Fuehrerscheintest Fuehrerscheintest Online
antalya rent a car
النائب الظهراوي ل اخبار ع النار: هناك انخفاض كبير في مخزون العملة الاجنبية الداعمة للدينار في البنك المركزي

النائب الظهراوي ل اخبار ع النار: هناك انخفاض كبير في مخزون العملة الاجنبية الداعمة للدينار في البنك المركزي

عشائر البرماوي تحمل السلطات الاميريكية مسؤولية تسليم قتلة ابنهم في اميريكا

عشائر البرماوي تحمل السلطات الاميريكية مسؤولية تسليم قتلة ابنهم في اميريكا

بالفيديو والصور ... تخريج دورة ( منقذ القلب ) لمرتبات السير والنجدة والمراكز الأمنية في العاصمة

بالفيديو والصور ... تخريج دورة ( منقذ القلب ) لمرتبات السير والنجدة والمراكز الأمنية في العاصمة

ضبط اسرائيليين عزموا منذ سنوات على اجراء عمليات زراعات كلى في الأردن

ضبط اسرائيليين عزموا منذ سنوات على اجراء عمليات زراعات كلى في الأردن

ضياء الدسوقي مديراً عاماً لشركة (الصفوة للتأمين) الأردنية الإماراتية سابقاً

ضياء الدسوقي مديراً عاماً لشركة (الصفوة للتأمين) الأردنية الإماراتية سابقاً

العجارمه ل اخبار ع النار:مدرسة بمليون دينار عمرها شهرين بدأت تظهر عيوبها ,فمن يحقق!!

العجارمه ل اخبار ع النار:مدرسة بمليون دينار عمرها شهرين بدأت تظهر عيوبها ,فمن يحقق!!

 المشاهدات : 7001     التاريخ : 23-06-2018 12:49:05

النوادي الصيفية ضرورة تنموية للأطفال تنوء بكلفها الأسر

Advertisements

النوادي الصيفية ضرورة تنموية للأطفال تنوء بكلفها الأسر

اخبار ع النار-مع بداية فصل الصيف والعطلة المدرسية تبدأ معاناة الأهالي مع أبنائهم الذين يفرغون طاقاتهم البدنية والفكرية إما بنشاطات وألعاب غير منهجية ربما تشكل إزعاجا وضوضاء وضررا لهم ولغيرهم، أو الجلوس أمام شاشة التلفاز والانترنت ساعات طويلة ما يسبب لهم مشكلات صحية ونفسية.

وتعتبر هذه الظاهرة الموسمية مشكلة كبرى خاصة للأسر التي يكون الوالدان فيها من الموظفين، وهو ما يضطرهم لتسجيل أبنائهم في مراكز تعليمية ومؤسسات تربوية تقوم على تنظيم برامج ترفيهية منهجية وإكسابهم مهارات مفيدة، لتتخذ المشكلة بعدا ماليا وشكوى من غلاء اقساط هذه المراكز والنوادي التي تتراوح بين 50 - 70 دينار أسبوعيا للطفل الواحد، إذا كان البرنامج الصيفي ترفيهيا ولا يشمل الجانب التعليمين، بحسب ما يقول أهالٍ.

تقول ام احمد والدة لطفلين (7 و9 أعوام)، انها مجبرة على تسجيل اطفالها في المراكز الصيفية التي نظرا لدوامها الطويل خشية على بقاء اطفالها في المنزل وحدهم وتعرضهم للخطر، الامر الذي يشكل عبئا ماليا اضافيا على اسرتها، فيما تعبر ربة المنزل ام داوود عن شعورها البائس إزاء بدء العطلة الصيفية قائلة "أعلن حالة الاستنفار في المنزل، وأخرج بأطفالي مرة بالأسبوع لزيارة الأقارب او الحدائق العامة القريبة لتفريغ طاقاتهم وللترويح عنهم، لكني ألاحظ عدم رضاهم فأتغاضى عن ذلك لأني لأنني لا استطيع احتجازهم طيلة اليوم في المنزل ولأنني أيضا لا أملك القدرة على تسجيل ثلاثة من الأبناء في ناد صيفي نظرا لارتفاع اسعارها ودخلنا المحدود".

مسؤولة ناد صيفي في إحدى المدارس الخاصة تقول إن البرامج المقدمة للأطفال خلال العطلة الصيفية هي نتاج ما يتم مشاهدته خلال العام الدراسي من نقاط ضعف لدى الطلبة وتحويلها الى نشاطات وتطبيق على ارض الواقع كدروس تقوية لمواد اللغة العربية والانجليزية والرياضيات، اضافة الى النشاطات الترفيهية.

وتضيف ان النشاطات تتنوع بين اللياقة البدنية والمسرح وكرة قدم والتايكوندو وألعاب التلي ماتش وزيارات هادفة للمراكز التعليمية وبرسوم اشتراك مناسبة تشتمل على تأمين المواصلات بحسب المناطق للطلبة المشتركين.

استاذ علم الاجتماع والجريمة في جامعة مؤتة الدكتور حسين محادين يرى أن فترة العطلة الصيفية فرصة لإكساب الطفل مهارات تتناسب ومستواه العمري، وتكييفه على الابتعاد عن والديه دون الشعور بالخوف والقلق، والاعتماد على النفس، مشيرا الى ان النوادي الصيفية يجب ان تغطي اربعة مستويات ثقافية هي البادية والريف والمدينة والمخيمات ضمن برامج تحمل خصوصية مجتمعية بحيث نحقق في نهاية العطلة الصيفية استثمارا نافعا للوقت الحر من جهة وزيادة المهارات التخصصية للطلبة والأبناء وفق مستويات النمو عند كل فرد.

ويشير محادين الى ان الانشطة الصيفية لها اثر ايجابي في اندماج الاطفال مع بعضهم البعض على الرغم من انهم قد يكونون من مدارس ومناطق مختلفة وبالتالي يكتسبون صداقات ومهارات اجتماعية جديدة اضافة الى أن الالعاب التي يتشاركون بها تعزز من روح الفريق لدى الطفل والعمل ضمن جماعة، موضحا أن الهدف من التحاق الطفل بالنوادي هو عدم إهدار الإجازة الصيفية وقضائها في المنزل أمام التلفاز أو الكومبيوتر، واشغاله بأدوات وأعمال تنمي مهاراته وترفع معدل نشاطه عند تنظيم وقته خلال الصيف، علاوة وتتيح له فرصة التفاعل مع مجموعات من الأطفال في عمره بشكل منظم، ليتعلم التواصل والتفاعل مع الآخرين.

ويقول محادين ان من منظور علم اجتماع الوقت لا بد من التذكير أنه يجب استثماره بالشكل الانسب والصحيح، مشيرا الى ان ميزانية الوقت تقسم الى ثلاثة اقسام متفاعلة تتمثل بأوقات قضاء الحاجات الاساسية من طعام وشراب، ووقت العمل والقراءة، والوظيفة عند الكبار والاوقات الحرة وهي التي تشكل جزءا من تلك الميزانية ولكن اصحابها لم يخططوا لاستثمار هذا الوقت.

ويشير الى ان الاسر الاردنية وفي ظل ارتفاع مناسيب الفقر والبطالة بحاجة الى توفير الحكومة لمراكز تفعيل الشباب والاندية بكافة مواقعها وهنا يكمن تحدي التنسيق بين وزارتي التربية والتعليم والشباب استنادا الى اهمية استثمار مرافقهما المشتركة.

ويبقى العديد من الأهالي في حيرة من أمرهم بين أهمية إِشراك أبنائهم في النوادي وضيق ذات اليد، وبين أمل يداعبهم في أن تبادر الجهات المعنية بفتح مراكز ونواد تعنى بتنمية الفرد واثراء نشاطاته برسوم رمزية تستطيع الاسر دفعها.



تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك وكالة ع النار الاخبارية

الإسـم

:

البريد الإلكتروني

:

التعليق

:

 
 
 

تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ، ويحتفظ موقع ' ع النار نيوز ' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما بـأن التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .

بريطانيا تستضيف مؤتمرا لدعم الاستثمار في الأردن .. والملك يعرب عن تقديره
رياح غربية ملوثة تقلق سكان اغوار الكرك
الأغوار الشمالية: سقوط طفل عن سطح منزل ذويه وحالته سيئة
وفاة ثلاثيني بصعقة كهربائية في المفرق
ضريبة الدخل: إضافة ضريبة 2% على البنوك ترفد الخزينة بـ 16 مليون دينار
بولتون: ستكون هناك عواقب وخيمة إذا أغضبتنا إيران
السيسي: خلل في أداء الأمم المتحدة يؤثر على مصداقيتها
هكذا زوّر بن علي جوازات سفر عائلته.. ما موقف السعودية؟
السيسي: ترامب شخصية عظيمة
نتنياهو لبوتين : تسليم (إس-300) لسورية يهدد أمن المنطقة
الدفاع المدني يحصد (14) ميدالية ملونة في بطولة مرمرة الدولية السابعة للكراتية (تركيا)
التلفزيون الأردني ينقل الكلاسيكو بالـHD
نجم ريال مدريد: عموري انتقل إلى أفضل فريق في آسيا
محمد صلاح يفوز بجائزة أفضل هدف في العام
الكرواتي لوكا مودريتش يتوج بجائزة أفضل لاعب في العالم