اخبار ع النار-أصدرت الحكومة الروسية، اليوم الجمعة، مرسوما طارئا يسمح بموجبه لمصافي النفط بطرح فئات من الوقود منخفض الجودة في السوق المحلية حتى نهاية العام الحالي، لمواجهة أزمة نقص الوقود الحادة في البلاد.
وقالت الحكومة الروسية في بيان صحفي، إن القرار يهدف إلى تحسين موثوقية إمدادات الوقود ومنع زعزعة استقرار أسواق السيارات، بعد تعطل أجزاء واسعة من القدرات التكريرية الروسية.
وأكدت أنها تُتابع مسار أزمة نقص الوقود وتتوقع تحسنا في الإمدادات بعد السماح باستيراده من الهند.
وتواصل أوكرانيا استهداف البنية التحتية للطاقة في عمق الأراضي الروسية، مما أدى إلى نقص في الوقود. وصرح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأن بلاده استهدفت مصفاة نفط أخرى.
وقال عبر وسائل التواصل الاجتماعي إن القوات الأوكرانية استهدفت منشأة في مدينة أوفا، التي تبعد أكثر من 1300 كيلومتر عن خط المواجهة. وأضاف أن هذا ردٌّ مبرر تماما على تحركات روسيا.
وفي الشهر الماضي، شنت أوكرانيا هجمات على مصافي النفط في موسكو بالإضافة إلى مستودع نفط في شبه جزيرة القرم، التي ضمتها روسيا من جانب واحد في عام 2014.
وتطرق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى قضية الوقود على التلفزيون الرسمي يوم الأحد. وأقر بوجود نقص في الوقود، لكنه أصر على أنه “ليس حرجا”.
وفرضت مدينة سيفاستوبول، أكبر مدن شبه جزيرة القرم، قيودا على مبيعات الوقود، ما أدى إلى ارتفاع الأسعار بشكل حاد. وفي الشرق الأقصى الروسي، فرضت السلطات المحلية قيودا على كميات الديزل المخصصة للشاحنات الكبيرة.
واشتكى أحد السائقين المحليين من الوضع قائلا “أملأ خزان الوقود في مكان ثم أذهب إلى مكان آخر. هذا هو الحال… أنا أضيع الكثير من الوقت. عليّ أن أقود شاحنتي إلى جميع محطات الوقود”.
ويقول المحللون إن أوكرانيا تستهدف البنية التحتية للطاقة في محاولة لتحويل الرأي العام الروسي ضد الصراع.