اخبار ع النار-عقدت لجنة السياحة والآثار النيابية اجتماعاً برئاسة النائب سالم العمري، لمناقشة
التحديات الجسيمة التي تواجه القطاع السياحي في ظل الظروف الإقليمية الراهنة.
وخلال الاجتماع، صرح وزير السياحة والآثار الدكتور عماد حجازين بوضوح أن “موسم السياحة الحالي قد خسرناه”، مشيراً إلى تأثر القطاع بشكل مباشر بالأوضاع المحيطة.
وأوضح حجازين أن الوزارة تعمل حالياً على مقترحات تشمل إعادة جدولة القروض للمنشآت السياحية أو تقديم تسهيلات اقتراضية جديدة بناءً على الوضع المالي لكل منشأة.
كما أكد على أهمية إطلاق حزم سياحية متكاملة بأسعار تفضيلية، تتضمن الإقامة الفندقية مع الوجبات، والنقل السياحي، وخدمات الدليل السياحي، وذلك لتحفيز الحركة الداخلية والعربية. وستنطلق بداية الشهر المقبل حتى شهر آب القادم كبرنامج تجريبي.
وأشار الوزير إلى أن السياحة العربية، وخاصة القادمة من المملكة العربية السعودية، لم تتأثر بشكل كبير بحركة الطيران نظراً لاعتمادها الأساسي على المنافذ البرية، مما يمثل نقطة ارتكاز في ظل التحديات الحالية.
من جهته أكد رئيس لجنة السياحة والآثار النيابية سالم العمري، أهمية القطاع السياحي ودوره الحيوي في رفد خزينة الدولة، مشددًا على ضرورة إيجاد حلول دائمة وسريعة لمواجهة التحديات التي يواجهها القطاع.
ودعا إلى الوقوف إلى جانب العاملين في هذا القطاع ودعمه في ظل الظروف الراهنة، مشددا على أهمية النهوض بالقطاع السياحي وتعزيز قدرته على التعافي.
وحضر الاجتماع إلى جانب حجازين، مدير عام المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي جاد الله الخلايلة، ومدير عام دائرة ضريبة الدخل والمبيعات حسام أبو علي، وممثلين عن البنك المركزي وجمعية الفنادق والقطاعات السياحية.
فيما أكد النواب وصفي حداد، ونبيل الشيشاني، ويوسف الرواضية، ضرورة تذليل الصعوبات التي تواجه القطاع، لا سيما في ظل الظروف الحالية، ودعم السياحة الداخلية، وإجراء تعديلات على قانون السياحة، والتخفيف عن مراكز الزوار.
من جهته، قال نائب محافظ البنك المركزي خلدون الوشاح إن البنك قدم دعمًا للقطاعات الاقتصادية المتأثرة بالحرب، خاصة القطاع السياحي.
بدوره، أشار أبو علي إلى وجود تعاون بين دائرة الضريبة ووزارة السياحة، يشمل تقسيط المستحقات الضريبية على المنشآت السياحية.
كما أكد الخلايلة أنه تم تقسيط المبالغ المستحقة على المنشآت بفائدة صفرية حتى 30/6/2026، مع وجود دراسة لتمديد هذه التسهيلات حتى نهاية العام الجاري، إضافة إلى وقف إجراءات الحجز بحق تلك المنشآت بالتنسيق مع الجهات المعنية.
من جهته، قال مدير جمعية البنوك ماهر المحروق إن البنوك قدمت تسهيلات للقطاع السياحي لدعمه في مواجهة التحديات.
بدورهم ، أكد ممثلو المكاتب السياحية وجمعية المطاعم السياحية والأدلاء السياحيين أن القطاع لا يزال يعاني منذ جائحة كورونا، وتأثر بشكل كبير بالتطورات الإقليمية، مطالبين بوقف اقتطاعات الضريبة والضمان وتقسيطها، وشمول الأدلاء السياحيين ضمن المهن الخطرة في مظلة الضمان الاجتماعي.