مدينة الملك عبد الله تحفه فنية نتباهى بها

أحمد الجريري - لا بد من تسليط الضوء أحد المرافق الرياضية في المملكة الأردنية الهاشمية الا و هي مدينة الملك عبد الله الثاني بن الحسين ، هذا الملعب الذي دائما يكون حاضرا على الموعد في كافة البطولات و كافة المحافل الرياضية آخرها إنتخابات نادي الوحدات التي شهدت ما يقارب الستة آلاف ناخب خلال عشر ساعات كيف لا و كانت كوادرها متواجده منذ ساعات الصباح الباكر ، ما يميز ملعب مدينة الملك عبدالله أنها دائما تظهر بنفس المستوى منذ بداية البطولات و حتى نهاية الموسم الكروي ، و هنا لا بد من شكر الجندي المجهول الذي دائما يتواجد في كل كبيرة و صغيرة و هو عطوفة المهندس أحمد مهيرات الذي يوجه سهامه و رفاقه نحو الأفضل من أجل الخروج نحو بر الأمان . ستاد القويسمة وجه السعد على الكرة الأردنية . كيف و لم يسعنا أن نستذكر أجمل اللحظات التي عشناها كعشاق لكرة القدم و هي التي ما زالت عالقة في الأذهان عندما للنهائيات الأسيوية عندما تغلبنا على منتخبات إيران و سنغافورة عام 2010 / 2009 و تأهلنا لدوحة قطر كأس أمم آسيا و تغلبنا على كبار القارة الأسيوية في هذا الملعب اليابان .. أستراليا .. أوزباكستان ، و لم نتوقف هنا حيث هذا الملعب يواصل برسم السعاده على وجوه الأردنيين و هذه المره عندما تغلب الوحدات على فريق النصر السعودي و با ختكور الأوزبكي حتى و أن هذا الملعب شهد المباراة الأبرز و الأغرب في تاريخ الكرة الأردنية و هي المباراة التي جمعت الوحدات و المريخ السوداني التي انتهت بنتيجة 7/4 لصالح الوحدات . نتمنى من كافة مدراء المدن الرياضية تحذوا حذو المهندس أحمد مهيرات و كوادره للخروج بملاعب جميلة و تعكس الصورة الجميلة عن الرياضه الأردنية .