إجتماع حاسم بين مدربي المملكه للكيك بوكسينغ والتاي مع  الإتحاد و اللجنة الاولمبية.. تفاصيل

اجتمع أعضاء مجلس إدارة اتحاد الكيك بوكسينغ، بحضور رئيس الاتحاد مع مدربي الأندية والمراكز لمناقشة أوضاع رياضة الكيك بوكسينغ والمواي تاي، في جلسة حوارية امتدت لساعات طويلة هدفت بالوقوف على أبرز المشاكل التي يعانيها المدرب واللاعب.

وتاليا نص البيان:

إجتماع مدربي المملكه للكيك بوكسينغ والتاي مع  الإتحاد و اللجنة الاولمبية 

لقد تم الاجتماع يوم السبت بتاريخ 21/1/2023 وما كان لهذا البيان أن يصدر لولا اللغط الذي حصل جراء قيام أحد أعضاء الإتحاد بالقيام بواجب الضيافه للمشاركين بالاجتماع القادمين من خارج العاصمة ،

ونشر أحد أهم أبطال الملاكمة على صفحته الأمر ربما بدون قصد، وهذا ما أثار استياء عدد من رابطة المدربين، وبناء على هذا اللغط وجب التوضيح.

حضر الاجتماع مجلس ادارة الاتحاد الاردني للكيك بوكسينغ  و المواي تاي باستثاء الأستاذ حكم العجارمة و مدير المنتخبات الوطنيه و  مدربي المنتخبات بإستثناء الكابتن اسماعيل معين ومدير فرق الجنوب وحضر بعض الإخوة من الحكام والمدربين والإداريين وعن ما يسمون أنفسهم رابطة مدربي المملكه للكيك بوكسينغ. 

عن العاصمه عمان حضر 

* عضو مجلس الإتحاد السابق 

الكابتن طلال العناقره 

* مدرب المنتخب السابق 

الكابتن علي التعمري * 

الكابتن فؤاد حيمور * 

مدرب المنتخب الوطني السابق للتاي بوكسينغ الكابتن ياسر أبو صفيه 

 الكابتن ناصر عوض 

* الكابتن أحمد حلمي 

 

وعن محافظة الزرقاء 

* الكابتن محمد البوريني 

* الكابتن محمود القيسي *   

وعن محافظة الكرك 

 * المدير الفني لفرق الكرك الكابتن مراد الجراجره 

الكابتن باسم الشعار 

*الكابتن ليث الصعوب 

وعن محافظة العقبة 

* المدير الفني لفرق العقبه الكابتن عايد البطوش 

* ممثل فرق العقبه وعضو اللجنه الفنية الكابتن أحمد البطوش 

* الكابتن ماجد الجيوسي * 

الكابتن نورس الوقفي 

حيث بدأت الأزمة بين أغلبية فرق المملكة المرخصة في الجنوب والوسط والشمال منذ قرابة شهرين بناء على تهميش الإتحاد لمطالب مدربي الفرق البسيطه والتي ومنها تأجيل بطولة المملكة.

* بداية الاجتماع استفسر المدربين عن عدم وجود أمين عام اللجنة الأولمبية الأستاذ ناصر المجالي ولا مندوب عنه، وبعد تشاور المدربين تم بدء الاجتماع لحين وصول الأستاذ محمد الألفي مندوب اللجنة الأولمبية

* وكان الإجتماع صاخب بكونه بدأ ببحث عدم الرد على ثلاثة كتب رسميه من رابطة المدربين، وقد تبين أن أحد الكتب الموقعه من ١٨ فريق مرخص لم يقدمها مدير الإتحاد السيد عمر نوفل للمجلس.

* وبعد إصرار المدربين على عدم مشاركة فرقهم في بطولة المملكة في موعدها المحدد تم أخذ قرار بأغلبية أعضاء المجلس بتأجيل موعد البطولة وتخفيض الرسوم وعدم مشاركة لاعبي المنتخب الوطني الأول على كل وزن، ومع إعتراف المدربين بإيجابية القرار والتصفيق له، إلا أن ذلك لم يمتص غضبهم على تهميش الإتحاد لهم خلال الفترة السابقة وعدم التجاوب وعدم وجود آلية تفاضل في تعين المدربين ما أدى الى إقصاء الكفاءات من أركان اللعبه، وتم رفع أيدي المدربين بالتصويت على استحواذ المدير الفني على جميع جوانب الإتحاد الفنية والإدارية والإعلامية.

وبخصوص قضية جهاز التحكيم الالكتروني أقر مندوب اللجنة الأولمبية أنه تم صرف قيمة جهاز التحكيم الالكتروني للإتحاد العام السابق وتم صرف المبلغ وأن اللجنة الأولمبية استجوبت الإتحاد وأمهلته شهر لشراء الجهاز. 

* وبخصوص تعيين اللجنة الاولمبية عضو مجلس الإتحاد عن مقعد اللاعبات المعتزلات أوضح مندوب الأولمبية أنه تم الإعلان رسميا وفق الفترة القانونية ولم يتقدم أحد من اللاعبات المعتزلات.

 * وبخصوص مطالبة المدربين بأن يتم توزيع مقاعد التعيين الثلاثة في المجلس من الجنوب والشمال والوسط وأن لا يكون الأمر خاص بالوسط أكد على أحقية المطلب وأنه سيقوم بالمخاطبة بذلك.

* وأما تساؤلات المدربين لمندوب اللجنة الأولمبية بخصوص إقامة نشاط ليلة الأبطال الاحترافية التي أقيمت مؤخرا في عمان وأُصيب على أثرها أحد أهم ابطال الجنوب، أكد بكل وضوح أن اللجنة الأولمبية وافقت على بطولة تنشيطية وليس إحترافية، وبعد إصرار المدربين على معرفة مدى قانونية ذلك أجاب مندوب اللجنة الاولمبية أنها غير قانونية.

* وأما عن التعهد المبرم بين الأبطال ومركز الأقصى بعدم تحمل أي أصابات أو تبعات أكد رئيس الإتحاد أن التعهد لحماية الاتحاد، في حين أنه يحمل ختم الإتحاد، وفي ذات السياق أكد مندوب الأولمبية على عدم قانونية التعهد. 

* وبخصوص قانونية السماح لمركز الأقصى بإقامة بطولة إحترافية أجاب المدير الفني بعد جدل مع المدربين أن مركز الأقصى قدم طلب للإتحاد والاتحاد وافق، و بين المدربين للجنة الاولمبية ولرئيس الإتحاد، أن نظام الإتحاد لا يسمح لأي مركز إقامة بطولة إحترافية أو شبه إحترافية.

* وطالب المدربين بإعادة النظر في العقوبات الكبيرة والمشددة و غير مسبوقه في حق المدربين و اللاعبين في بطولة المملكة للمواي تاي 

وتعهد رئيس الإتحاد بالإستجابة لمطلب المدربين، لا سيما أن نظام لجنة النظام والسلوك غير معمم على المدربين إلا بعد تلك العقوبات وبالتالي فإن ذات النظام يؤكد على أهمية أقراره على جميع الكوادر، وعليه أقر مندوب الأولمبية على وجوب تعميم النظام على الكوادر قبل تطبيقه.

* وفي سؤال المدربين المتكرر في الكتب السابقة عن سبب عدم مشاركة منتخبنا الوطني في بطولة آسيا العام السابق فوجيء الجميع بأن منتخبنا الأردني مُعاقب من الإتحاد الآسيوي وتم تبرير ذلك بذكر أسباب غير واضحه، وبالتالي غير مقنعه.

* وأما بخصوص استياء المدربين من عدم ردود اللجنة الأولمبية على مطالب المدربين الرسمية والموقعه فلم يقنع المدربين رد مندوب الاولمبية بأن الشكاوي تُقدم إلى لجنة النظام والسلوك، ولسان حالهم قد قال ما دور اللجنة الأولمبية وهي الجهة الرقابية على الإتحاد إن كانت لا تحترم مطالب وآراء وانتقادات من أمضوا عقود طويله من العمل الجاد والمنتج؟ لا سيما أن مطالب ومخاطبات المدربين للجنة الاولمبية مشروعة ومحقه وهادفه ومنتجه وما من مبرر لعدم الرد إلا حماية تلك الاختلالات التي أشار لها أغلبية مدربي المملكة.

* وتم الاحتجاح على بطلان طريقة التعامل غير العادل مع الاعتراضات الفنية وكثير كثير من الأمور الهامة ، وقد ظهرت سعت صدر رئيس وأعضاء مجلس الإتحاد ومندوب الأولمبية وكذلك المدربين، ولم يخرج أي من طرفي الإجتماع عن حدود الأدب العام واللباقة، وذلك بكون تجمع المدربين من أجل المصلحة العامة، لا كما أشاع الإتحاد أن تجمع المدربين من أجل مصالح شخصية.

وانتهى الإجتماع على أمل من المدربين أن يبادر الإتحاد بأخذ العديد من القرارات الإيجابية والسريعة التي تثبت حسن النية بالتصويب والتصحيح العاج