مباشر الجمعة 16 أكتوبر 2026 عمّان 12° غائم
بدعم من it.jo
عاجل
سلايدر 31 أغسطس 2026 — 6:59 ص

800 قتيل و3000 مفقود.. و933 عاملا محاصرين في مشروعات بنيبال

اخبار ع النار-تواصل السلطات النيبالية البحث عن ناجين من الفيضانات التي ضربت شمال البلاد الأربعاء الماضي، وسط صعوبة في التعرف على الجثث والوصول للمفقودين، واتهامات للحكومة والجيش بالعجز عن التعامل مع الأزمة فيما تقول الحكومة إن الكارثة أكبر من إمكانياتها.
وذكرت هيئة إدارة الكوارث في نيبال، اليوم الاثنين، أنه من المعتقد أن ما لا يقل عن 933 عاملا محاصرون في حوالي 6 مشروعات للطاقة الكهرومائية في نيبال في أعقاب الفيضانات التي وقعت الاسبوع الماضي.
يأتي هذا فيما يسابق عناصر الإنقاذ في نيبال والصين الزمن للعثور على آلاف المفقودين بعد أن تسبب انهيار جليدي في حدوث تدفق طيني عبر جبال الهيمالايا، وسط ظروف جوية صعبة وارتفاع منسوب المياه.

انتقادات للحكومة
ويصف البعض الحالة التي تعيشها نيبال بالصدمة والإرباك، وقد تجمع مئات المواطنين أمام معسكر للجيش خُصص لعمليات البحث والإنقاذ بالاعتماد على عدد محدود من الطائرات العمودية للوصول للمناطق المعزولة.
وانتقدت مؤسسات أهلية ما وصفته بالإرباك وسوء التنظيم في عمليات الإغاثة والبحث والإنقاذ. وقالت الناشطة في العمل الإغاثي أنيتا بانديت، إن الحكومة والجيش “غير قادريْن على ملء الفراغ ونقل المتطوعين إلى المناطق المتضررة ومساعدة الناس القريبين في تريسولي وبيدور (العاصمة الإدارية لمقاطعة نواكوت)”.
وتجاوزت أعداد الضحايا حاجز الـ600 قتيل، وتوقع مسؤولون في عمليات الإغاثة أن يتجاوز العدد 7 آلاف قتيل، حسب تقرير صحفي.
وقال مدير مركز تنسيق المساعدات الإنسانية أونات دهال، إن الفيضانات المدمرة أحدثت إرباكا كبيرا، ودمرت المنازل وأضرت بمئات آلاف الناس، مضيفا “نحن نحاول إنقاذ المحتجزين في الأنفاق في محطات توليد الكهرباء، وما زال الناس يعيشون حالة من الصدمة”.

محو قرى كاملة
في الوقت نفسه، تتحفظ الحكومة على قبول عروض بمساعدات ذات طابع عسكري وسط حسابات سياسية مع دول الجوار، بينما تطالب دول أخرى بالمشاركة في البحث عن رعاياها.
وأظهرت مقاطع مصورة سيولا جارفة من المياه المُوحِلة تتدفق عبر وديان جبلية في منطقة الهيمالايا المتاخمة للصين، في وقت أعلن فيه الجيش النيبالي نشر مروحيات وفرق استجابة للكوارث في المنطقة المتضررة.
وقال ديفيد فيشر، ممثل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في نيبال، إن “قرى ومناطق تجارية مُحيت من الوجود”، لافتا إلى أن الاتحاد سيرسل إمدادات طارئة إلى المناطق المنكوبة.
كما أكد مسؤولون أن منطقتي سيابرو بيسي وتيموري -في إقليم راسوا الجبلي الذي يقطنه نحو 50 ألف نسمة- تضررتا بشدة، وحثّوا سكان ضفتي نهر بوتي كوشي ‌‌‌‌على التوجه إلى مناطق أكثر ارتفاعا.
وكشفت وزارة السياحة النيبالية، عن أن 403 سياح بينهم 341 أجنبيا من جنسيات مختلفة لا يزالون في عداد المفقودين، بينما أوضحت هيئة السياحة أن 142 مواطنا هنديا إضافة إلى مواطنين من أستراليا وبريطانيا وماليزيا وهولندا والبرتغال وجنوب أفريقيا وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة، سُجلوا في عداد المفقودين.
وتحدثت وسائل إعلام صينية رسمية عن سيول مُوحِلة في مركز تجاري في التبت، حيث قالت قناة “سي سي تي في” التلفزيونية الرسمية “إنه وقع انهيار طيني كارثي على الجانب النيبالي، أسفر عن خسائر بشرية فادحة ومفقودين في كييرونغ بورت بمقاطعة كييرونغ، بمدينة شيغاتسي في التبت”.
وكثيرا ما تتسبب الأمطار الموسمية، التي تمتد من يونيو/حزيران إلى سبتمبر/أيلول، في فيضانات وانزلاقات أتربة مميتة في مختلف أنحاء جنوب آسيا. ويقول علماء إن تغير المناخ يزيد من تواتر وشدة الظواهر الجوية القاسية في المنطقة.

من نفس القسم

كل الأخبار ←