الرياطي ل أخبار ع النار:مقاول تركي يتحدث عن فشل صوامع العقبه...وكان همهم التشكيك بي.

الرياطي ل أخبار ع النار:مقاول تركي يتحدث عن فشل صوامع العقبه...وكان همهم التشكيك بي.

تيسير الجنزير يروي ل أخبار ع النار كيف انفجر الشاليه بابن أخاه.....تفاصيل

تيسير الجنزير يروي ل أخبار ع النار كيف انفجر الشاليه بابن أخاه.....تفاصيل

المهندس باسم الطراونه مثال يقتدى

المهندس باسم الطراونه مثال يقتدى

عطيه ل اخبار ع النار : موازنة 2019 تقليدية ومرفوضة ...تفاصيل

عطيه ل اخبار ع النار : موازنة 2019 تقليدية ومرفوضة ...تفاصيل

طراد الفايز ل اخبارع النار : سوف اقاضي بكل من زج باسمي بحادثة السابع

طراد الفايز ل اخبارع النار : سوف اقاضي بكل من زج باسمي بحادثة السابع

الفناطسه ل أخبار ع النار :أريد أن أرى الفرحه على وجوه الشعب الأردني...وخلي كل الناس تفرح

الفناطسه ل أخبار ع النار :أريد أن أرى الفرحه على وجوه الشعب الأردني...وخلي كل الناس تفرح

 المشاهدات : 3801     التاريخ : 16-08-2018 12:28:47

الأردن السابع عربياً في مؤشر التنافسية في العالم العربي

Advertisements

الأردن السابع عربياً في مؤشر التنافسية في العالم العربي

اخبار ع النار-

حلّ الأردن في المركز السابع عربياً في تقرير التنافسية في العالم العربي لعام 2018 الذي نشره المنتدى الاقتصادي العالمي ومجموعة البنك الدولي أمس .

ووجد التقرير، والذي تعتمد نتائجه على دراسات تقرير التنافسية العالمي، والصادر أيضاً عن المنتدى الاقتصادي العالمي بأن الأردن يتمتع بنظام مؤسسي مستقرّ وكُفء نسبياً، وبنية تحتية جيدة ونسب عالية من الابتكار وتطوير الأعمال.

ويشير التقرير إلى عدد من الإصلاحات التي كانت الحكومة الأردنية قد قامت بها لتعزيز استقرار الأوضاع الاقتصادية في المملكة وبيئتها الاقتصادية بشكل عام، والتي كانت قد تعرضت لضغوطات كبيرة، خصوصاً مع دخول أفواج كبيرة من اللاجئين السوريين إلى الأراضي الأردنية.

ووجد التقرير بأن الأردن حقق نتائج إيجابية بشكل عام، وأنه، وعلى المدى الطويل، تمكن من تحسين أداءه في معظم مؤشرات التنافسية، وفي مؤشر الاستعداد التكنولوجي على وجه الخصوص. وتبقى بعض المؤشرات التي تُعد من عوامل ضعف الأداء الأردني في التنافسية، بحاجة إلى تحسين في الأداء، وهي كفاءة سوق العمل، وتنمية الأسواق المالية، واللذين يمثلا أكبر عائقين في وجه التنافسية الأردنية بشكل عام.

أما عربياً فخلص التقرير إلى أن على الدول العربية التحضير لسياق اقتصادي جديد، حيث أنه على الرغم من موجة كبيرة من التحسينات غير المسبوقة في الجاهزية التكنولوجية، يواصل العالم العربي نضاله من أجل الابتكار وخلق فرص واسعة النطاق لشبابه. حيث لن يكفي الاستثمار الذي تقوده الحكومة لوحده لتوجيه طاقات المجتمع نحو زيادة مبادرات القطاع الخاص، وتوفير تعليم أفضل ووظائف ذات إنتاجية أكثر، وزيادة الحراك الاجتماعي.

ويخلص التقرير أيضاً إلى أن الفجوة في التنافسية ما بين اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي والاقتصادات الأخرى في المنطقة، لا سيما تلك المتأثرة بالصراعات وأعمال العنف، قد اتسعت في العقد الأخير. وعلى الرغم من ذلك، توجد أوجه تشابه بين هذه الاقتصادات، خصوصاً مع انخفاض أسعار النفط في السنوات القليلة الماضية، ما اضطر، حتى أكثر البلدان ثراءً في المنطقة العربية، إلى التشكيك في نماذجها الاجتماعية والاقتصادية.

ومن الملحوظ في مختلف دول المنطقة أن التحصيل العلمي العالي، لا يعني بالضرورة فرص أفضل، بل على العكس في بعض الأحيان، حيث نجد أنه كلّما زاد مستوى التحصيل العلمي، كلّما زاد احتمال بقاء الفرد عاطلاً عن العمل. علاوةً على ذلك، فإن الموارد المالية وفرص التمويل نادراً ما يتم توزيعها خارج إطار حلقة صغيرة من الشركات الكبيرة والراسخة، وذلك على الرغم من إمكانية البنوك على التمويل. وأخيراً فإن النظام القانوني المعقد يحد من الوصول إلى الموارد المغلقة ويُصعّب المبادرات الخاصة بشكل كبير. وعليه فإن العديد من بلدان المنطقة تحاول إيجاد حلول جديدة للحواجز التي كانت قائمة في السابق أمام قدرتها التنافسية.

وتعليقاً على نتائج التقرير، قال فيليب لو هوروالرئيس التنفيذي لمؤسسة التمويل الدولية: 'نأمل أن يحفز تقرير التنافسية في العالم العربي لعام 2018 مناقشات تخلص بإصلاحات حكومية متعددة تُطلق العنان لمشاريع الشباب وريادة الأعمال في المنطقة.'

وأضاف: 'يجب علينا تسريع التقدم نحو نموذج اقتصادي مبني على الابتكار، يساهم في خلق وظائف منتجة وفرص واسعة الانتشار'.

أما ميريك دوسك، نائب رئيس الشؤون الجيوسياسية والإقليمية في المنتدى الاقتصادي العالمي، فعلّق قائلاً: 'يتكيف العالم مع التغيرات التكنولوجية غير المسبوقة، ومع التغيرات في توزيع الدخل والحاجة إلى مسارات أكثر استدامة للنمو الاقتصادي. وعليه، فإن التنويع وريادة الأعمال أمرين أساسيين في خلق الفرص للشباب العربي وإعداد بلادهم للثورة الصناعية الرابعة'.

وباستثناءات دول قليلة كالأردن وتونس ولبنان، فإن لمعظم البلدان العربية اقتصادات أقل تنوعا من البلدان في الأقاليم أخرى ذات مستويات الدخل المماثلة. وبالنسبة لهم جميعاً، فإن الطريق نحو اقتصادات أقل اعتماداً على النفط يكمن في سياسات اقتصادية كلية قوية تسهل الاستثمار والتجارة، وتعزز الصادرات، وتحسن من جودة التعليم والمبادرات لزيادة الابتكار والتبني التكنولوجي بين الشركات.ولا بد من أن تكون المبادرة الريادية ومبادرة القطاع الخاص الواسعة النطاق عنصراً أساسياً في طريق النجاح.


تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك وكالة ع النار الاخبارية

الإسـم

:

البريد الإلكتروني

:

التعليق

:

 
 
 

تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ، ويحتفظ موقع ' ع النار نيوز ' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما بـأن التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .

التاكسي الأصفر يضرب منتصف الشهر الحالي
تحويلات مرورية في إربد لتمديد خط الغاز الاسرائيلي
زراعة الأغوار الجنوبية تدعو إلى التنوع في المحاصيل
(الصرف الصحي) في الكرك دون المستوى رغم تقاضي الرسوم
انفجار خط مياه على طريق المطار
تفاصيل العثور على جثة شقيقة حبيب العادلي بالقاهرة
إندلاع حريق هائل في شارع المتنبي الثقافي ببغداد
جولات استفزازية في الاقصى والاحتلال يقتحم رام اللـه والبيرة
الهند تخصص 10% من وظائف حكومتها للفقراء
الصقيع يقتل طفلة سورية في لبنان
النشامى ينتصر على نسور قاسيون ليكون أول المتأهلين
في هذه الأماكن تعرض مباراة النشامى مع نسور قاسيون
الريال ينتقم من ليغانيس ويهزمه بثلاثية في كأس إسبانيا
غانغان يقصي باريس سان جيرمان من كأس الرابطة
سيتي يكتسح بيرتون ألبيون بتسعة أهداف في كأس الرابطة