Fuehrerscheintest Fuehrerscheintest Online
antalya rent a car
النائب ابو السيد يوجه نصيحة للرزاز عبر وكالة اخبار ع النار

النائب ابو السيد يوجه نصيحة للرزاز عبر وكالة اخبار ع النار

النائب الرقب ل اخبار ع النار:ارفض تصريحات صندوق النقد الدولي المتغول

النائب الرقب ل اخبار ع النار:ارفض تصريحات صندوق النقد الدولي المتغول

افتتاح (نور المال) للوساطة المالية والبورصات الأجنبية في الاردن - شاهد الفيديو والصور

افتتاح (نور المال) للوساطة المالية والبورصات الأجنبية في الاردن - شاهد الفيديو والصور

ابو السيد ل اخبار ع النار:  الرزاز يقود فريق (خربان النهج)

ابو السيد ل اخبار ع النار: الرزاز يقود فريق (خربان النهج)

العتايقه ل اخبار ع النار:حياة الاطفال لا تقل اهمية عن قضية الدخان

العتايقه ل اخبار ع النار:حياة الاطفال لا تقل اهمية عن قضية الدخان

اجراءات لتخليص سيارات الهايبرد خلال ساعات

اجراءات لتخليص سيارات الهايبرد خلال ساعات

 المشاهدات : 2001     التاريخ : 16-08-2018 12:28:47

الأردن السابع عربياً في مؤشر التنافسية في العالم العربي

Advertisements

الأردن السابع عربياً في مؤشر التنافسية في العالم العربي

اخبار ع النار-

حلّ الأردن في المركز السابع عربياً في تقرير التنافسية في العالم العربي لعام 2018 الذي نشره المنتدى الاقتصادي العالمي ومجموعة البنك الدولي أمس .

ووجد التقرير، والذي تعتمد نتائجه على دراسات تقرير التنافسية العالمي، والصادر أيضاً عن المنتدى الاقتصادي العالمي بأن الأردن يتمتع بنظام مؤسسي مستقرّ وكُفء نسبياً، وبنية تحتية جيدة ونسب عالية من الابتكار وتطوير الأعمال.

ويشير التقرير إلى عدد من الإصلاحات التي كانت الحكومة الأردنية قد قامت بها لتعزيز استقرار الأوضاع الاقتصادية في المملكة وبيئتها الاقتصادية بشكل عام، والتي كانت قد تعرضت لضغوطات كبيرة، خصوصاً مع دخول أفواج كبيرة من اللاجئين السوريين إلى الأراضي الأردنية.

ووجد التقرير بأن الأردن حقق نتائج إيجابية بشكل عام، وأنه، وعلى المدى الطويل، تمكن من تحسين أداءه في معظم مؤشرات التنافسية، وفي مؤشر الاستعداد التكنولوجي على وجه الخصوص. وتبقى بعض المؤشرات التي تُعد من عوامل ضعف الأداء الأردني في التنافسية، بحاجة إلى تحسين في الأداء، وهي كفاءة سوق العمل، وتنمية الأسواق المالية، واللذين يمثلا أكبر عائقين في وجه التنافسية الأردنية بشكل عام.

أما عربياً فخلص التقرير إلى أن على الدول العربية التحضير لسياق اقتصادي جديد، حيث أنه على الرغم من موجة كبيرة من التحسينات غير المسبوقة في الجاهزية التكنولوجية، يواصل العالم العربي نضاله من أجل الابتكار وخلق فرص واسعة النطاق لشبابه. حيث لن يكفي الاستثمار الذي تقوده الحكومة لوحده لتوجيه طاقات المجتمع نحو زيادة مبادرات القطاع الخاص، وتوفير تعليم أفضل ووظائف ذات إنتاجية أكثر، وزيادة الحراك الاجتماعي.

ويخلص التقرير أيضاً إلى أن الفجوة في التنافسية ما بين اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي والاقتصادات الأخرى في المنطقة، لا سيما تلك المتأثرة بالصراعات وأعمال العنف، قد اتسعت في العقد الأخير. وعلى الرغم من ذلك، توجد أوجه تشابه بين هذه الاقتصادات، خصوصاً مع انخفاض أسعار النفط في السنوات القليلة الماضية، ما اضطر، حتى أكثر البلدان ثراءً في المنطقة العربية، إلى التشكيك في نماذجها الاجتماعية والاقتصادية.

ومن الملحوظ في مختلف دول المنطقة أن التحصيل العلمي العالي، لا يعني بالضرورة فرص أفضل، بل على العكس في بعض الأحيان، حيث نجد أنه كلّما زاد مستوى التحصيل العلمي، كلّما زاد احتمال بقاء الفرد عاطلاً عن العمل. علاوةً على ذلك، فإن الموارد المالية وفرص التمويل نادراً ما يتم توزيعها خارج إطار حلقة صغيرة من الشركات الكبيرة والراسخة، وذلك على الرغم من إمكانية البنوك على التمويل. وأخيراً فإن النظام القانوني المعقد يحد من الوصول إلى الموارد المغلقة ويُصعّب المبادرات الخاصة بشكل كبير. وعليه فإن العديد من بلدان المنطقة تحاول إيجاد حلول جديدة للحواجز التي كانت قائمة في السابق أمام قدرتها التنافسية.

وتعليقاً على نتائج التقرير، قال فيليب لو هوروالرئيس التنفيذي لمؤسسة التمويل الدولية: 'نأمل أن يحفز تقرير التنافسية في العالم العربي لعام 2018 مناقشات تخلص بإصلاحات حكومية متعددة تُطلق العنان لمشاريع الشباب وريادة الأعمال في المنطقة.'

وأضاف: 'يجب علينا تسريع التقدم نحو نموذج اقتصادي مبني على الابتكار، يساهم في خلق وظائف منتجة وفرص واسعة الانتشار'.

أما ميريك دوسك، نائب رئيس الشؤون الجيوسياسية والإقليمية في المنتدى الاقتصادي العالمي، فعلّق قائلاً: 'يتكيف العالم مع التغيرات التكنولوجية غير المسبوقة، ومع التغيرات في توزيع الدخل والحاجة إلى مسارات أكثر استدامة للنمو الاقتصادي. وعليه، فإن التنويع وريادة الأعمال أمرين أساسيين في خلق الفرص للشباب العربي وإعداد بلادهم للثورة الصناعية الرابعة'.

وباستثناءات دول قليلة كالأردن وتونس ولبنان، فإن لمعظم البلدان العربية اقتصادات أقل تنوعا من البلدان في الأقاليم أخرى ذات مستويات الدخل المماثلة. وبالنسبة لهم جميعاً، فإن الطريق نحو اقتصادات أقل اعتماداً على النفط يكمن في سياسات اقتصادية كلية قوية تسهل الاستثمار والتجارة، وتعزز الصادرات، وتحسن من جودة التعليم والمبادرات لزيادة الابتكار والتبني التكنولوجي بين الشركات.ولا بد من أن تكون المبادرة الريادية ومبادرة القطاع الخاص الواسعة النطاق عنصراً أساسياً في طريق النجاح.


تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك وكالة ع النار الاخبارية

الإسـم

:

البريد الإلكتروني

:

التعليق

:

 
 
 

تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ، ويحتفظ موقع ' ع النار نيوز ' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما بـأن التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .

200 الف دينار لصيانة مبنى لم يمضي على استلامه عام ونصف
منتدون بالكرك: مشروع الضريبة سيدمر القطاعين الزراعي والصناعي
فرق اسعار الوقود يصدم المواطنين ويخلط حساباتهم
تعرف على اسباب الانتحار في الاردن
القوارض والحشرات تعود لمدرسة أم الصليح والتربية تنقل الطلبة
السلطة تهدد بالتوجه للأردن تجاريا بدلا من إسرائيل
أمطار طوفانية تغرق ولاية قسنطينة الجزائرية
واشنطن: السعودية ودول أخرى وافقت على تمويل استقرار سورية
آلاف النازحين يعودون إلى منازلهم في إدلب
الجامعة العربية تحذر من خطورة الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة
فيفا يحظر 3 مسؤولين بسبب الفساد وغسل الأموال
الحكم يطرد رونالدو من الملعب.. وكريستيانو يغادر باكياً
ريال مدريد يبدأ حملته بثلاثية.. وسيتي يسقط في ليون
ميلان يتعاقد مع المدير التنفيذي لأرسنال
ميسي يستعرض في مرمى آيندهوفن.. وإنتر يصعق توتنهام