فتوى دينية تحرم خطاب الكراهية في الملاعب

حرمت دائرة الإفتاء العام الأردنية استعمال الجماهير خطاب الكراهية ضدّ بعضهم البعض مما يؤدي إلى تبادل الخطابات العنصرية التي لا تمت للدين بصلة ، وفق الناطق الاعلامي لدائرة الافتاء الدكتور حسان أبو عرقوب. 
وقال ابو عرقوب إن تبادل الخطابات العنصرية يؤدي للانتقال من العنف اللفظي إلى العنف الجسدي، وتزهق الأرواح جرّاء هذه التصرفات غير المسؤولة. وجاءت الفتوى ردا على سؤال  حول ظاهرة العنف بين الجماهير الأردنية، التي أدت لوفاة طفل أثناء خروجه للاحتفال بفوز فريقه.
وبين أبو عرقوب ان الإسلام دعا إلى وحدة الصف والكلمة، وجعل ذلك واجبا من الواجبات، ومقصدا شرعيا يُطلب تحقيقه، قال الله تعالى: (إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ) ونهانا الله تعالى عن النزاع والفرقة؛ لأنها تضعف جسد الأمة فقال: (وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ).
وتابع : إنّ العصبية مرفوضة في الإسلام؛ لأنها تمزق الصف وتضعف الكلمة، لذلك قال سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم: “ليس منّا من دعا إلى عصبية، أو من قاتل من أجل عصبية، أو من مات من أجل عصبية” وحذّر منها بقوله: “دعوها فإنها منتنة”.
ودعا أبو عرقوب الجميع إلى التحلي بالأخلاق الإسلامية السمحة، والروح الرياضية العالية، كي تظلّ ملاعبنا نظيفة حسّا ومعنى، ظاهرا وباطنا، وتكون الرياضة جامعة لا مفرقة”