Fuehrerscheintest Fuehrerscheintest Online
antalya rent a car
بالفيديو والصور ... افراح عشيرة العلاوين

بالفيديو والصور ... افراح عشيرة العلاوين

بالصور :قطط تشارك المرضى بالطعام والمنام في مستشفى البشير !!

بالصور :قطط تشارك المرضى بالطعام والمنام في مستشفى البشير !!

النائب ابو السيد ل اخبار ع النار: هل من اذن صاغية يا دولة الرئيس وان لم تسمعنا لن نكل ولن نمل

النائب ابو السيد ل اخبار ع النار: هل من اذن صاغية يا دولة الرئيس وان لم تسمعنا لن نكل ولن نمل

المتكاملة للنقل المتعدد...وإضافة نوعية في قطاع النقل العام

المتكاملة للنقل المتعدد...وإضافة نوعية في قطاع النقل العام

بالفيديو والصور ... جاهة العدوان وابو العافية ( نسايب ) جاهة الزميل اياد العدوان

بالفيديو والصور ... جاهة العدوان وابو العافية ( نسايب ) جاهة الزميل اياد العدوان

النائب العتايقه ل اخبار ع النار: هذه الخطوات التي ممكن ان تطفئ غضب الشارع الاردني !!

النائب العتايقه ل اخبار ع النار: هذه الخطوات التي ممكن ان تطفئ غضب الشارع الاردني !!

 المشاهدات : 2601     التاريخ : 12-09-2018 04:13:10

الشارع الأردني يطالب : أعيدوا لنا عمر الرزاز

Advertisements

الشارع الأردني يطالب : أعيدوا لنا عمر الرزاز

اخبار ع النار:يبحث الشارع الأردني في هذه المرحلة الصعبة عن بديلٍ حكوميّ لشخص رئيس الوزراء لينقضّ عليه، ليس رغبةً بالانقضاض وإنما حفاظاً على صورة الرئيس المحبوب الذي لا يزال الشارع يؤمن به “حصراً”. الدكتور عمر الرزاز وضع الشارع والحراك في أضيق خياراته على الإطلاق عملياً وهو يعلن مسوّدة قانون ضريبة الدخل وينشرها على الموقع الالكتروني، ثم يطلب منهم التعليق عليها.

كل فرد من الشارع الأردني وبدقائق كان قد حسب ما سيضطر لدفعه لهذه الحكومة، والسلع المتوقع ارتفاع أسعارها قبل تلك المتوقع انخفاضها، ثم بدأ يفكّر بالتفاصيل الأخرى: حيث لا أسباب مقنعة تفيد ان على الأردنيين السماح بتمرير القانون الذي ومجدداً يحابي الموظفين العامين أصحاب الرواتب المرتفعة ويمنحهم درجة مواطنة أعلى من المواطن العادي، كما يسامح تماماً المتهربين ضريبياً سابقاً ويكافئهم ولا يعد الأردنيين باستعادة ما تهرب فيه المتهربون، لا بل وتقرر الحكومة عبره التغوّل على الجانب القضائي من مؤسسة ضريبة الدخل، وفق متخصصين قانونيين وضريبيين.

ذلك يمكن استشفافه ثم التأكد منه عبر الكثير من السخط الشعبي، والرئيس الدكتور عمر الرزاز يواجه بصدره الانتقادات على القانون ولا يردّ عليها ويطلب تحميله كرئيس حكومة لخطايا القانون الذي أعدّه نائبه الدكتور رجائي المعشّر وفريقه وأثبتوا عبره فشلهم في المباحثات مع صندوق النقد الدولي من جهة، ودخلوا في صدامات مع الرزاز نفسه من جهة ثانية حول القانون تحت شعار “أي المؤسسات قرارها سينفذ”.

الدكتور الرزاز، من الواضح انه دخل مع نفسه في حالة رهانٍ على الشارع وليس ضدّه، خصوصاً وهو يستخدم وسائل التواصل الاجتماعي ويخاطب “المغردين والفيسبوكيين” برغبته بأن يقرأ قراءاتهم للقانون وملاحظاتهم، وهذا ما بات مطلوباً فعلاً من شارع أثبت أنه “الانضج والأكثر وعياً” في محاضرة الدكتور عمر الرزاز من معظم الحضور، فالفتاة الوحيدة التي سألت باسم الحراك على الدوار الرابع، كانت الأكثر تعمّقاً في الحديث مع “شخص الرزاز” وخبرته، وبالتالي فهي الأكثر قدرةً (والشباب في الحراك) على تذكير الرزاز وعبر القانون المنشور بأولوياتهم. “متلازمة التفاؤل” بالرجل لا تزال موجودة، وتتحوّل لعبءٍ على اكتاف الشباب يسبب الحيرة، كون الرئيس اختار الفريق الأسوأ لمساعدته في مهمّاته، على الأقل الاقتصادية.

في المقابل، فإن هناك لدى الرئيس نفسه قبل سواه، حاجة واضحة لمساندة شبابية لم ينجح في تمثيلها وزيره الحراكي السابق مثنى الغرايبة داخل الحكومة، وقد ينجح فيها عمليا “أبناء الدوار الرابع” ان هم قالوا كلمتهم ليساندهم الرئيس ويساندوه، فالتكلّس داخل مؤسسات القرارات من الواضح ان الرجل وحده يصعب عليه ان يواجهه.

قانون ضريبة الدخل بشكله الحالي لم يعدّه الباحث والاكاديمي الدكتور الرزاز، فمثله لا يخطئ مثلاً بإقرار الطبقات الفقيرة من خلال ارقام تعود الى قبل 10 سنوات، وهو الامر الذي كشفته بوضوح وزيرة الاعلام جمانة غنيمات، حيث أثبتت أمام الجميع خللاً علمياً في تحديد الشرائح المفترض لها ان تدفع الضرائب، وهي تنقل ارقامها للشارع. باحثٌ صغير جداً- ولا يمثّل قطاعاً ولا ينحاز لآخر- يمكنه أن يدرك أن تحديث الإحصاءات وخطوط الفقر والطبقة المتوسطة يجب أن يكون قبل إقرار قانون يفترض لنفسه المضيّ لسنتين على الأقل في سحب نقود إضافية من الشارع.

خصومه السياسيون المنطقيون، وقبل أصدقائه يتحدثون عنه “كمكسب” للحياة السياسية النظيفة، خصوصاً وان “نَفضَ الغبار” عن أي شخصية سياسية من علبة الرؤساء او حتى الوزراء السابقين لن تحمل في افضل احوالها التوافق الموجود على الرجل؛ في حين يتساءل الحراك- الذي تعمّق في بحث تاريخ الرزاز وصولا لأن تسأل “ابنة الدوار الرابع” عمّا يفعله في تقريره التقييمي لمشروع التخاصّية-: كيف لنا أن نستعيد عمر الرزاز الذي نريد؟.

استعادة الرجل لا تحتاج “فرصاً ولا مُهلاً”، على العكس، هي تحتاج من الشارع ترتيب أولوياته جيداً، والتعبير عنها، بدءاً من رفض القانون بأسباب منطقية والتعبير عن ذلك في كل الفضاءات، فيقتحم “حراك الرابع” كل احتمالات التقييم والتفكير الحكومية والتي من بينها استمارة الدولة حول القانون، ثم لقاء الرئيس في جولاته المتوقعة في المحافظات خلال الأيام القليلة القادمة، واقتحامها لا حاجة للقول انه سيتم بذات الصورة الحضارية التي تمت في محاضرة الجامعة الأردنية، فيظهر فعلاً “جيل الانتظار” الذي تحدث عنه الرزاز سابقاً انه “جيل صناعة القرار” الصعب تجاوزه ولاقرار في الغرف المغلقة دونه. في المقابل، يستطيع الرئيس نفسه وخلال العشرة أيام التي تفصله عن نزول الشباب للشارع تمرير عددٍ من القرارات التي تخفف من الاحتقان الاقتصادي وتسويقها عبر المؤسسات الأخرى بما فيها صندوق النقد تحت شعار تخفيف أثر “ضريبة الدخل” نفسه.

في المرة الماضية، وفي حكومة الدكتور الملقي، كان الرئيس وفريقه اكثر استفزازا للشارع من القانون نفسه، هذه المرة الرئيس يدرك مع الشارع ان فريقه يجب ان يتغير وان القانون غير مرضٍ، لذا فهو بحاجة لدعمه في هذا السياق، رغم كل خياراته السلبية، خصوصاً والدكتور الرزاز من الواضح أنه استسلم تماماً للمضيّ بقانون الضريبة، على قاعدة ان الرجل ليس لديه ما يخسره، وانه- ان عبر منه- فقد عبر أكثر قوة وأكثر قدرة على مجابهة المؤسسات المتنفّذة في حكومته والتعامل معها، وان لم يفعل فاستقالته ايضاً حاضرة وجاهزة لحمل امتعته والتحول لرمز وطني، فهو دون كثيرين لم يكن “طالب مجد” من البداية.فرح مرقة


تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك وكالة ع النار الاخبارية

الإسـم

:

البريد الإلكتروني

:

التعليق

:

 
 
 

تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ، ويحتفظ موقع ' ع النار نيوز ' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما بـأن التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .

رئيس الوزراء يعتذر بعد منع الأمن لحوار شبابي حول قانون ضريبة الدخل
الشواربة: الأمانة تتجه لدراسة عوائد التنظيم بما يحقق العدالة للجميع
أردني ينفذ سطوا مسلحا على بنك في الكويت
لطوف تتفقد مشاريع تنموية بالبادية الشمالية الغربية
مجاهد: امطار في شمال المملكة نهاية الاسبوع
عباس يرجح انفجار الأوضاع في الضفة الغربية
الكسبي يزور المسجد الاقصى
الصين تمنح بعض مدنها 88 مليون دولار لمعالجة تلوث الأنهار
ارتفاع حصيلة غرق عبارة في تنزانيا الى 151 قتيلا
مقتل صحافي برصاص مسلحين في جنوب المكسيك
إقالة الجهاز الفني لمنتخب السلة
تصريح "مهين" من رئيس ريال مدريد بحق رونالدو
الدرك يحول دون احتكاك الجماهير الغاضبة بجمال محمود
الاتحاد الأوروبي يحقق في واقعة طرد رونالدو
تشيلسي وإشبيلية يحققان الفوز في الدوري الأوروبي