وقع الحادثة، جرى إغلاق المركز بالشمع الأحمر إثر شكوى تقدم بها ذوو الطفل المتوفى، بانتظار ما ستكشف عنه التحقيقات والإجراءات الرسمية بشأن ظروف الوفاة، ومدى استيفاء المركز متطلبات الترخيص والسلامة المعمول بها.
وتضع الحادثة إجراءات الرقابة على المنشآت الطبية أمام تساؤلات مهمة، خصوصا فيما يتعلق بإجراء التخدير داخل مراكز الأشعة، ومدى توافر الإمكانات الطبية اللازمة لضمان سلامة المرضى والتعامل مع أي مضاعفات طارئة.
وبين ألم الفقد وانتظار الحقيقة، تبقى نتائج التحقيقات الرسمية الفيصل في تحديد المسؤوليات وكشف ملابسات الوفاة، وسط تأكيد أهمية عدم التهاون في شروط السلامة الطبية، ولا سيما عندما يتعلق الأمر بحياة الأطفال
وفاة طفل عقب تخديره داخل مركز أشعة في تلاع العلي