بالصور : فيضانات في شوارع اربد

بالصور : فيضانات في شوارع اربد

توضيح هام وعاجل من الناطق الرسمي باسم مؤسسة الضمان الاجتماعي

توضيح هام وعاجل من الناطق الرسمي باسم مؤسسة الضمان الاجتماعي

سليمان الفرجات: البتراء على استعداد تام لمواجهة جميع الكوارث الطبيعية ..وعدد السياح في ازدياد مستمر

سليمان الفرجات: البتراء على استعداد تام لمواجهة جميع الكوارث الطبيعية ..وعدد السياح في ازدياد مستمر

ابو رمان ل اخبار ع النار : المجلس استبدل عقوبة السجن بعقوبات مالية من خلال الغرامات

ابو رمان ل اخبار ع النار : المجلس استبدل عقوبة السجن بعقوبات مالية من خلال الغرامات

الرقب ل اخبار ع النار : نجحنا باعفاء القطاع الزراعي من الضريبة...تفاصيل

الرقب ل اخبار ع النار : نجحنا باعفاء القطاع الزراعي من الضريبة...تفاصيل

بالفيديو والصور ... النائب الحباشنة لـ الرزاز : ستذهب انت وحكومتك إلى مزبلة التاريخ

بالفيديو والصور ... النائب الحباشنة لـ الرزاز : ستذهب انت وحكومتك إلى مزبلة التاريخ

 المشاهدات : 9101     التاريخ : 08-09-2018 09:39:47

جدولة الأزمات وكلفتها

Advertisements

جدولة الأزمات وكلفتها

اخبار ع النار - ماهر ابو طير 

لا تزال السياسة الداخلية، هي ذاتها، فكل ازمة صغيرة او كبيرة، تتم جدولتها، ولا احد يواجه جذر الازمة ويحاول خلعها من جذورها، بل ان الكل يداري الكل، ولا احد يتحمل مسؤوليته.


هذا ما شهدناه في قصة الاعتداء على رئيس جامعة آل البيت، وما شهدناه في احدى مدارس مادبا، وما شهدناه سابقا، في اعتداءات على وزراء بالضرب، او على شرطة، او على اكاديميين، او تخريب مدارس، او حرق مؤسسات، او هجوم الطلبة على بعضهم البعض في الجامعات،  والقائمة تطول، ويمكن العودة الى الذاكرة المشرقة للسنين الفائتة، لنكتشف ان بعض من ينفذون القانون، هم ذاتهم يخرقونه، ويحلون الازمات من هذا القبيل، عبر تكتيكات الاسترضاء، وجبر الخواطر.


حسنا. انتظروا المزيد من التطاول داخل المجتمع، على بعضه البعض، فلماذا يحسب احد حسابا للقانون والدولة، مادامت النتائج معروفة مسبقا، وهي نتائج لا تمنع احدا من التصرف بهذه الطريقة، بل تمده بقوة اضافية، مادام يعرف نائبا او عينا او وزيرا متنفذا، او وجيها هنا او هناك، قادرا على ادارة هذه الازمة، عبر الوساطات، بذريعة ان الغضب طبيعي؟.


عن اي هيبة نتحدث للقانون؟ وعن اي ذريعة تسمح لاي واحد فينا بالاعتداء على مدرسة وحرقها مثلما حدث قبل سنوات، او تكسير مدرسة، او ضرب وزير، او الاعتداء على شرطي؟ او في الجهة الاخرى، اعتداء الشرطي على مواطن، او تجاوز متنفذ على القانون، او على مواطنين؟ لان المشهد، يعطي اشارات في الاتجاهين، وليس في اتجاه واحد، فلا احد يحسب حسابا لكلفة التجاوز على اي طرف اخر، وقد شهدنا عشرات المرات، موجات انفلات وغضب في الجامعات بين الطلبة، وتم ادخال السلاح، والسيوف والسكاكين، مثلما يقوم المواطن فينا، بإغلاق الطريق العام، واحراق الاطارات، لان الدولة اعتقلت مطلوبا، وكأن المطلوب هنا، يتوجب تكريمه وارسال باقات ورد له كل صباح.


اسوأ تفسير تسمعه بخصوص هذا الانفلات، قول احدهم، ان كل ما يجري هو تعبير عن غضب الشعب من تفشي الفساد، والتفسير يبدو ساذجا، ولو قيل لنا، ان السبب هو شعور المواطنين بتفشي الظلم، او غياب العدالة، او شعورهم ان لا مؤسسة قوية تعاقب وتضع حدا، لمن يخطئ، لصدقنا هذه التفسيرات ولكانت معقولة الى حد ما، لكنها بطبيعة الحال، تفسيرات غير كافية.


علينا ان نسأل انفسنا، من اين خرجت هذه الخشونة، التي كانت غائبة سابقا، وهل هي تعبير عن غضب اجتماعي، او لان الجهات المختصة، في حالات سابقة، سمحت بطي الخلافات واطفاء الازمات بطرق ملتوية، حولت القانون الى مجرد شكل فارغ من المضمون، عبر ايجاد بدائل له، تنهي اثره، وتلغي قوته تدريجيا، بما خلق تراكما ومجتمعا جديدا، نراه اليوم.


ربما الرحمة من جهة اخرى، مطلوبة، فلا احد يريد ان تنتقم الدولة من الناس، على كل خطأ، لكن الفرق كبير بين الانتقام والقسوة، وتطبيق القانون من جهة اخرى، وليقولوا لنا اليوم، ما الذي سيمنع الاعتداء على رئيس جامعة  آخر بهذا الشكل، ولماذا المعايير المزدوجة، في مواجهة هكذا حالات، وما الذي سيمنع من ضرب الطلبة لمدرسين مجددا، او لمدير مدرستهم، في اي موقع في البلد، وما الذي سيمنع من اعتداء المواطن على شرطي، او اعتداء الشرطي على مواطن؟.


هناك اشتباك، لابد من وقفه، وهو اشباك يستحيل وقفه بهذه الطريقة البائسة في معالجة المشاكل، ويكفينا ما تتعرض له سمعتنا امام العرب، الذين لم يعودوا يسمعون الا اخبارا  سلبية عنا، من هذا القبيل، فيسألون دون لؤم، مالذي حدث لكم، والى اين تذهبون؟!.

 


تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك وكالة ع النار الاخبارية

الإسـم

:

البريد الإلكتروني

:

التعليق

:

 
 
 

تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ، ويحتفظ موقع ' ع النار نيوز ' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما بـأن التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .

الأمانة ترد على الدفاع المدني: حفرة وليس منهل
تخليداً لمنجزات الحسين .."البلقاء التطبيقية" تخصص (50) ألف دينار لتأهيل الصالة الرياضية في "الهندسة التكنولوجنية"
معلمات في الكرك يغلقن ابواب مدرسة على (9) طالبات ويغادرن
مياه الأمطار تغرق شوارع في إربد
شهود : المتوفى بحفرة خريبة السوق حاول إنقاذ الطفلة وليس والدها
صواريخ المقاومة تطيح بوزير الحرب الإسرائيلي ليبرمان
مصرع 30 شخصا جراء السيول بالسعودية
واشنطن تندد بقصف غزة لإسرائيل
الأسد للدروز: لو التحقتم بالجيش ما وقعت المأساة
بحيرة طبريا تنتظر معجزة لوقف انحسار منسوبها
الصحافيون يرجحون كفة إبراهيموفيتش للفوز بجائزة الأفضل
الاتحاد الإيطالي يوقف هيغواين وينتقد تصرفاته التهديدية
تهديد إيران بالحرمان من المشاركة في كأس آسيا 2019
الأوروغوياني غودين يغيب عن مواجهة برشلونة
تيباس: يجب إنشاء جائزة لميسي لأنه الأفضل في التاريخ