عطية ...برسالة الى الحكومة والرزاز يتسائل عن أين تقوم شركة الفوسفات طرح مخلفات ماء غسيل الفوسفات؟

عطية ...برسالة الى الحكومة والرزاز يتسائل عن أين تقوم شركة الفوسفات طرح مخلفات ماء غسيل الفوسفات؟

بالفيديو والصور ... إنتركونتيننتال الأردن وبالتعاون مع مؤسسة الاميرة تغريد للتدريب والتطوير وشركة دايفرسي العالمية تطلق مشروع ( إعادة تدوير

بالفيديو والصور ... إنتركونتيننتال الأردن وبالتعاون مع مؤسسة الاميرة تغريد للتدريب والتطوير وشركة دايفرسي العالمية تطلق مشروع ( إعادة تدوير

هاني ابو حسان ل اخبار ع النار: هذه فوائد فتح الحدود الاردنية السورية !!

هاني ابو حسان ل اخبار ع النار: هذه فوائد فتح الحدود الاردنية السورية !!

الحباشنه ل اخبار ع النار: ما سبب عجرفية وعنجهية وزير البلدليات المصري ؟؟

الحباشنه ل اخبار ع النار: ما سبب عجرفية وعنجهية وزير البلدليات المصري ؟؟

مفاجأة أوبرالسعيدة بالوثيقة: هيئة تنظيم النقل البري تمنح ( أوبر) الترخيص الرسمي لمزاولة اعمالها داخل الأردن من خلال التطبيقات الذكية

مفاجأة أوبرالسعيدة بالوثيقة: هيئة تنظيم النقل البري تمنح ( أوبر) الترخيص الرسمي لمزاولة اعمالها داخل الأردن من خلال التطبيقات الذكية

هارون الشخاترة ... الرجل المناسب في المكان المناسب

هارون الشخاترة ... الرجل المناسب في المكان المناسب

 المشاهدات : 21201     التاريخ : 17-07-2018 11:12:02

هذا ما يجري في المطار يا دولة الرئيس

Advertisements

هذا ما يجري في المطار يا دولة الرئيس

اخبار ع النار:كتب: ماهر أبو طير

وصلت قبل يومين، الى عمان، عبر مطار الملكة علياء الدولي، وكانت الساعة تشير الى منتصف الليل، تقريبا، وتصادف وصول الطائرة الى عمان، مع وصول طائرات اخرى.

مئات المسافرين من كل الجنسيات، والاردنيون لديهم مسارب خاصة، واذ تقف مشدوها امام المشهد، تعرف مسبقا، انك بحاجة الى ساعة حتى تختم جواز سفرك، جرّاء الضغط الشديد، فيما الاجانب ممن بحاجة الى تأشيرات يذهبون الى مسارب خاصة، لانجاز امورهم.

تتذمر من المشهد، فأنت قادم من مكان بعيد، ومرهق، وهو امر يتكرر في مطارات كثيرة، وليس حكرا على مطار الملكة علياء، لكنك هنا، في بلدك، فتتذمر على راحتك، دون ان تخشى احدا، فيأتيك احدهم ويقترح عليك اذا كنت مستعجلا ان تذهب الى مسرب، يسمى المسار السريع، كي تختم جوازك وتخرج.

تخرج من الطابور الطويل، فيوقفك في طريقك الى المسار السريع، شاب ثلاثيني، يقول لك عليك ان تدفع سبعة دنانير، من اجل ان تختم جواز سفرك ولا تتأخر، وبيده دفتر يمنحك منه وصلا رسميا، بقيمة سبعة دنانير، فتذهب الى المسار السريع، واذ بعشرات مثلك فروا من الطابور الاكبر، الى الطابور الاصغر، ولا سريع، ولا ما يسرعون، لان العشرات اضطروا ايضا ان يدفعوا سبعة دنانير، من اجل الخلاص من الازمة في المطار.

تقف لدقائق، وتسلم الموظف وصل السبعة دنانير، يختم لك سريعا، وتسمع تذمرا اسوأ ممن خلفك، فاحدهم يقول دفعت للموظف عشرة دنانير، ولم يعد لي الثلاثة، وآخر يقدح كل ما يخطر ببالك من مستويات واسماء، متسائلا عن الكيفية التي تسمح لاحد ان يجبر المتعبين ان يدفعوا سبعة دنانير لدخول بلدهم، وثالث عربي، يقول ما هذا البلد، الذي تدفع فيه من اجل ان تختم جواز سفرك بسرعة، والتعليقات لها بداية وليس لها نهاية؟.

في كل مطارات الدنيا، هناك خدمات لتسريع الاجراءات مقابل مبلغ مالي قليل، لكن المشهد في المطار كان مؤسفا جدا، اذ ترى الموظف بدفتره ووصول الاستلام، يقف وقد احاط به عشرات المسافرين، متوسلين ان يدفعوا من اجل ان يدخلوا، فتتأمل حال البلد والى اين وصل، تدفع عند الخروج، وتدفع عند الدخول، وتدفع في الحياة، وتدفع عند الموت، وتدفع حين تغضب، وتدفع حين تشعر بمسرة.

كيف يمكن لبلد ان يروج للسياحة والاستثمار، ان يستقبل المسافرين بهذه الطريقة، ويدفعهم دفعا لدفع سبعة دنانير، لدخول وطنهم، او البلد، وهل يمكن ان تتم تغطية هذه الخطوة، بكونها خطوة مبتكرة لتسهيل مرور المسافرين، ام ان بلد الجباية يعلن عن نفسه منذ لحظة الوصول، في مشاهد مهينة لسمعة بلد محترم، يتم تقديمه الى اهله والعالم، باعتباره لا يعرف سوى جني المال، بكل الطرق المقبولة او غير المقبولة؟!.

في مطارات اخرى مثل مطار دبي، هناك تجهيزات مجانية، تسمح لحامل هوية الاقامة، ان يستعملها الكترونيا ويدخل الى الامارات، وعندنا يجري العكس، فبدلا من التسهيل على الاردنيين وغيرهم، يتكدس المئات، وامامهم عدد قليل جدا، من الذين يختمون الجوازات، فيضطر المسافر الى الهروب نحو طابور اقل، ودفع سبعة دنانير، وعلينا ان نتخيل مشهد العائلات والامهات والجدات والاطفال، حين لا يستطيعون اساسا الوقوف في طابور طويل، لوقت اطول، فتضطر كل عائلة، ان تبحث عن حل، من اجل دخول وطنها، فيدفع الاب مرغما سبعة دنانير عن كل فرد.

ملف الممارسات داخل المطار، ملف بحاجة الى مراجعة، ولا بد من فتحه على مستويات نيابية واعلامية، لان الهدف، نهاية المطاف، ليس الاساءة لاحد، بل وقف اي ممارسة خاطئة، مثل التي تجري هذه الايام، وهي ممارسة غير مقبولة، وقد نفهم وجود خدمات لتسريع انجاز اجراءات السفر، لكن ختم الجوازات تحديدا، مهمة رسمية، لا يجوز ان يدخل عليها اي طرف، على طريقة السبعة دنانير، فيختلط الامر على كثيرين، ولا يعرفون الصلة بين ختم الجوازات، ونوعية المسارب، والرسوم، ولمن يتم تحصيلها، قطاع عام، او خاص، وهذا بحد ذاته جانب حساس للغاية.

قد يجد الرئيس وقتًا، لزيارة المطار، دون ترتيب مسبق، وليسمع بنفسه، من المسافرين، وكل القطاعات في المطار، الذي يعد وجه البلد، وواجهته وعنوانه، ومطلع سمعته.


تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك وكالة ع النار الاخبارية

الإسـم

:

البريد الإلكتروني

:

التعليق

:

 
 
 

تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ، ويحتفظ موقع ' ع النار نيوز ' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما بـأن التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .

الداود: تشغيل 1200 شاحنة لإستعادة نشاط التصدير عبر "جابر "
196 أردنياً و52 سورياً عبروا الحدود وتحرك 91 مركبة بالاتجاهين
الملك يستقبل نائب رئيس الوزراء السنغافوري
البحث عن معتدين على مدير المشتركين في مياهنا
تمور المجهول الأردنية تتصدر المساحة في مجلة الشجرة المباركة "الشجرة المباركة" عدد خاص بالمهرجان الدولي الأول للتمور الأردنية
ناشيونال جيوغرافيك تكشف إحباط محاولة اغتيال ترامب العام الماضي
ترامب: الملك سلمان لا يعلم ما حدث مع خاشقجي
الملك سلمان يأمر ببدء تحقيق داخلي في قضية اختفاء خاشقجي
الاحتلال يقتحم الخان ويشرع بتجريف الأراضي
افتتاح معبر القنيطرة بين سوريا والجولان المحتل
البرتغال تتجاوز أسكتلندا بثلاثية ودياً
بيراغي يمنح إيطاليا فوزاً ثميناً على بولندا
روسيا تكسب تركيا بثنائية وتواصل صدارة المجموعة
هازارد: أتمنى العمل مع مورينيو مجدداً
هولندا تهين ألمانيا وتهزمها بثلاثية قاسية