بالصور ... جاهة ال حماد و ال القماز ( نسايب )

بالصور ... جاهة ال حماد و ال القماز ( نسايب )

تجار الذهب في اعتصام سلمي الاحد المقبل ... فهل يشهد اعتصامهم وجود الرزاز ؟

تجار الذهب في اعتصام سلمي الاحد المقبل ... فهل يشهد اعتصامهم وجود الرزاز ؟

قموه ل اخبار ع النار: ازدياد الحركة السياحية بعد فتح معبر جابر-نصيب الحدود

قموه ل اخبار ع النار: ازدياد الحركة السياحية بعد فتح معبر جابر-نصيب الحدود

الضامن ل اخبار ع النار: لا يوجد خطورة على الحالات التي دخلت المستسفيات اليوم باكثر من محافظة

الضامن ل اخبار ع النار: لا يوجد خطورة على الحالات التي دخلت المستسفيات اليوم باكثر من محافظة

بالفيديو والصور ... بـ حضور صاحبة السمو الاميرة رجوة بنت علي انطلاق المؤتمر التربوي الدولي ( التقييم من اجل جودة التعليم )

بالفيديو والصور ... بـ حضور صاحبة السمو الاميرة رجوة بنت علي انطلاق المؤتمر التربوي الدولي ( التقييم من اجل جودة التعليم )

الرزاز يعين محمود الخلايلة مستشاراً له بالفئة العليا

الرزاز يعين محمود الخلايلة مستشاراً له بالفئة العليا

 المشاهدات : 6601     التاريخ : 13-06-2018 04:05:54

المشهد المحلي والأوراق الملكية

Advertisements

المشهد المحلي والأوراق الملكية

اخبار ع النار - الدكتور حازم قشوع 

اثرت اجواء ما عرف بالربيع العربى على الاجواء المحليه ومن جميع مناحى الحياه الاقتصاديه منها والاجتماعيه وذلك لما حملته من مناخات كان لها انعكاسات على طبيعه المجتمع المحلى و على تدنى المستويات المعيشيه وهذا بظنى مرده.

الى ثلاث اسباب رئيسيه اولهما المكانه الجغرافيه للاردن والثانيه الى حركه الاتصال الفكرى والشعبى مع محيطه العربى والاقليمى والثالثه التفاعل الرسمى الدبلوماسي والسياسي مع المجتمع الدولى .

ولقد ادى اندلاع ما عرف بثورات الربيع العربي الى نشوء حركات محليه نادت من اجل الاصلاح وانسجمت الى حد ما مع طبيعه المشهد الذى ساد المنطقه حينها حيث اخذ الحراك الاردنى زمام الامر الشعبى ورفع شعار تضمن اصلاح النظام ومحاربه الفساد و تحقيق مناخات من شأنها ايجاد بيئية حاضنه لميلاد خطوات اصلاحيه كانت تهدف الوصول للملكيه الدستوريه المنسجمه مع روح الدستور وليس مع نصوصه وهو ما حملته الاوراق الملكيه فى رؤيتها الاصلاحيه .

ولقد استطاعت الدوله من خلال خطه عمل استراتيجيه استدراكيه للتعاطى مع هذا المشهد الشعبى وفق خطوات علميه وعمليه استوعبت هذه الاحداث واحتوت مركباتها وادواتها ولقد تضمنت ما يلى :


اولا: ايجاد استرتيجيه امنيه تقوم على سياسيه الامن الناعم او الامن الاحتواءي حيث استطاعت هذه السياسيه ان تقوم بحمايه هذه التظاهرات حتى غدت وكانها جزء اصيل من مشهدها العام وليست عامل دخيل عليها حيث ساعد ذلك على تعزيز الثقه بين رجل الامن ورجل الفكر الامر الذى خلق اجواء ايجابيه جاذبه وليست سلبيه صادمه كان البعض يراهن على بلورتها لايجاد حاله صدام شعبيه=امنيه وهو ما ادى الى نجاج التجربه الاردنيه فى التعاطى مع المشهد الشعبيى بصوره مستحقه.

ثانيا: استجابه النظام السياسي الاردنى بصوره مقدره مع المطالب الشعبيه عندما شرع الى تشكيل لجنه لتعديل الدستور واخرى للحوار الوطنى اضافه الى فتح ابواب اخرى للحوار الجاد فى السياسيه العامه العميقه للدوله وهذا ما اوجد اجواء ايجابيه عززت من اجواء الثقه الشعبيه تجاه صناعه القرار واكدت على امكانيه استدراك المتغير بصوره ايجابيه مما ساعد ذلك الى تحويل هذا المنطف الخطير الى منطلق قويم .

ثالثا: الشروع بإجراء تعديلات دستوريه طالت مفاصل مهمه بحيث استجابت فى مضامينها الى المطالب الشعبيه عندما تم تشكيل هيئة مستقله للانتخابات ومحكمه دستوريه اضافه الى تعديلات عميقه طالت الكثير من البنود الدستوريه.

رابعا: سرعه تغيير الحكومات استيعاب مراحل المتغيرات الشعبيه مع لامكانيه احتواء المشهد بمزيد من المشاركه فى صناعه القرار التنفيذى.

خامسا: الشروع بإجراء الانتخابات النيابيه ضمن اطار قانون انتخاب سمح فى القوائم الوطنيه ووفق رقابه محليه واخرى دوليه ساعدت على تعزيز ثقه الناخب الاردنى بصندوق الاقتراع .

سادسا: ايجاد سنه ملكيه جديده وضعت الملكيه الدستوريه على سكه الاصلاح عندما عملت على تشكيل حكومه بمشاوره الكتل النيابيه برئيسها ووزاءه وبرنامجها السياسي.

سابعا : الشروع بإجراء الانتخابات البلديه التى عززت من بدورها من استقرار العمل الديموقراطي .

ثامنا : البداء فى عمليه الاصلاح الادارى عبر الانتقال فى النهج الادارى للدوله من الطور المركزى الى اللامركزيه .

هذه الاستراتيجيه الوطنيه بخطواتها البنائية ادت الى احتواء الحاله الشعبيه من جهه وايجاد مستقر سياسي يدعم الدوله ومؤسساتها من جهه اخرى بل ويدعم سبل الوصول بها الى تلك الاستهدافات المحدده حيث هذه سعدت هذه السياسات للحفاظ على المنجزات الوطنيه وتعزيز الثقه المواطن بمؤسساته الدستوريه وهو ذلك الامر الذى يتطلبه الشروع بتفيذ الرؤيه الملكيه التى تضمنتها الاوراق النقاشيه.

وفى الاتجاهات التى تسهم بدعم المسيره الاصلاحيه التحديثيه وذلك عبر خطه عمل موصوله غير منقطه ولا مبتوره تستند الى سياسيه تراكم الانجاز.

ولقد ادت اجواء ما عرف بالربيع العربى ايضا الى تحميل الاقتصاد الاردنى تبعات كبيره ادت الى ايجاد اجواء من الركود الاقتصادى طالت غالبيه الروافد الرئيسيه للاقتصاد الوطنى لما حملته من تبعات ثقيله و تحديات كبيره تمثلت فيما يلى :

اولا: ايجاد بيئة غير جاذبه لاستثمارات الاجنيبه بل وطارده للاستثمارات المحليه نتيحه مخاوف وصول حاله العنف ومناخات الارهاب الى المجتمع الاردنى لاسيما وان الاردن يقع فى وسط جزيره من النيران كما تم وصفه من كثير من السياسيين والمتابعيين على حد سواء .

ثانيا: انقطاع تدفق الغار المصرى الرافد الرئيس فى توليد طاقه الكهرباء الاردنيه نتيجه حاله عدم الاستقرار فى مصر اضافه الى وقف العمل بمشروع الغار القادم من اذربيجان نتيجه مناخات التطرف وعدم الاستقرار فى سوريا الامر الذى كبد الخزينه المليارات نتيجه التحويل التقنى التى تتطلبه تحويل استخراج الكهرباء باستخدام المشتقات النفطية هذا العامل كان له الاثر المباشر فى رفع قيمه الدين العام.

ثالثا: هجره الكثير من الكفاءات المهنيه والاستثماربه الوطنيه لدول الجوار نتيجه البيئة الوظيفيه التى تم توفيرها للاستقطاب هذه الكفاءات الاردنيه والتى تعتبر بظنى ثروه وطنيه يجب استثمارها لتكون اداه جذب مركزى لتحقيق حاله نمو لصالح الاقتصاد الوطنى لاسيما وان اقتصادنا الوطنى يستند لطابع الاقتصاد الخدماتى .

رابعا: هجره الاستثمارات والاموال الاردنيه الى منازل استثماريه محيطه و مناخات اجنبيه واعده نتيجه مالات الهواجس الامنيه الاقليميه و جراء حاله الركود الاقتصادى التى رافقت ذلك الامر الذى شكل احمال اضافيه على عجله الاقتصاد الوطنى .

خامسا : صعوبه توفير بوصله ذاتيه استثماريه واقتصاديه قادره فى ظل طبيعه المشهد المتغير موضوعيا اضافه لعدم توفير مظله دوليه مساعده فى هذا الاتجاه لاسيما وان المناخات الساءده ليس بوسع الاردن التعاطى معها ذاتيا فيما اكتفى المجتمع الدولى بتحمل مسؤلياته تجاه ادامه الظروف المعيشيه للمتطلبات الدنيا وليس تجاه تحفيز حركه الاقتصاد الوطنى .

سادسا: عدم وجود تلك الخطه القادره على النهوض بالاقتصادى من المناحى الخدماتيه الى المناحى اخرى يمكن الاستفاده منها فى دعم عجله الاقتصاد فى المناحى الزراعيه او الصناعيه او تكنولوجيا المعلومات وغيرها من الروافد الاقتصاديه وهنا اتحدث عن المكانه الفارقه او علامه الثقه النوعيه الجاذبه التى يكون لها حيز فى الاسواق والجاذبه للاستثمار .

سابعا: تمدد ظاهره البطاله فى ظل حاله الركود وعدم وجود خطه عمل ملائمة لاستيعاب وتوظيف الطاقات البشريه مع رساله البناء الوطنى والتى كان يمكن دعمها بسياسيات تحفيزيه قادره على استيعاب هذه المرحله.

ثامنا: نهج السياسيه الاحترازيه المتبعه فى الحفاظ على المال العام ومركزيه القرار المالى جعل من العمل المصرفى يتجه باتجاه تحقيق عوائد ثابته افرز حاله خمول نوعى فى اداء المصرفى وسياسيه متحفظه فى التدفق المالى تجاه البيئة الاستثماريه مما ابقى الامور الماليه تدور فى الاطار الضمنى للسياسيه الاحترازيه وليس فى الاتجاه التحفيزى الممتم .

وهى ذات العوامل التى مازالت تظهر نوع من التحدى الملازم للمناخات الاستراتيجيه الاقتصاديه هذا بالاضافه الى مناخات التشكيك والتردد وكثره الفك والتركيب فى المسار الاقتصادى التى مازالت تصاحب الاجواء الساءدة و احسب ان ذلك بات بحاجه الى ايجاد علاجات عميقه تساعد عجله الاقتصاد الوطنى على اعاده تأهيل ذاتها بما يمكننا من التعاطى مع حركه المتغيرات الاقتصاديه للدول المحوريه المجاوره والتى لديها ظروف تكوين افضل ووسائل جاذبه للكفاءات نخشي عليهم من الاستقطاب فى برامج التوطين الاستراتيجى للكفاءات والاستثمارات الذى قد يطال الموجودات والطاقات معا الامر الذى بظنى بحاجه الى خطوات استدراكيه وخطه عمل علاجيه واخرى وقائية.

ومن باب اخر فان حركه التواصل الفكرى والشعبي مع المحيط العربى لعبت دور فى كبير فى دخول المجتمع الاردنى فى دوامه الحاله الاقليميه لولا وعى المواطن الاردنى لملالات الدخول فى الدوامه الإقليميه واستيعاب الدوله للظروف العميقه التى كانت ساءده لتم ادخال المجتمع الاردن فى دوامه البحث عن الذات نتيجه التواصل الأيديولوجي بين اصحاب الفكر الواحد والمناخات الاعلاميه التى حفزت الشباب على الانخراط فى اجواء الحاله التى رافق المناخات الاقليميه الامر الذى بظنى بحاجه ايضا بحاجه لايجاد بيئة جاذبه للعمل المدنى الديموقراطى التعددى وطارده للروافع التقليديه والشموليه على حد سواء .

لقد تعامل الاردن فى الاتجاه الخارجى بقتدار واستطاع ان يظهر حاله فريده فى العمل السياسي والدبلوماسي عندما اظهر كفاءه ساعدته على حمل وزنه الذاتى بطريقه موضوعيه من اعلى وليس بطريقه طبيعيه من ادنى طيله مرحله المخاض السياسي عن طريق مايلى :

اولا. ايجاد حمايات داءمه اقليميه ودوليه استثمارتها الدبلوماسيه الاردنيه لتكون لها عنوان شكل لها الحمايه عند المجتمع الدولى والرافعه الداخليه من خلال دعم المجتمع الدولى للاردن ماديا ولوجستيا.

ثانيا. نجح الاردن فى مسعاه لتكوين رساله سياسيه فى الاتجاه الانسانى عبر استضافته لحاله اللاجئين السوريين لتكون الاردن بذلك مكان امن ومستقر بحمايه دوليه .

ثالثا. نجح الاردن فى استثمار بمناخه الرافض للارهاب والمدافع عن التطرف عبر امتلاكه لرساله أهلته ليشكل ذلك النموذج فى المحافل الدوليه.

رابعا. نجاح الاردن فى تقديم الدور الامنى المتقدم الذى بحاجه الى اسناد دولى داءم ليبقى حاله الاستقرار فى المنطقه ساءده وهو ما جعل الاردن يحظى بمزله اقليميه تستحق الاسناد والراعيه باعتباره جزء اصيل فى حفظ مناخات الاستقرار والمنطقه والعالم ..

هذه الاجواء المحليه التى كانت تخيم على ميلاد الاوراق الملكيه وهى ذات الاجواء الاستثنائية التى يجب الاخذ بها حتى لو تبددت اجواءها حتى تساعدتنا على بلوره عوامل المنعه لرساله الانجاز والبناء الوطنى بما يحقق سبل التطلعات فى كل المناحى الاصلاحيه و التنمويه على حد سواء لذا فان فى الوصول بالاوراق الملكيه الى خطه عمل استراتيجيه لا شك انه يبنى منزله جديده فى مسيره النهوض الوطنى على الرغم مما قد يجابهها من تحديات .


تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك وكالة ع النار الاخبارية

الإسـم

:

البريد الإلكتروني

:

التعليق

:

 
 
 

تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ، ويحتفظ موقع ' ع النار نيوز ' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما بـأن التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .

"الضريبة": صرف دعم الخبز "المرحلة الثانية" بعد موازنة 2019
تواصل انخفاض إيرادات "الأمانة" بانتظار العفو العام
20 ألف طن كميات إنتاج زيت الزيتون المتوقعة في عجلون
العقبة: الخيم الشاطئية ملاذ العائلات غير القادرة على المبيت بالغرف الفندقية
مسيرة بالكرك للمطالبة بالغاء قانون الجرائم الالكترونية
السعودية تعترف رسمياَ : خاشقجي توفي إثر شجار داخل القنصلية
باراك متباهيًّا: قتلت 300 فلسطيني بـ3 دقائق ونصف
مصدر ينفي تدخل الملك في أزمة اختفاء الصحافي جمال خاشقجي
السديس يدعو سكان المملكة إلى التلاحم في مواجهة الافتراءات
تصريح غريب لبوتين : الروس شهداء ومكانهم الجنة
بهاء فيصل يقود الوحدات لفوز ثمين على الأهلي
راموس وبيكيه.. من النجومية إلى مرمى الانتقادات
إيمري يختلف مع فينغر بسبب قضية (اعتزال أوزيل)
إشبيلية يسعى إلى هزيمة برشلونة وكسر عقدة دامت 16 عاماً
لماذا ترك منتخب "النشامى" 3 لاعبين في مطار أتاتورك وعاد من دونهم؟