السجائر الإلكترونية تنتشر بين المراهقين بفضل المؤثرّين

خلصت دراسة جديدة إلى أن المراهقين يدخنون السجائر الإلكترونية بعد مشاهدة المؤثرين الذين يروّجون لها عبر "تيك توك" و"إنستغرام".
ووجدت دراسة استقصائية أجريت على أشخاص دون 18 سنة ارتفاعاً ملحوظاً في استخدام السجائر الملونة وذات النكهات المختلفة التي تحظى بشعبية واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضحت الدراسة التي أجرتها مجموعة "العمل على التدخين والصحة"، أن نسبة الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و17 سنة ويدخنون السجائر الإلكترونية قفزت من 4 في المئة عام 2020 إلى 7 في المئة هذا العام.
وأظهرت أن حوالي 52 في المئة من الشباب الذين استخدموا السجائر الإلكترونية أن هذا المنتج الذي يستخدم لمرة واحدة هو المفضل لديهم، وهو ارتفاع كبير مقارنة بنسبة 7 في المئة ممن قالوا ذلك عام 2020.
في وقت يبقى بيع السجائر الإلكترونية غير قانوني لأي شخص دون 18 سنة، ينشر مراهقون في حساباتهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي منشورات يناقشون فيها نكهات هذه السجائر التي تشمل الليمون والفريز والمانغو.
وأجرى باحثون استطلاع رأي شارك فيه 2613 ولداً من مختلف أنحاء بريطانيا. ومن بين الذين يستخدمون السجائر الإلكترونية، قال 57 في المئة إن نكهات الفاكهة هي النوع المفضل لديهم.
وكان أكثر من نصف الأولاد المشاركين على دراية بالترويج للسجائر الإلكترونية. وأشار 45 في المئة إلى "تيك توك" كمصدر للترويج عبر الإنترنت، مقابل 31 في المئة إلى "إنستغرام"