ما حقيقة انحسار نهر الفرات .. هل وقعت إحدى علامات الساعة الصغرى

هل تحققت إحدى علامات الساعة الصغرى بانحسار نهر الفرات؟
سؤال ملأ الدنيا وشغل الناس على مواقع التواصل الاجتماعي.
في السطور التالية التفاصيل:
البداية كانت من فيديو بثه الداعية المصري عبد الله رشدي على صفحته على الفيسبوك.
الفيديو كان لانحسار نهر دجلة، وعلق رشدي بحديثه عن علامات الساعة الكبرى، ومنها سيدنا عيسى ابن مريم، يأجوج ومأجوج، الملاحم، المهدي..إلخ.
وأضاف رشدي أنه فوجئ بتحقق أمارة صغرى، وهي انحسار نهر الفرات عن جبل من ذهب.
وذكّر رشدي بالحديث الوارد في البخاري ومسلم: “لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب، يقتتل الناس عليه، فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون، ويقول كل رجل منهم: لعلّي أكون أنا الذي أنجو”.
وقال رشدي إن التقارير الصحفية تفيد بأن منسوب نهر الفرات بدأ يقل جدا، بسبب السدود التي أقيمت عليه هنا وهناك.
وقال إن الرسول صلى الله عليه وسلم أخبرنا قبل أكثر من 14 قرنا بأن ماء الفرات ستنحسر.

يأجوج ومأجوج؟
رشدي تعجب ممن ينكرون يأجوج ومأجوح بزعم أنهم لو كانوا موجودين لأتى القمر الصناعي بهم.
وقال إنهم الآن يكتشفون في عام 2022 مدينة كاملة عمرها 3400 سنة كانت مضمورة، مؤكدا إعجاز حديث الرسول.

دجلة وليس الفرات
متابعو رشدي نبهوه أن الفيديو لنهر دجلة وليس الفرات، مما جعله يعلق قائلا: الڤيديو المُرفَق هو لنهر دجلة لا الفرات..وجب التنبيه.

المدينة المكتشفة
 
أحد النشطاء قال إن المدينة المكتشفة تقع في منخفض بحيرة سد الموصل من جهة دهوك والتي كانت تغمرها مياه نهر دجلة ومع استمرار الجفاف وقلة الإيرادات من الجانب التركي انخفض منسوب بحيرة سد الموصل التي تقع على دجلة وليس الفرات ، لافتا إلى أن الفرات يعاني قلة المنسوب هو الآخر.
المدينة المكتشفة
في ذات السياق قال أحد النشطاء (بلال من الموصل) إنه للتصحيح فقط فإن المدينة الأثرية التي تم اكتشافها لم تكن تحت مجرى نهر الفرات انما بعد انحسار الماء في بحيرة سد الموصل الذي أنشئ على نهر دجلة وليس الفرات بسبب ملء السد التركي سد (اليسو) انخفضت مياه البحيرة وظهرت مدينة زاخيكو الأثرية.

تركيا تسرق المياه
 
إحدى الناشطات قالتها صراحة ودون مواربة: انحسار دجلة يعود إلى سرقة تركيا المياه.
أحد النشطاء ذكرى بآيات قرآنية تؤكد اقتراب الساعة، منها: “اقتربت الساعة وانشق القمر وإن يروا آية يعرضوا ” “اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون”.

هل يعتبر المصريون؟

في سياق آخر نبه نشطاء مصريون إلى خطورة إقامة السدود على الأنهار، محذرين مما تقوم به إثيوبيا من إقامة سد النهضة، فضلا عن عزمها إقامة عشرات السدود الأخرى حسبما أكد مسؤولوها من قبل، الأمر الذي يجعل مستقبل مصر والمصريين في مهب الريح