اخبار ع النار-أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن بلاده ستشن “على الأرجح” موجة جديدة من الضربات ضد إيران خلال ليل الأربعاء، وذلك بعد ساعات فقط من إعلانه انتهاء وقف إطلاق النار بين الجانبين.
وقال ترامب، في معرض رده على سؤال بشأن احتمال استئناف الأعمال العسكرية ضد إيران: “وجهنا لهم ضربات قوية للغاية الليلة الماضية (ليل الثلاثاء)، وقد نوجه لهم ضربات قوية مرة أخرى الليلة (ليل الأربعاء)”.
وأضاف ترامب خلال مشاركته في قمة حلف شمال الأطلسي في أنقرة، أنه “ليس سعيدا” بما يفعله الإيرانيون، موضحا أن الأمر لا يتعلق بتغيير النظام، لكنه شدد على أن واشنطن لا تريد حصول إيران على سلاح نووي.
وقال إن الإيرانيين “يتصرفون بشكل سيئ جدا”، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة قصفتهم بعدما استهدفوا سفنا في مضيق هرمز.
وأضاف ترامب أن الضربات الإيرانية تمثل “انتهاكا للاتفاق المؤقت”، معتبرا أن الإيرانيين “مخطئون في القيام بذلك”.
وقال إن الاتفاق مع إيران ينص على أن توقف طهران برنامجها النووي، وإلا فإن الولايات المتحدة ستقوم بذلك.
وذكر ترامب أنه غير متأكد مما إذا كان الاتفاق مع إيران سيصمد، في ظل استمرار التصعيد بين الجانبين.
وأضاف أن الجيش الأميركي دمّر 28 زورقا إيرانيا الليلة الماضية، مشيرا إلى أن واشنطن قد تدمّر مزيدا من الزوارق هذه الليلة.
وقال ترامب إن الولايات المتحدة قد تستهدف، إذا لزم الأمر، محطات الكهرباء والمياه في إيران، لكنه أكد أنه لا يرغب في ذلك.
وأشار إلى احتمال أن تستولي الولايات المتحدة على جزيرة خرج، معتبرا أن ذلك “قد يكون هجوما كبيرا”.
وأضاف أن واشنطن قد تعيد فرض الحصار على إيران مجددا.
وفي تصريحات أدلى بها الأربعاء على هامش قمة حلف شمال الأطلسي في أنقرة، قال ترامب إن الهدنة مع إيران انتهت، مضيفا ردا على سؤال بشأن استمرارها: “بالنسبة لي، الأمر انتهى”، واصفا طهران بأنها “مريضة”، ومعتبرا أن “التعامل معهم مجرد مضيعة للوقت”.
وجدد ترامب تأكيده أن الولايات المتحدة ستمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، واصفا الإيرانيين بأنهم “مجانين”.
وقال إن الولايات المتحدة “تخلصت من الصف الأول والثاني من القادة الإيرانيين”، مضيفا أنهم “كالسرطان ويجب التخلص منهم”.
وكانت القيادة المركزية الأميركية أعلنت أن الجيش الأميركي نفذ ضربات استهدفت أكثر من 80 هدفا في إيران، ردا على هجمات استهدفت ثلاث سفن في مضيق هرمز ونسبتها واشنطن إلى طهران.
وقالت القيادة في بيان، إن القوات الأميركية استهدفت أنظمة دفاع إيرانية، وشبكات للقيادة، ومواقع رادار ساحلية، وقدرات صواريخ مضادة للسفن، وأكثر من 60 زورقا صغيرا تابعا للحرس الثوري داخل مضيق هرمز وقربه.
في المقابل، أطلقت إيران صواريخ ومسيرات باتجاه البحرين والكويت، وفق ما أعلنته السلطات الإيرانية.