اختتمت جمعية الإغاثة الطبية العربية AMR مسير «طريق الأمل» الخيري للدراجات الهوائية، في مبادرة إنسانية رياضية هدفت إلى تعزيز المشاركة المجتمعية، وتحويل الجهد الرياضي إلى دعم مباشر للرعاية الصحية للأطفال الأيتام والمرضى غير القادرين.
وجاءت الفعالية بطابع عائلي ومجتمعي، بمشاركة شركات داعمة، وأفراد، وعائلات، ومتطوعين، في أجواء جمعت بين الرياضة والعمل الخيري، وجسدت معاني التكافل والمسؤولية المجتمعية تجاه الفئات الأقل حظًا، وبخاصة الأطفال الأيتام الذين يواجهون ظروفًا معيشية صعبة وتكاليف علاجية مرهقة.
وامتد «طريق الأمل» على مدار خمسة أيام خلال شهر حزيران 2026، بمشاركة دراجات هوائية حملت شعارات الجهات الداعمة والشريكة، وجاب المشاركون عددًا من مناطق المملكة، وصولًا إلى المسير الختامي في العاصمة عمّان يوم الجمعة 3 تموز 2026.
واختُتمت المبادرة بحفل أُقيم برعاية سعادة العين خليل الحاج توفيق، على مسرح مركز الحسين الثقافي، بحضور الشركاء والداعمين والمشاركين، حيث جرى تكريم الجهات المساهمة في إنجاح المسير، واستعراض رسالة المبادرة وأثرها في دعم البرامج الطبية الخيرية التي تنفذها الجمعية.
وتهدف مبادرة «طريق الأمل» إلى دعم صندوق الحالات الطبية الطارئة، الذي يساهم في تمويل العمليات الجراحية والعلاجات العاجلة للمرضى غير القادرين، إلى جانب دعم صندوق كفالة اليتيم الطبية، بما يضمن توفير الرعاية والعلاج للأطفال الأيتام، وتعزيز ثقافة التكافل والوعي بأهمية دعم القطاع الصحي الإنساني.
وأكدت جمعية الإغاثة الطبية العربية أن المساهمة السنوية بقيمة 120 دينارًا تتيح كفالة طفل يتيم طبيًا لمدة عام كامل، وتشمل الفحوصات الدورية، ورعاية الأسنان، وخدمات الطب العام، وتوفير الأدوية الأساسية.
وتتقدم جمعية الإغاثة الطبية العربية بالشكر والتقدير إلى جميع الشركاء والداعمين والمتطوعين، وإلى الشركات والأفراد والعائلات الذين شاركوا في إنجاح هذا المسير. كما تخص الجمعية بالشكر أمانة عمّان الكبرى على دعمها وتعاونها في إنجاح الحفل الختامي، وتثمن الجهود الكبيرة التي بذلتها كوادر الأمن العام، ورقباء السير، وكوادر الدفاع المدني في تأمين المسير وتنظيم الحركة المرورية والحفاظ على سلامة المشاركين، وإلى الرعاة الإعلاميين والتنظيميين والفنيين لهذا النشاط المميز.
وتؤكد الجمعية أن اختتام «طريق الأمل» لا يمثل نهاية فعالية رياضية، بل محطة جديدة في مسار العطاء، ورسالة إنسانية مفادها أن التضامن المجتمعي قادر على فتح باب العلاج أمام الأطفال الأيتام والمرضى المحتاجين، وأن كل مساهمة، مهما بدت صغيرة، يمكن أن تتحول إلى فرصة شفاء وحياة أكثر كرامة.