Fuehrerscheintest Fuehrerscheintest Online
antalya rent a car
وزارة البيئة تغض النظر عن كارثة بيئية تهدد 10 الاف نسمة – صور

وزارة البيئة تغض النظر عن كارثة بيئية تهدد 10 الاف نسمة – صور

النائب ابو السيد يوجه نصيحة للرزاز عبر وكالة اخبار ع النار

النائب ابو السيد يوجه نصيحة للرزاز عبر وكالة اخبار ع النار

النائب الرقب ل اخبار ع النار:ارفض تصريحات صندوق النقد الدولي المتغول

النائب الرقب ل اخبار ع النار:ارفض تصريحات صندوق النقد الدولي المتغول

افتتاح (نور المال) للوساطة المالية والبورصات الأجنبية في الاردن - شاهد الفيديو والصور

افتتاح (نور المال) للوساطة المالية والبورصات الأجنبية في الاردن - شاهد الفيديو والصور

ابو السيد ل اخبار ع النار:  الرزاز يقود فريق (خربان النهج)

ابو السيد ل اخبار ع النار: الرزاز يقود فريق (خربان النهج)

العتايقه ل اخبار ع النار:حياة الاطفال لا تقل اهمية عن قضية الدخان

العتايقه ل اخبار ع النار:حياة الاطفال لا تقل اهمية عن قضية الدخان

 المشاهدات : 6701     التاريخ : 11-09-2018 04:00:28

ما الضر ونحن في القاع ... ان نمنح حكومة الرزاز الثقة قليلاً ونرسم طريقاً للصعود الى الأعلى

Advertisements

ما الضر ونحن في القاع ... ان نمنح حكومة الرزاز الثقة قليلاً ونرسم طريقاً للصعود الى الأعلى

اخبار ع النارسوسن الحشاش

ما الضر لو منحنا حكومة الرزاز الثقة قليلاً ومنحنا أنفسنا الأمل بما هو آتي، فها نحن قد وصلنا القاع ، وكما هو معروف لدى الجميع انه عندما تصل الامور الى القاع يجب ان ننظر الى الأعلى ونرسم طريق الصعود اليه  ...

نعم نعلم جميعاً بأن ابناء هذا الوطن قد عانوا من توالي الحكومات التي جاء منها ما ينصف الوطن ومنها من القى بالوطن والمواطن الى القاع ... فلو استرجعنا مسيرة هذه الحكومات سيعترينا الظلم والوهن والآلم لما آلت اليه إداراتنا الأردنية في مسؤولياتها من حيث الترهل الوظيفي والتردي الاقتصادي والفساد الأداري والمالي وارتفاع نسبة البطالة وزيادة المديونية والتحديات الكبيرة التي واجهها البلد وما زال يواجهها جراء ما افسدته الحكومات السابقة.

فالحكومات السابقة جاءت لرؤية ملكية سامية للتجديد وتطوير النهج ومعالجة الأخطاء والمشكلات واحداث التنمية الشاملة لكن ما كانت تقدمه بعض تلك الحكومات كان بعكس ذلك فنهاك حكومات عملت على تلك الرؤية وجعلت جهاز الحكومة مساعداً على الامن الوظيفي والامن الاقتصادي رغم الوضع الصعب الذي كان يواجهه البلد ... وجاءت حكومات عملت على فرض الضرائب وتحميل المواطن اعباء ثقيلة ... وحكومات ما لبثت طويلا ولم تقدم اي حلاً لتحريك العملية الاقتصادية ... وتوالت حكومات اهلكت الحرث والنسل ... وجاءت حكومات جباية وفرض الرسوم والضرائب  ورفع الاسعار ووقف التعين الوظيفي ...الى ان جاءتنا حكومة بالغت في زيادة الاسعار والعمل على فرض قانون معدل لقانون الضريبة الذي لم يتحمله الشارع الأردني وعمل على اسقاط الحكومة .

فانتفض الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله لشعبه واستقبل استقالة حكومة الملقي إرضاءاً للشعب الذي تفاخر به بما مارسه من ممارسة راشدة للمواطنة الفاعلة والدالة على ان الأسرة الأردنية الواحدة قادرة على تجاوز الصعاب والنهوض نحو مستقبل أمن ، فوقع اختيار جلالة الملك المعظم على شخصية تمتلك خبرة وطنية وعالمية عميقة، عصرية التفكير ، معروفة بنزاهتها وتجّردها عن أية مطامع شخصية، رجل وطني قريب من الشعب والشباب وصاحب رؤية وبصمة في كل مواقع المسؤولية التي شغلها في عدد من المؤسسات الأردنية الرائدة ، ولديه من الطاقات والإمكانات ما يبعث على الأمل بالاستجابة لما عبّر عنه أبناء وبنات الوطن من ضرورة تغْيير النهج، والتوجه لبناء مجتمع آمن ومنتج.

هنا نقف ونتساءل من هو هذا الرجل الذي وثق بها الملك عبدالله الثاني المعظم وكلفه بتحمل المهمة الوطنية لإطلاق مشروع نهضة وطني شامل قوامه تمكين الأردنيين من تحفيز طاقاتهم ورسم احلامهم والسعي لتحقيقها وتلبيتها عبر خدمات نوعية وجهاز حكومي رشيق وكفؤ ومنظومة أمان اجتماعي تحمي الضعيف في ظل بيئة ضريبية عادلة ، وما هي الدوافع التي جاءت بهذا الرجل من وزارة التربية والتعليم الى تولي رئاسة الوزراء والذي أعلن قبل ايام قليلة من خلال جلسة حوارية له في الجامعة الأردنية عن نوايا الحكومة اتجاه الوطن والشعب ورفد على ارض الواقع كافة الصعاب التي تواجهنا كشعب وأمة .

عمر احمد منيف الرزاز رأى النور في عمان عام 1961، وفي شوارع اللويبدة وحاراتها وبيت جده ومدرسة تراسنطة، نشأ في أحضان عائلة من أصل سوري فوالده منيف الرزاز السياسي الكبير الذي انتخب في العام 1977 أمينا عاما مساعداً لحزب البعث العربي الاشتراكي.. ساهم والده منيف في مرحلة قلقة من تاريخنا العربي في تكريس معالم الفكر والوحدة العربية، وفي دعم المكتبة العربية بمؤلفات سياسية وفكرية لا تزال علامات بارزة لكل الاجيال المقبلة، ووالدته الأديبة لمعة بسيسو، و شقيقه مؤنس الرزاز الذي وضع بصمات بارزة في الحياة الثقافية، ودعم المشهد الثقافي الأردني والعربي بكتاباته الروائية والقصصية والمقالة السياسية والفكرية والعديد من اللوحات الفنية، وله شقيقة واحدة هي زينة الرزاز .

انهى الرزاز تعليمه الثانوي في مدرسة تراسنطا الكائنة في جبل الويبده وترك هناك أجمل ذكرياته،من ضمنها حب أول ما زال أسير تلك الدروب، حصل على شهادة الدكتوراه في التخطيط الحضري من جامعة هارفارد، وكذلك شهادة الدكتوراه في القانون من نفس الجامعة .

تولى عدة مناصب خلال السنوات العشر التي انقضت، منها مؤسسة الضمان الإجتماعي المؤسسة التي أطلق عليه مؤسسة المواطن الأردني، قالوا عنه أنه حارس أموال الفقراء، وذوي الدخل المحدود، فقد عمل على تعديل قانون التقاعد المبكر، وضع سقف محدد للتقاعد ، ونفذ مشروع إدراج جميع الأردنيين تحت مظلة الضمان، والبحث عن آليات تنفيذ وتطبيق التأمين الصحي لمنتسبي الضمان الإجتماعي.

وشغل الرزاز منصب رئيس مجلس الأمناء في صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية، ورئيس منتدى الاستراتيجيات الأردني، كما قاد الفريق الوطني المسئول عن إعداد إستراتيجية التوظيف الوطنية (2011-2012).

وكذلك شغل في منصب مدير مكتب البنك الدولي في لبنان (2002-2006)، وتشمل خبرته في البنك الدولي مجالات تنمية القطاع الخاص وتمويل البنية التحتية، وعمل أيضا كأستاذ مساعد في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في برنامج التنمية الدولية، وبرنامج التخطيط الإقليمي ، وتسلم ايضاً منصب رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي الأردني، وختمها بما أنجزه في حقيبة التعليم عندما تولى وزارة التربية والتعليم ، وحظي به باحترام المواطنين، طلاباً وأولياء أمور، بعد ان وصف أكاديمون تلك الحقيبة بأنها مقتل لمن يستلمها.

انيط لحكومته من خلال كتاب التكليف السامي في 5 حزيران 2018 ان تنطلق الحكومة فورا بفتح حوارا بالتنسيق مع مجلس الأمة بمشاركة الأحزاب والنقابات ومختلف مؤسسات المجتمع المدني لإنجاز مشروع قانون ضريبة الدخل الذي يعد تشريعا اقتصاديا واجتماعيا مفصلياً ، ووكلت الحكومة بأن تقوم بمراجعة شاملة للمنظومة الضريبية والعبء الضريبي بشكل متكامل ، ينأى عن الاستمرار بفرض ضرائب استهلاكية غير مباشرة وغير عادلة لا تحقق العدالة والتوازن بين دخل الفقير والغني، وأن يرسم شكل العلاقة بين المواطن ودولته في عقد اجتماعي واضح المعالم من حيث الحقوق الواجبات، إذ ان بلورة مشروع قانون ضريبة الدخل هو خطوة ومدخل نحو نهج اقتصادي واجتماعي جديد ، جوهره تحقيق النمو والعدالة .

وقد عاهد الرزاز الله والملك ان يعمل جاهداً وبعزيمة لا تلين وإخلاص لا ينتهي على ترجمة مضامين كتاب التلكيف السامي الذي حظي بمباركة ابناء هذا الشعب باعتباره يحمل تطلعاتهم وطموحاتهم نحو حاضر أفضل وغد مشرق .

فها هو اليوم يفتح آفاق الحوار لكافة اطراف المجتمع ويضع على موقع التشريع والرأي وامام مرآى ابناء هذا الوطن نص مشروع القانون المعدل لقانون ضريبة الدخل لسنة 2018 ليمكن الجميع من الاستفسارات عنه واستكمال الحوار بشأنه.

 الرزاز رجل عصري التفكير وواضح الرؤية ومشهود له بالنزاهة المجردة عن أية مطامع شخصية ، ولديه طاقات وامكانات ما يبعث الأمل بالاستجابة لما عبر عنه أبناء وبنات الوطن من ضرورة ملحة لتغير النهج والتوجه لبناء مجتمع منتج وإطلاق طاقات الاقتصاد الأردني وتحفيزه ليستعيد إمكانيته على النمو والمنافسة وتوفير فرص العمل والارتقاء بنوعية الخدمات لبناء مستقبل مشرق لإبناء وبنات الوطن ... هذا ما يعمل من أجله الرزاز ومن أجل كل هذا وقع عليه الاختيار لتولي الحكومة فلما كل هذا التشاؤم وكل تلك الحملات التشويهية والنكران واضعاف الهمم التي يعمل من اجلها الكثيرون.

نحن نعيش في احلك الظروف الاقتصادية والاجتماعية والامنية ويجب علينا في ظل تلك الظروف ان نبتعد قليلاً عن التشنجات والقذف والصاق التهم والتشويه الذي يعم على كافة اركان الدولة نعم نعاني كثيرا وما زالت معاناتنا مستمرة لكن نحن قد وصلنا القاع ويجب علينا الآن ان نلتف جميعاً حول دولتنا وحكومتنا ومؤسساتنا الحكومية وغير الحكومية ونعمل على البناء لا الهدم لنواجه مشاكلنا ولنعطي الحلول لا ان نقف لنتصيد الاخطاء والهفوات ونرمي الوطن في غياهب الظلام والسوداوية ،يتحتم علينا ان نرسم معاً حكومة وشعباً ووطناً طريقاً للصعود الى الأعلى .


تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك وكالة ع النار الاخبارية

الإسـم

:

البريد الإلكتروني

:

التعليق

:

 
 
 

تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ، ويحتفظ موقع ' ع النار نيوز ' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما بـأن التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .

الجمعة :أجواء معتدلة نهارا وباردة مع ساعات الليل المتاخرة
بالأسمـاء .. مجلس مُفوضين جديد في الهيئة الملكية للأفلام
عاجل :النص الحرفي لمداخلة المعشر حول "صندوق النقد" والنواب
"الخارجية": لا رد رسمي بشأن المعتقلين الأردنيين الثلاثة في ليبيا
الحكومة تفرض ضريبة مبيعات على الفراولة والتوت
صحيفة: السلطة الفلسطينية تستعد لليوم التالي لعباس
عاجل :مقتل 3 أشخاص بإطلاق نار في ولاية ميريلاند الأميركية
ترامب لدول الشرق الأوسط: خفضوا أسعار النفط الآن "فأنتم لن تتمتعوا بالأمان طويلا بدوننا"
السلطة تهدد بالتوجه للأردن تجاريا بدلا من إسرائيل
أمطار طوفانية تغرق ولاية قسنطينة الجزائرية
فيفا يحظر 3 مسؤولين بسبب الفساد وغسل الأموال
الحكم يطرد رونالدو من الملعب.. وكريستيانو يغادر باكياً
ريال مدريد يبدأ حملته بثلاثية.. وسيتي يسقط في ليون
ميلان يتعاقد مع المدير التنفيذي لأرسنال
ميسي يستعرض في مرمى آيندهوفن.. وإنتر يصعق توتنهام