فارس الحباشنه يكتب : مضيفة طيران

من عوني مطيع الى السليخ . وكيف نتهي الفضائح في بلادنا ؟ أسئلة كثيرة عن شخصيات في مهب عواصف سياسية من نوع "بريفيت " ، تبدو على وجوه لحروب معلنة ، وغطاء لحكايا ضغيرة و كبيرة تفضح عن خفايا في الدراما السياسية لعهد و حقبة زمنية من عمر الدولة الأردنية . قبل أيام التقيت صدفة في مطعم "مضيفة طيران " ، قالت لي : أنها تفكر بكتابة مذكراتها . لا أعلم ما مدى الاثارة و المفاجأت في مذكرات مضيفة طيران ، و ما قد يختفي من تفاصيل و أسرار على حد زعمها تطال رقاب غليظة وكروش منتفخة . ولربما أكثر ما أستشفيت من كلامها المبطن ، وهي تعلم أنها تفشي سرا الى صحفي أننا بانتظار فضائح جديدة ، و من طراز رفيع . لم تعرف السياسة الاردنية كتابة السير و المذكرات ما عدا رؤساء حكومات سابقين وما قاربهم ، فيما لم نسمع عن مذكرات لنائب أو فنان أو صحفي ، أو مضيفة طيران مثلا . هناك مهن غاضمة تحمل أسرارا مسكوت عنها ، ولربما أن مذكرات المضيفة ستكون مفاجأة الموسم ، و شهية الأردنيين يبدو أنها مفتوحة لسماع مزيد من "فضائح الكبار " . حكايا لمعارك تختلط بالنفوذ والشهرة و استغلال السلطة و جمع الثروة .