حملة تضامن أردنية واسعة مع عطوان : آخر الأصوات الحرّة

كتب د. محمد أبو بكر:أعلنت العديد من الشخصيات الأردنية وقوفها وتضامنها إلى جانب الأستاذ عبد الباري عطوان، بعد الحملة الشرسة التي يواجهها في بريطانيا من اللوبي اليهودي والجهات الداعمة له، والتي وصلت إلى حدّ المطالبة بمحاكمته وسحب جنسيته واتهامه بمعاداة السامية ودعم الإرهاب.
وزراء سابقون للإعلام والثقافة ونواب وأعيان وكتّاب صحفيون عبّروا عن استنكارهم الشديد لما يتعرّض له عطوان مؤكدين ضرورة الوقوف معه بقوّة، فهو الإعلامي والسياسي المخضرم المدافع بقوة عن قضايا العرب وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، حيث باتت هذه المواقف تهمّة لكل من يحملها، وفي مقدمتهم عبد الباري عطوان.
وزير الثقافة الأسبق الدكتور صبري الربيحات أشار إلى أن عطوان هو آخر الأصوات الحرّة في عالمنا العربي، ويمثّل اتجاها يحترم العقل العربي، ومن مميزاته أنه لا يساير ولا يجامل على حساب قضيته، وما يجري له اليوم شهادة نعتز بها جميعا، فهو صوت يقف في وجه الغطرسة الصهيونية التي تحاول إسكات كل صوت مدافع عن فلسطين.
ad
وأضاف أن واجب الجميع الوقوف مع عطوان، فهو يعبّر عن الهوية والأمة ووجودها، وبالتالي تراه اليوم يتعرض لهذه المؤامرات، معربا عن الأمل في أن ينتهي عصر الإنحطاط العربي.
النائب المحامي صالح العرموطي أشار إلى أنّ عطوان يعبّر عن الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة ويقف مع المظلومين، وينتقد كل نظام ظالم، ونحن نعلم بأن حرية الرأي محصّنة وفق القوانين الدولية.
وأضاف بأننا ندرك الهجمة عليه في بريطانيا، ولا يجوز أبدا التعامل بطريقة عنصرية إرضاء للوبيات المعادية لقضايا العرب، داعيا للوقوف إلى جانبه ورفع هذا الظلم، مشددا على أنّ الإعلام الصهيوني هو من يستحق أن يتعرّض لما يتعرض له عطوان، موجّها التحية له ولكل الأقلام الشريفة المدافعة عن الحقوق العربية.
عضو مجلس الأعيان والكاتب الصحفي جميل النمري أكّد أن ما يتعرض له عطوان يدلّ على مدى فعاليته وتأثيره، فهو الصحفي المخضرم والسياسي الكبير، ومثل هذه الحملات يجب أن تواجه بحملات مضادة، فالفاشية والعنصرية هي إسرائيل نفسها، وها نحن نرى اليوم اليمين الفاشي يقود الحكم في إسرائيل وكذلك في العديد من الدول الأوروبية، داعيا إلى عدم السكوت عمّا يجري بحق عطوان والأقلام الحرّة.
وزير الإعلام السابق صخر دودين أشار إلى أن تلك الهجمة متوقعة بحق عبد الباري عطوان، وهذا وسام شرف له، فهو يمتلك الجرأة في قول كلمة الحق، ومدافع شرس عن القضية الفلسطينية، وهذا يغضب اللوبيات في بريطانيا وكيان الإحتلال، ولذلك تراه يحارب من قبل الصهاينة وأعوانهم ومؤسساتهم، فليرفع عطوان رأسه عاليا، وكل شرفاء الأمّة يقفون إلى جانبه.
وزير الإعلام الأسبق راكان المجالي قال في معرض تضامنه أن العدو الصهيوني فقد أعصابه وأخلاقه، ونحن نعرف عطوان حقّ المعرفة ونقف معه بصلابة، وندرك تماما بأن عطوان بات يسبب الإزعاج لهم ويريدون إسكات هذا الصوت العروبي المدافع ببسالة عن القضية الفلسطينية في كافة المحافل.
القيادي الإسلامي البارز زكي بني ارشيد أوضح أنه على الرغم من الزعم المتواصل في بريطانيا بتبني حريّة الرأي والتعبير باعتبارهما من الحقوق الأساسية للإنسان، إلّا أنّ الحملة ضد عطوان بسبب نصرته للقضية الفلسطينية ودفاعه عنها تؤكد النفوذ الواضح للصهاينة هناك، وهذا يعزز القول بأن بريطانيا ما زالت شريكة في عدوانها على الشعب الفلسطيني، لا سيما مع تصاعد اليمين المتطرف سواء في أوروبا أو في كيان الإحتلال.
وأضاف أن هذا الأمر يتيح المجال واسعا لسيادة خطاب الكراهية ونظرية صدام الحضارات، مع وجوب تدخّل العقلاء والحكماء لوقف هذه المهزلة.
النائب الدكتور أحمد السراحنة قال بأنّه يتشرّف بشخصية كالمخضرم عبد الباري عطوان، فهو الوطني الحر المدافع عن قضيته، وهي قضية كل الشرفاء، وهو صاحب قلم حرّ صادق يعبّر عنّا جميعا، ونعلن التضامن الكامل معه في وجه هذه الحملة العنصرية الشرسة.
ووصف نقيب الصحفيين الأردنيين السابق طارق المومني الأستاذ عطوان بالصحفي المميز والقامة الكبيرة والذي كان له الدور البارز في كشف الممارسات الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني، مؤكدا شجبه للحملة المسعورة التي يتعرّض لها، مشيرا إلى أن ما يجري بحقّه اليوم ليس غريبا أبدا، عندما يتعلّق الأمر بشخص صلب كعبد الباري عطوان، داعيا كل محبّيه وداعمي الحق العربي للمساندة والوقوف إلى جانبه والعمل على كشف زيف ادّعاءاتهم.
رئيس مجلس إدارة صحيفة الرأي اليومية سابقا والكاتب الصحفي رمضان الرواشدة أعلن تضامنه مع كل شخص مناضل وحرّ وشريف يدافع عن قضية فلسطين، ولا يمكن لأي كاتب إلّا أن ينحاز لعبد الباري عطوان ومن هم في نفس الموقف، فالزميل عطوان قامة كبيرة ومشهورة ومعروفة، مع التأكيد على أننا مع الحق الفلسطيني واسترجاع فلسطين كاملة من النهر إلى البحر وعاصمتها القدس بأكملها، لا شرقية ولا غربية.
النائب السابق الدكتورة ديمه طهبوب أوضحت بأنّ كل هذه الحملات تهدف إلى إسكات كل الأصوات الداعمة للحق الفلسطيني، وهي حملات موجّهة لكل من نذر نفسه لخدمة القضايا ومنهم الأستاذ عبد الباري عطوان.
وأضافت أن بريطانيا تثبت يوما بعد آخر انحيازها للمعسكر الصهيوني وتنكر على الفلسطينيين حقوقهم المشروعة، مؤكدة التضامن الكامل مع عطوان والأقلام الحرّة التي تخوض مواجهات مع كل داعمي الإحتلال وسياسته العنصرية.
الكاتب الصحفي ماجد توبه شدد على أن ما يتعرّض له عطوان قد يواجهه أي قلم حرّ خلال الفترة القادمة، فليس مسموحا الدفاع عن فلسطين، وهذا يثبت وقوف بريطانيا الدائم مع الإحتلال وسياسته العنصرية والرضوخ للوبيات اليهودية هناك وفي غيرها من دول أوروبا.
وأضاف أننا جميعا نقف مع زميلنا الكبير عبد الباري عطوان والذي يعتبر من أشدّ المدافعين عن القضية الفلسطينية، وهذا بالطبع لا يروق لهم وتجب محاربته، داعيا لحملات تضامن واسعة من المحيط إلى الخليج.
أمّا النائب السابق غازي الهواملة فأشار إلى الوضع المرعب الذي تعيشه الأمّة العربية، هذا الوضع الذي بات مليئا بالنفاق والكذب، داعيا الله عزّ وجل أن ينصر الأستاذ عطوان ويقف معه في هذه المحنة، مشيرا إلى أن الأحرار هم من يدفعون ثمن مواقفهم، مؤكدا التضامن الكامل معه، فهو الصحفي البارز والضمير الحيّ، ولن نرضى بأن يبقى منفردا في وجه هذه الحملة الموجّهه، مضيفا أن هذه الحملة ليست ضد عطوان فقط بل هي ضد كل عربي شريف مدافع عن قضايا العرب وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وأكّد النائب السابق قيس زيادين تضامنه ووقوفه الحازم إلى جانب الأستاذ عطوان في وجه الهجمة الشرسة، مشيرا أن كل إنسان حرّ قد يتعرّض لما يتعرّض له عطوان، ومثل هذه الهجمة المسعورة تحتاج منّا جميعا مواقف واضحة، ولا يمكن لنا غير تأكيد الدعم لكل الأحرار الشرفاء المدافعين عن كل حق عربي.
الإعلامي فتح منصور أوضح بأن عطوان صحفي بارز على مستوى الوطن العربي ومدافع عن الحق الفلسطيني ولا يهادن او يجامل، وما يجري ضده لا يمكن السكوت عليه، وكل إنسان لديه الحرية الكامله في طرح آرائه، ولكن من الواضح أن تلك الجهات باتت تشعر بالغضب من هذا المنبر الحر الذي أصبح قلعة حصينة من قلاع حرية الكلمة