شاهدوا: المدينة الرياضية في عمان .. بقعة نسيها الزمن

شكا مواطنون من مرتادي المدينة الرياضية في العاصمة عمان عدم الصيانة الدورية لمرافق المدينة، وقلّة الاهتمام بالأشجار المزروعة منذ سنوات، اضافة إلى عدم متابعة الممرات الخاصة بالمشاه والتي تآكلت أطرافها وأصبحت الأعشاب الطويلة والأشواك تملأها نتيجة قلّة المتابعة من قبل مسؤولي المدينة، حتى لم يعد أحدهم قادرا على المسير في هذه الممرات.
وأظهرت صور أن الأغصان والأشجار التي تحطّمت بفعل العاصفة الثلجية التي ضربت المملكة خلال الشتاء الماضي مازالت في معظمها على حالها، وقد تحوّلت المساحات الشاسعة حولها فارغة وأقرب إلى صحراء قاحلة بعد أن كانت خضراء، فيما أصيبت معظم الأشجار بالجفاف بسبب غياب العناية والمتابعة من قبل المسؤولين بالمدينة.
المنظر المؤلم الذي تكشفه الصور المرفقة أدناه، يشي بأننا أمام مرفق مهجور لا يحظى بأدنى درجات العناية، والمؤسف أنه في مرفق عريق بحجم مدينة الحسين للشباب والتي يرتادها آلاف المواطنين بشكل يومي، لينضمّ هذا المتنفس إلى حدائق الحسين أيضا التي تعاني من الإهمال أيضا..
وحول ذلك، قال مدير المدينة الرياضية، بسام الخلايلة، إن الأشجار المكسرة الموجودة حاليا هي جزء من الأضرار التي لحقت بالمدينة أثناء العاصفة الثلجية، مشيرا إلى أن المسؤولية مشتركة بين وزارة الزراعة والمدينة بإزالة الأغضان وتقليم الأشجار.
وأضاف الخلايلة أن ادارة المدينة قامت بزراعة (4500) شجرة العام الماضي لتجديد الثروة الحرجية بالمدينة، وهناك (4000) شجرة أخرى سيتم زراعتها حال دخول فصل الشتاء، نظرا لعدم نجاح الزراعة خلال الفترة الحالية.
وفيما يتعلق بممرات المشاة والحارات الرياضية، قال الخلايلة إنه طلب تخصيص مبالغ في موازنة العام المقبل لصيانة تلك المرافق وإعادة تأهيلها مرة أخرى، مشيرا إلى أن الأشجار القديمة تمت زراعتها عام 1970، وكانت زراعة الأشجار حينها تتم على مسافة قريبة من سطح الأرض، ولذلك تتساقط عند اشتداد الرياح وتتساقط عند الثلوج.
وبيّن الخلايلة أن المدينة تستقبل يوميا نحو (50) ألف زائر يوميا بين جماهير رياضية ومواطنين وعائلات للتنزه، وتحتاج إلى متابعة وصيانة يومية.