القاضي الأردن قوي بقيادته ورجال أمنه ووحدة أبنائه في وجه الإرهاب
أشاد رئيس مجلس التطوير التربوي لمديرية الزرقاء الأولى الدكتور زياد القاضي بجهود الأجهزة الأمنية في ملاحقة منفذي الهجوم الإرهابي في الكرك مؤكدا أن كفاءة رجال الأمن ويقظتهم وتفانيهم في أداء واجبهم تجسد قدرة الدولة على حماية أبنائها وصون أمنها واستقرارها.
وأكد القاضي أن رجال الأجهزة الأمنية يستحقون اعتزاز الأردنيين وتقديرهم لما يبذلونه من جهود وتضحيات في سبيل حماية الأرواح والحفاظ على طمأنينة المجتمع مشددا على أن أمن الأردن تحرسه عيون ساهرة ورجال يحملون مسؤولية الوطن بإخلاص وشجاعة.
وعبر القاضي عن اعتزازه بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد مؤكدا أن الموقف الهاشمي الراسخ في حماية الوحدة الوطنية وصون كرامة الإنسان يشكل أساسا لتماسك الأسرة الأردنية الواحدة وأن الالتفاف حول القيادة الهاشمية والوقوف خلف مؤسسات الدولة يعززان منعة الأردن في مواجهة الإرهاب ومحاولات بث الفتنة.
وشدد على أن الأردن سيبقى عصيا على كل من يحاول النيل من أمنه أو تمزيق نسيجه الاجتماعي وأن ما يجمع أبناءه من محبة وتاريخ ومصير مشترك أقوى من كل محاولات الكراهية مؤكدا أن الكرك ستبقى عنوانا للشهامة والتآخي وأن مصاب أهلها هو مصاب كل بيت أردني.
وأشار القاضي إلى أن الأسرة التربوية تتحمل مسؤولية أساسية في بناء الوعي وترسيخ قيم المواطنة واحترام التنوع وتحصين الطلبة من الفكر المتطرف مؤكدا أن الوفاء للوطن يبدأ من تربية أجيال تؤمن بأن حماية الأردن مسؤولية مشتركة وأن الاختلاف لا يمس وحدة أبنائه وانتماءهم لرايته.
ودعا إلى تعزيز التكاتف الوطني واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وتجنب تداول الشائعات التي تستهدف تماسك المجتمع مؤكدا أن مساندة الأجهزة الأمنية تتجسد بالوعي والمسؤولية والحفاظ على وحدة الصف.
وترحم القاضي على الشهداء الأبرياء مقدما خالص التعازي والمواساة لأسرهم ولأهالي الكرك ومتمنيا الشفاء العاجل للمصابين سائلا الله أن يحفظ الأردن وقيادته الهاشمية وقواته المسلحة وأجهزته الأمنية وأن يديم على الوطن نعمة الأمن والاستقرار.