الفايز: الملك يعي الخطر الصهيوني.. ولا تقارب حالياً مع إيران

وصف رئيس مجلس الأعيان الأردني فيصل الفايز الحكومة الإسرائيلية المقبلة برئاسة نتنياهو بأنها "أكثر حكومة يمينية متطرفة في تاريخ إسرائيل بالنظر إلى الشخصيات التي تمثلها ولكن هذا لن يؤثر على استقرار الأردن".
وأكد الفايز في مقابلة له مع الأناضول الإثنين، أن "موقف المملكة ثابت وواضح فهي مع قيام الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة بحدود عام 1967".
وأوضح الفايز: "الملك عبد الله يعي الخطر الصهيوني وعند الشدة سيلتف كل الشعب الأردني حول قيادته للتصدي لكل من يريد أن يؤذي الوطن".
وزاد: "الدولة الأردنية قوية، فمنذ قيام الإمارة عام 1921 صمدت حتى يومنا الحاضر في وجه تحديات جسيمة والذي يعتقد أن الأردن دولة ضعيفة واهم، فهو قوي بملكه وشعبه الواعي المتعلّم المثقف".
وأضاف: " لا يستطيع أحد التشكيك في موقف الأردن إلا إن كان لديه هدف ضد المملكة".
وتابع: "لدينا مثلا علاقات استراتيجية مع الولايات المتحدة لكننا أوضحنا لها أن خطة جاريد كوشنر حول حل القضية مرفوضة بالنسبة لنا جملةً وتفصيلاً".
وقال الفايز إن محاولات تلطيف العلاقات العربية مع إيران يعتمد على موقف طهران وسياستها الخارجية.
وأضاف: "لا شك أن هناك تدخل لإيران في كثير من الشؤون الداخلية للدول العربية، ولهذا ندعو لسياسة إيرانية واضحة تجاه العالم العربي".
وزاد: "إن توقفوا عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية عندها لكل حادث حديث".
وأشار إلى أنه "لا يمكن أن يكون هناك أي تقارب في ظل التدخل السافر للسياسة الإيرانية في شئون الدول العربية".
وأشار الفايز إلى أن "الوضع السياسي والاقتصادي بالأردن مرتبط بالإقليم وما يجري فيه، فالحروب من حولنا تؤثر علينا والمثال الأبرز الحرب الأوكرانية الروسية".
وقال الفايز: "موقفنا صعب والقادم أصعب لكن نستطيع أن نتجاوز هذه التحديات".
وأضاف: "ما يُساعد على تجاوز تلك التحديات، الإصلاح السياسي المتدرج لأن ثقافتنا تختلف عن الغرب، هناك تحديات اقتصادية قبل كورونا لكن الجائحة والحرب الأوكرانية أثرت على الوضع المعيشي للشعب الأردني".
وطالب الفايز السلطة التنفيذية في بلاده أن تضع خططا لمواجهة مشكلتي الفقر والبطالة، مُعتبراً أن ارتفاع نسبهما أمر "مقلق" حتى للملك الذي يسعى لتحسين الوضع المعيشي للشعب الأردني