مصيبة قادمة يجهلها البعض

إننا نواجه اليوم أزمة منقطعة النظير. فقد أربك ( فايروس ارتفاع الاسعار ) نظامنا الاجتماعي والاقتصادي بسرعة البرق وعلى نطاق لم نشهده من قبل في تاريخنا الحديث. 

ويواصل الفيروس حصد الجيوب والرواتب بصورة مأساوية، كما تأثرت حياة المستثمرين والتجار واصحاب المحال من البشر بصعوبات اقرب ما نقول لها نفسية ومأسواية من جميع النواحي جراء هذا ( الفيروس ).

وفايروس ارتفاع الاسعار سيكون له عواقب، كالذهاب إلى المدرسة أو العمل والتواجد مع الأسرة والأصدقاء – أصبح يشكل مخاطرة كبيرة.

على كل حال.. في الايام والاشهر القادمة سنشهد عدة امور منها تراجعات في الاقبال على الزواج وقلة عدد المواليد في الاردن..سيكون هناك انخفاض بعدد المواليد في الاردن بشكل مخيف ( طبعا كل ذلك من بركات الحكومات وقراراتهم وحكمة المحللين والمستشارين).

مثلا نتكلم عن الاعمار بين 30 و 40 سنة... شاب يقول: انه للان عاطل عن العمل عازب عايش في بيت ابوي وامي ، وابوي اصلا راتبه تقاعد، امي ليست موظفة غالبا..وممكن والده ما عنده بيت اصلا..ما عنده فلوس للمهر، وكمان يجيب مصاريف الزواج، ويساعد بشقة ولو بسيطة له، او نشتري مصاريف للبيت والحياة عشان ناكل مثل الخلق اصلا... او انه اصلا استطيع اعيش هالانسانة اللي اخترتها حياة كريمة.

في هذه الحالة يصير عند الشاب عزوف عن الزواج... 

كل شخص صار يشوف ايش الطريقة الاسهل، طبعا هذا ليس تبريرا ... وانما شرح لموضوع احتياج بشري طبيعي في القاعدة الاساسية الاولى... اكل شرب تنفس اخراج تكاثر.

احنا الان نتكلم عن القاعدة الاولى المفروض تكون طبيعية وهي الاحتياجات الطبيعية..

على هذه الحالة قالها النبي عليه الصلاة والسلام " يا معشر الشباب من استطاع منكم الباء فليتزوج فمن لم يستطع فعليه بالصوم "

الشاب يصوم سنة سنتين ثلاث اربع... وبعدين ايش يصير في هالمجتمع؟؟؟!! الانفجااار

 اليوم الاولاد مثلا عندهم احتياجات ولو بسيطة مثل مدارس مثلا ومدرسين خصوصيين، فجأة تنقلب الحياة الى مدارس حكومية ولا ننكر ان بعضها اصبح يتهرب من تلك المدارس ولكن الحاجة اصبحت مستحيلة الاستمرار.

انا اتكلم كلام واقعي وعلمي.. وهو شي مخجل ومحزن جدا.. 

بالنهاية احنا الان ذاهبين لمنعطف خطير ومؤرق جدا، للاسف

وكأني اتيقن انها #وتستمر

دحام مثقال الفواز