Fuehrerscheintest Fuehrerscheintest Online
antalya rent a car
بالصور ...الحنيفات يفتتح المبنى الجديد والمتطور  لمختبرات الصحة النباتية

بالصور ...الحنيفات يفتتح المبنى الجديد والمتطور لمختبرات الصحة النباتية

النائب الهوامله يتطاول في كلمته على جلالة الملك والطراونه اسقط كلمته

النائب الهوامله يتطاول في كلمته على جلالة الملك والطراونه اسقط كلمته

الإعلان عن لجنة قطرية أردنية مشتركة لمتابعة توظيف الأردنيين في قطر وتوفير ١٠٠٠ وظيفه خلال شهرين

الإعلان عن لجنة قطرية أردنية مشتركة لمتابعة توظيف الأردنيين في قطر وتوفير ١٠٠٠ وظيفه خلال شهرين

بالصور ... وكالة اخبار ع النار ترصد الجلسة المسائية للبيان الوزاري تحت القبة

بالصور ... وكالة اخبار ع النار ترصد الجلسة المسائية للبيان الوزاري تحت القبة

بالصور ... هذا ما جاء على لسان النائب يحيى السعود في مؤتمره الصحفي لـ لجنة فلسطين النيابية

بالصور ... هذا ما جاء على لسان النائب يحيى السعود في مؤتمره الصحفي لـ لجنة فلسطين النيابية

هذا ما قاله النائب جمال قموة تحت القبه

هذا ما قاله النائب جمال قموة تحت القبه

 المشاهدات : 91701     التاريخ : 09-10-2016 02:04:21

! لقد كان يوماً طويلا حقا ، فقد عدت قبل قليل من جنازتي .

Advertisements

! لقد كان يوماً طويلا حقا ، فقد عدت قبل قليل من جنازتي .

ع النار نيوز - امجد فيومي - نعم كانت جنازتي ! حتى أنا لم أتوقع أني سأشهد جنازتي و أنا بهذا العمر ، كنت أظن انه ما زال امامي على الأقل ٣٠ عاما و لكن الموت جاء سريعا بدون ترتيبات و لا أسباب واضحة، منذ الامس فكرت بالأمر كثيرا ، الطبيب الشرعي الذي عبث بجثتي قبل الدفن كتب في تقريره مات مختنقا من تراكم السوائل في الجيوب الأنفية سببه حساسية مزمنة، حقا هل هناك من يموت لهذا السبب ؟ في شبابي كنت أفكر دائما بموت بطولي ففي مرحلة تديّني كنت أظن أني سأستشهد في أحد الخنادق و أنا أدافع عن أرض الاسلام ضد الكفار (لسبب لا اعرفه ايضا كانت هذه الأرض جبلية و قاسية تشبه أرض أفغانستان و العدو الكافر على شكل ضباط روس طويلي القامة كنت أحصد ارواح الكثيرين منهم بواسطة سلاح روسي رخيص اسمه الكلاشنكوف، انها من مفارقات الحياة المضحكة ان يكون السلاح الروسي هو وسيلة الانتصار على الروس ، لكن انهزام الاتحاد السوفياتي و انسحابه من أفغانستان حرمني من فرصة الاستشهاد الذهبية هذه، كنت اريد ان استشهد و أنا البس لباساً أفغانيا لانه اكثر مناسبة للحركة اثناء الجهاد فتلك الدشداشة الطويلة معيقة لحركة المجاهد حتى أني لم أكن اعرف ان البسها اثناء صلاة الجمعة؛ و البنطلون لا يتناسب مع مكانة المجاهد فكثيرا ما كنت اذكر كيف كان اخوتي في الله في المسجد يتحدثون عن من يلبس البنطلون بسوء و احيانا يتمنون له الهداية فلم يكن من المناسب أبدا ان اموت في سبيل الله و أنا البس بنطالا و العياذ بالله؛ لذا كان اللباس الافغاني انسب لباس للجهاد او هكذا كنت أظن، طبعا كانت خطتي ان لا أموت برصاصة طائشة او نيران صديقة كما يحصل دائما بل بقذيفة دبابة تحولني الى اشلاء! لا اعرف لماذا اشلاء بالذات لكن هذا يبدو اكثر حرية! من الجيد ان افكاري لم تتحقق و تحول الاخوة المجاهدين الى أعداء يصفّون بعضهم البعض و ارهابيين يتغذون بالدم، في مرحلة تالية في شبابي صار حلمي ان اموت مناضلا مع الثوار الشيوعيين احمل بندقية ايضا و بالتأكيد روسية الصنع و لكن هذه المرة لن اقتل الرفاق الروس ببندقيتهم الروسية بل سأقاتل فيها جيوش الإمبريالية الرأسمالية العالمية المزروعة في كل مكان لتمنع تحريرالطبقة البروليتارية التي أنتجتها الثورة الصناعية مع أني لم اجد اي دولة صناعية لأقاتل فيها فمعظم الحروب التي ألهبت خيالي كانت في أمريكا اللاتينية و افريقيا حيث قضى الرفيق جيفارا حياته مقاتلا و بعد ان ادركت ان هذا الحلم متأخر جدا لانه كان يجب ان أولد حوالي ٣٠ سنة قبل مولدي الحالي لأقاتل مع الرفاق الشيوعيين و الاسوأ ان حصيلة قتالهم كانت دكتاتوريات مستبدة جديدة استعبدت البروليتاريا و اصحاب المال معا و احتكرت المال و كانت عادلة في توزيع البؤس على الجميع بدلا من التوزيع العادل للثروة ، و اكتفيت من الشيوعية بالتحليل الماركسي الذكي لحركة التاريخ و ابتعدت عن النبوءة الماركسية بتغيير المسار الطبيعي للتاريخ ليصبح اقل وحشية و اكثر عدلا ، فالتاريخ متوحش بطبيعته مثل الطبيعة تماما. بعد ذلك تركت أفكار القتال جميعها و ادركت أهمية الحياة الانسانية و قدسيتها و ان الخلافات التي تثير القتال لا يستفيد منها الا اصحاب مصانع السلاح و السياسيين الخبثاء مهما كانت الأسباب سواء سياسية او دينية او أيدولوجية عندها ثارت عندي مشكلة كيف سأموت !؟ اذا كنت ارفض الحرب و العنف رفضا مبدأيا فكيف ساموت !!؟ بهدوء ! ما هذا الملل و رغم ذلك تخيلت سيناريوهات مثل حادث سيارة او سقوط طائرة اي شيء فيه كمية أدرينالين كبيرة بدون عنف ، لكن طبعا الاختناق بسبب انسداد الجيوب الأنفية لم يكن منها أبدا ، هل هناك موت اكثر مللا من هذا !! هذه الأسئلة هي ما شغل بالي منذ سمعت تقرير الوفاة الى وقت بداية الجنازة.

 


كانت جنازة عادية بدون الكثير من التحضيرات ، اذكر أني حضّرت الكثير من الأشياء قبل زواجي ، لكن هل جنازتي حقاً اقل أهمية من زواجي مثلاً لماذا أصابتني هذه البلادة الان ؟ لم أكن مهتما بتزيين سيارة الجنازة و لا بماذا سيأكل او يشرب الحضور و ماذا سيسمعون و لهذا كانت الجنازة مملة؛ السيارة بيضاء لأحد مراكز الدفن المتواضعة بدون اي زينة لم توضع المقطوعات الموسيقية التي احبها و لهذا كان الطريق الى المقبرة مملا ، تم المرور على المسجد في الطريق ، اذا كان لا بد من المرور على مسجد في هذه المناسبة لماذا لا يكون احد المساجد التي ارتدتها في شبابي لعل هذا يعيد لي الذكريات و لكنه كان احد المساجد العادية في الطريق و لم يثر في اي ذكريات ، كنت اريد ان اعتذر من كل خرج في الجنازة على سوء الترتيبات و لكن لم يتح الوقت لذلك فقد كانت الجنازة سريعة و الإجراءات الكثيرة مرت بسرعة ، طبعا لا داعي للكلام عن خوفي الشديد من تلك الحفرة الضيقة فأنا اعرف أني أعاني من فوبيا الأماكن المغلقة و ان لم تحدث معي مطلقا و لكن خلال الطريق أقنعت نفسي انه لا داعي للخوف فقد كنت في يوم من الأيام في رحم أمي و كان مكانا ضيقا على ما يبدو و لكني لا أذكر الخوف من تلك المرحلة ، لو كنت أصبت بالخوف او الذعر كنت سأتذكر فكل شيء يمكن نسيانه الا الخوف ،،،،


تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك وكالة ع النار الاخبارية

الإسـم

:

البريد الإلكتروني

:

التعليق

:

 
 
 

تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ، ويحتفظ موقع ' ع النار نيوز ' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما بـأن التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .

الزراعة وأمانة_عمان تبحثان إقامة سوق للأسماك
قطاع التنمية المجتمعية ينظم مبادرة لذوي الإحتياجات الخاصة
الشواربة يجري تنقلات بين المدراء التنفيذيين ومدراء المناطق في الأمانة
ثمانينة تزحف على الأرض لتستخرج بطاقة أحوال مدنية
مخالفة 15 طبيبا بسبب التدخين داخل مستشفى الزرقاء الحكومي
تجدد التظاهرات بالعراق والعشائر تمهل الحكومة 10 أيام
قرار عراقي مفاجئ بتأجيل زيارة وفده للرياض.. هذه أسبابه
دعوات لإضراب سائقي التاكسي في لبنان
جمهوريون وديمقراطيون ينددون بأداء ترامب في القمة مع بوتين
قانونان إسرائيليان لتعزيز سطوة الاحتلال وملاحقة المراكز الحقوقية السلامية
(التايكواندو) تواصل التألق عالميا بكوادرها الوطنية
(شباب السلة) يخسر أمام الجزائر ويخرج من حسابات التأهل
(النشامى) يواجه قطر وقيرغزستان وديا في الدوحة
منتخب شباب السلة يخسر بالثواني أمام السودان ويلاقي الجزائر اليوم
جماهير يوفنتوس تستقبل رونالدو